أكد عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة على أن المواطن الضعيف يضيع حقه أمام الإدارة المغربية بسبب تعقيدات المساطر الإدارية، بينما هنا نوعا آخر من المواطنين “الأقوياء” يعرفون كيف يحققون أغراضهم في الإدارة.
وأضاف بنكيران في إطار تعقيبه على أسئلة الفرق البرلمانية في إطار الجلسة الشهرية حول “الإدارة المغربية وتحديت خدمة المواطن والمقاولة” مساء اليوم الأربعاء 26 يونيو، أن “المواطن هو صاحب السيادة في الدولة، وعلى الإدارة المغربية أن تقدم له خدماتها بلا جميل”. وأشار بن كيران إلى أن حادثا ما زال يحز في نفسه، ويتمثل في أن “السلطات استطاعت ضبط شخص متلبس بالرشوة، وضبطت بحوزته أموال، ومنحه القضاء السراح المؤقت، لكنه استقبل استقبال ألأبطال من طرف أصدقائه في المهنة”. وتحدث رئيس الحكومة عن العوائق التي تحول دون استمرار المستثمرين في طرق أبواب المغرب، واعتبر أن “المستثمر الأجنبي إذا استقبل بالرشوة وتعقيد المساطر الإدارية، فسيذهب ويتركنا، يجب أن يجد ظروفا مواتية للاستثمار. وفي حديثه عن الآفات التي تنخر جسد الإدارة، عرج رئيس الحكومة على مسألة الرشوة، واعتبر أن “الموظف يأخذ بمقدار ويعطي بمعروف، لأنه في موقع يخدم فيه الوطن، أما الربح فمجاله في التجارة والصناعة والفلاحة والسياحة”، مشيرا إلى أنه “بعد التخليق والتوعية ليست لدى الحكومة سوى تطبيق المساطر الإدارية”. ولم يفوت بن كيران الفرصة للحديث عن مقاطعة فرق المعارضة لجلسة المساءلة الشهرية، ولو لم يذكرها بالاسم، فقد أشار إلى أن ” هنالك مقاطعات لهذه الحكومة من أشكال كثيرة من مخلوقات الله”.
المصدر: البشير ايت سليمان نشر في الرأي المغربية

