“هذا عار،هذا عار،الصحة في خطار”،” ” نجية ضحية،بالأخطاء الطبية”،”قتلوهم قتلوهم،بالإهمال قتلوهم” وغيرها من الشعارات التي اهتزت بها حناجر المتظاهرين وكان بين الحضور زوج الضحية الأستاذ حسن كريبي وبنتهما الصغرى ذات السبع سنوات التي ظلت متشبتة بصورة والدتها ولسان حالهما يطالب من وزير العدل بضرورة اتخاذ الاجراءات الضرورية التي تضمن لكل ذي حق حقه، خاصة أن أسرة السيدة نجية بالقايد لها من الأدلة والحجج ما يفند الرواية التي اعتمدتها المصحة في تفسيرها لاسباب الموت، وتبقى نتائج الخبرة هي الكفيلة برفع اللبس وتحديد المسؤوليات.
هذا ودعت مصلحة الجنوب إلى ندوة صحفية، لتسليط الضوء على بعض الجوانب الغامضة في هذا الموضوع الذي استأثر باهتمام الرأي المحلي والوطني على السواء، بعد سلسلة من الوقفات الاحتجاجية التي فاق عددها التسعة، وأيضا ولادة الشبكة المحلية للدفاع عن ضحايا الإهمال الطبي بالقطاعين الخاص والعام ، وكلها مؤشرات تشير إلى أن المتظاهرين عازمون على الاستمرار في الاحتجاج والتصعيد السلميين إلى غاية بروز الحقيقة وتحقيق العدالة.
المصدر: المسائية العربية نشر في المسائية العربية

