قالت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إن ما تداولته بعض الصحف بخصوص تعرض نزيل بالسجن المحلي بتيفلت لاعتداء نتج عنه استئصال خصيته، وكذا مطالبة برلمانية بفتح تحقيق في الموضوع هو أمر عار عن الصحة .
وأكدت المندوبية امس الخميس، في بيان لها، أن المعني بالأمر “كان قد صرح في مصحة المؤسسة بأنه شعر بألم بسبب انتفاخ احدى خصيتية نتيجة سقوطه من على سرير نومه، قبل أن يتراجع عن ذلك متهما أحد الموظفين بالاعتداء عليه”. وأوضحت المندوبية في ذات البلاغ أنه بتاريخ فاتح يونيو الجاري “تقدم السجين موضوع ما تم نشره ببعض الجرائد اليومية إلى مصحة المؤسسة مصرحا بأنه يشعر بألم بسبب انتفاخ إحدى خصيتيه نتيجة سقوطه على سرير نومه، فتم تقديم العلاجات الضرورية له قبل عرضه على طبيبة المؤسسة التي أدلى لها بنفس التصريحات حول أسباب انتفاح خصيته، ليتراجع بعد ذلك عن تصريحه متهما أحد الموظفين بالاعتداء عليه بعد أن حصل شجار بينه وبين أحد السجناء”. وكانت صحف ومواقع إخبارية تداولت في الأيام الأخيرة نبأ تعرض السجين نبيل آيت تحدو بالسجن المحلي بتيفلت رقم اعتقاله 2081 إلى اعتداء من طرف أحد حراس السجن نتج عنه بتر إحدى خصيتيه، واصابة في الرأس اضطر معها الأطباء الى تضميدها بغرز متعددة ، وهو الخبر الذي أكدته النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة خديجة الرويسي ، إذ وجهت قبل يومين إلى وزير العدل سؤالا كتابيا لوزير العدل والحريات مصطفى الرميد ، طالبت من خلاله مصطفى الرميد بصفته رئيسا للنيابة العامة بالكشف عن الإجراءات القانونية التي تم اتخاذها من أجل فتح تحقيق في النازلة التي نفتها المندوبية العامة لإدارة السجون جملة وتفصيلا . هاذ المندوبية ديال السجون ما عمرها اعترفت بشي خرق حقوقي يا الله كا تعرف غير النفي زعما بحال اللي خدامين فيها غير الملائكة إيوا الله يجعلنا نثيقو وخلاص
المصدر: محمد ملوك نشر في نيوز24

