Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مدرس في سن التقاعد يستبيح أجساد تلميذات المستوى الأول ابتدائي

    مدرس في سن التقاعد يستبيح أجساد تلميذات المستوى الأول ابتدائي

    بواسطة دابا ماروك6 يونيو، 20135 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كان فضاء الاعتداء فصلا دراسيا قصدنه من أجل تعلم وتلقي أبجديات الكتابة وتهجي الحروف لتعلم القراءة. برئيات بأحلام كبيرة، لكنهن سقطن في يد يبدو أنها لم تصنهن، ولم تحفظ لهن حماية أو تكرم وفادة. وعند شيوع الخبر انطلق الغليان والاستياء الشديد في صفوف سكان حي يحمل من الأسماء «النصر»، حيث توجد مدرسة «اليمامة» التي كانت التلميذات يقصدنها للتعلم.

    كان تصريحها صادما، وهي تتحدث للجريدة بحضور ولي أمرها عما عاشته داخل فصل دراسي. بعفوية وبراءة تحدث لتقول إن المدير قبلها بقوة، إذ كانت تنبعث من فمه رائحة كريهة تضيف الطفلة. كان يعمل على مداعبتها ولمس أعضائها التناسلية. يضعها فوق فخذيه. كان المعلم يختار فترة الاستراحة، حيث يختلي بضحاياه ليمارس سلوكاته على أجساد بريئة. كان لا يتردد في ممارسة شذوذه بإحدى زوايا القسم، بعد أن يأمر باقي التلاميذ بوضع رؤوسهم على أياديهم فوق الطاولة وإغلاق جفونهم كما لو كانوا في حالة نوم، بعد أن يتوعد كل مخالف للأوامر بأقصى العقوبات . شهدت هذه الواقعة التي استأثرت باهتمام بالغ، وأدت إلى اعتقال المعلم المتهم بعد إحالته على النيابة العامة التي رفضت تمتيعه بالسراح المؤقت، مدرسة ابتدائية يقصدها عدد كبير من التلاميذ. وبعد انتشار الخبر قامت النيابة الإقليمية للتعليم بوجدة بإصدار قرار التوقيف المؤقت في حق المتهم في انتظار ما ستسفر عنه أحكام القضاء. وأغلقت المدرسة أبوابها في وجه التلاميذ تحسبا لأي طارئ. التفاصيل الكاملة لحادث الاعتداء الجنسي الذي تعرض له مجموعة من التلميذات من طرف معلمهن انطلقت شرارتها من مدرسة اليمامة. لم يكن المعلم المشرف على التقاعد يعتقد يوما أنه سيخرج من باب المؤسسة التي ظل يشتغل بها لمدة طويلة، تحت حراسة أمنية، ولم يتصور أبدا أنه سيخرج أيضا تحت صخب وسخط واحتجاجات التلاميذ وأولياء أمورهم، على بعد بضعة أشهر من انتهاء مهمته كمدرس بعدما قضى حوالي 4 عقود من العمل في التدريس. غير أنه شاءت الأقدار أن يغادر المدوسة، محاطا بحراسة أمنية، يجر ذيول تهمة يخجل المربي من ترديد تفاصيلها على أسماعه، ولا يقبل باقترافها من أي كان. فكيف والمتهم رجل تربية وتعليم. رفض تلميذة التوجه نحو المدرسة يثير شكوك الأم تمردت تلميذة تحمل من الأسماء «حنان» التي تدرس بالقسم الأول الابتدائي على أمها وعلى باقي أفراد أسرتها، لم تنفع معها توسلات الأم، التي وعدتها بشراء ملابس جديدة، ولعب جميلة إن هي حصلت على معدل جيد في آخر السنة الدراسية التي أوشكت على نهايتها. وعود وتوسلات لم تثنها عن التراجع ورفضها الذهاب إلى المدرسة. رفضت حمل محفظتها على كتفها في ذلك الصباح، وانتابتها نوبة من البكاء.. دموع غزيرة انهمرت من مقلتيها، صرخت في وجه أمها، مصرة على عدم الذهاب إلى المدرسة. أسئلة كثيرة حيرت الأم التي أصرت وألحت على معرفة الأسباب التي دفعت صغيرتها التي لم تتجاوز بعد ربيعها السابع إلى التمرد ورفض الذهاب إلى المدرسة. لم تدرك الأم بعد حجم معاناة ابنتها التي فضلت الصمت، واختارت عدم الكشف والبوح لأي كان بما تعانيه من جرح عميق كان من ورائه معلمها. وبعد إصرار من الأم، وتلقي التلميذة المتمردة لكل الضمانات من أمها بألا تعاقبها، انساب حديث الطلفة على لسانها كالسهام التي كانت تخترق صدر الأم. كانت الصدمة قوية، ولم تصدق ما سمعت أذناها. تمنت لو اختارت طفلتها الاستمرار في الصمت وعدم البوح بما تختزله من معاناة داخل كيانها.. شعرت بصداع في الرأس إلى حد الغثيان، ارتدت جلبابها وأمسكت طفلتها من يدها وسارت في اتجاه المدرسة.. اتجهت نحو المدير لبث شكواها. حاول المدير في بداية الأمر أن يقلل من أهمية الحادث من أجل التخفيف من روع الأم التي كانت تعيش على هول الصدمة: “ما ديش آشريفة على درية صغيرة”… عادت الأم أدراجها دون أن تقتنع بكلام المدير. كان الوقت يمر ببطء شديد، حالة من الترقب والانتظار تخيم على مخيلة الأم التي انتظرت حتى المساء حينما عودة زوجها من العمل لكي تحكي ما سردته طفلاهما على مسامعها. نزل الخبر كالصاعقة على الأب الذي وقف مشدوها لما سمع. لم يتصور أن هذا السلوك سيصدر من رجل يعرفه حق المعرفة، راكم تجربة كبيرة في المجال التربوي، واعترى الشيب شعر رأسه ولم يعد مراهقا يمكنه أن ينغمس في هذا العمل الشنيع. لم يتردد الأب في رفع شكاية إلى وكيل الملك بابتدائية وجدة . قرا اتخذه كذلك آباء آخرون ممن كان أبناؤهم عرضة للتصرفات المرضية للمعلم، ما دفع النيابة العامة إلى إصدار أوامر للمصالح الأمنية التي أقدمت على توقيف المدرس البالغ من العمر حوالي 60 سنة، زوال يوم الخميس 23 ماي الماضي، بتهمة التحرش الجنسي بثلاث تلميذات يدرس لديه بالقسم الأول، ويبلغن من العمر حوالي 7 سنوات. الحادث يحرك غضب السكان انتشر الخبر وسط الآباء والأمهات كما تنتشر النار في الهشيم، وبدأت أفواج من سكان الحي تتقاطر على باب المدرسة. ووجدت المصالح الأمنية صعوبة بالغة في إخراج المتهم من المؤسسة بسبب موجة الغضب التي كانت بادية على وجوه المحتجين، الذين دخلوا في وقفة احتجاجية. وفي سياق البحث نكأ الحادث جرح قديما أفاد أن المعلم نفسه سبق أن أقدم على السلوك ذاته سنة 2006، حينما كان يتحرش بالتلميذات القسم السادس. ولم يتم ردعه ووضع حد لسلوكه غير السوي. حيث تم الاكتفاء بتغيير المستوى الذي يدرسه من القسم السادس إلى القسم الأول، اعتقادا أن تلاميذ القسم الأول زهور صغيرة لا تغري المعلم بالعبث بها.

    المصدر: رشيد قبول نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter