في الدردشة التالية يتحدث محمد بنحساين عن برمجة المسرح الوطني محمد الخامس بمناسبة الدورة الثانية عشرة لمهرجان موازين مسرح محمد الخامس وموازين ؟
مسرح محمد الخامس الذي مازال يعيش على إيقاع الاحتفاء بخمسينيته شريك لموازين ونحن نعتز بهذه الشراكة مع هذا المهرجان الذي هو بوابة أخرى لإشعاع المغرب عالميا كبلد للانفتاح والتسماح والحداثة والتنوع وهو فرصة أو فرص للشباب المغربي للسفر الفني عبر مختلف القارات والألوان الموسيقية والغنائية كما أنه فرصة للفنانين المغاربة من أجل اكتساب مزيد من الحرفية والمهنية والتجربة بالنظر إلى صيت هذا المهرجان ومستواه التنظيمي وقيمة عروضه الفنية وكما تعرفون فقد واكب مسرح محمد الخامس منذ تدشينه في سنة 1962 من طرف المغفور له الملك الحسن الثاني كل المهرجانات والأحداث الثقافية التي عاشتها وتعيشها المملكة ونفس الشيء بالنسبة لمهرجان موازين الذي عاش معه التجربة وكان شاهدا على العمق والغنى الذي عرفته عبر توالي الدورات ومع كل دورة تكون هناك إضافة في المهرجان ومعها تكون إضافة في برمجة مسرح محمد الخامس ماذا عن خصوصية برمجة مسرح محمد الخامس في إطار البرمجة العامة لموازين ؟ يمكن القول أن برمجة مسرح محمد الخامس تسير في اتجاه أنواع موسيقية وغنائية معينة لجمهور يبحث عن الهدوء وعن الفرجة بمواصفات معينة في مقابل أن هناك فضاءات أخرى مخصصة للموسيقى الشبابية وفضاءات للموسيقى الروحية أو التراثية، وهي برمجة تحصد التميز دورة عن دورة ولا أدل على ذلك شهادة الجمهور على حجم وقيمة المتعة الفنية التي يحققها من خلال متابعة عروض موازين على خشبة مسرح محمد الخامس مسرح محمد الخامس في إطار تحولات المغرب؟ مسرح محمد الخامس واكب كل التحولات التي عاشها ويعيشها المغرب وعلى رأسها التحول الديمقراطي وكان دائما له قصب السبق هناك العديد من الأمثلة التي تؤكد على انخراطه كمؤسسة ثقافية في محيطها ومنها حدث الاحتفال بالرباط كتراث عالمي حيث كان لمسرح محمدالخامس مساهمة كبيرة في هذه المناسبة وهو يواصل منذ تدشينه من طرف المغفورله الحسن الثاني انفتاحه على كل الثقافات وتنويع برمجته لتشمل كل الألوان والأشكال الفنية واليوم وفي إطار المجهودات التي يقوم بها جلالة الملك محمد السادس يعزز الانفتاح ويوسعه نحو آفاق أرحب
المصدر: أحمد ردسي نشر في الأحداث المغربية

