Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المشروع السلفي بين المتسرعين والمتريثين

    المشروع السلفي بين المتسرعين والمتريثين

    بواسطة دابا ماروك28 مايو، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المشروع السلفي واحد. ليست له أهداف متنوعة ولكن الوصول إليه له طرق متعددة. وبينت قضايا عديدة التقاء السلفيين بمختلف أصنافهم. في المغرب اليوم نعيش توحد مواقف السلفية من مهرجان موازين. وهو موقف مبني على أحكام فقهية لشيوخ السلفية. غير أن التعبير عن الرفض يتخذ أشكالا مختلفة. لكن في النهاية لا يمكن التمييز بين موقف السلفي القابع في المدرسة القرآنية والسلفي الجهادي والسلفي الذي يوجد في الحكومة. لكن لماذا تختلف تعبيرات السلفيين؟ ربما لم ينتبه الكثيرون للشريط الذي تسرب حول لقاء بين راشد الغنوشي، زعيم النهضة و”المعلم” كما يلقبه معارضوه، وبين شيوخ السلفية
    بتونس
    ، وفي هذا الشريط احتج السلفيون على “المعلم” وتحدثوا له عن التضييق الذي يتعرضون له. جواب الغنوشي كان كافيا شافيا. قال لهم اصبروا حتى تتمكنوا ثم نفذوا مشروعكم. وكان الغنوشي، باعتباره الحاكم الفعلي
    لتونس
    ، يغض الطرف عن إرسال الجهاديين إلى سوريا لينضموا إلى صفوف جبهة النصرة. ولم يغير موقفه إلا بعد أن انسدت آفاق الصراع في سوريا وأصبحت الأمور على أبواب الحسم لصالح الدولة وبدأ “المجاهدون” و”مجاهدات النكاح” يعودون إلى
    تونس
    بخبرة عسكرية وقتالية عالية، وليس مستبعدا أن يستهدفوا
    تونس
    نفسها. ولو لم تصل الأمور إلى هذا الحد ما تحرك الغنوشي ليغير رأيه. ما قاله الغنوشي فريد في هذا السياق. الصبر حتى مرحلة التمكين، وبعد هذه المرحلة يمكن تنفيذ المشروع السلفي. في المغرب المشروع السلفي واحد والسلفيات متعددة. الهدف واحد. هم إخوة افترقوا في الطريق لكن كل واحد منهم يكمل الآخر. فالسلفية التقليدية تعمل من خلال دور القرآن لكن لن ينسى “فقيهها” أن يشيد ببنكيران، بل يوم أصبح زعيم العدالة والتنمية رئيسا للحكومة خرج ليعلن أن قادة الحزب كلهم تلامذته، ولم ينف هؤلاء هذا الأمر، بل إن وزيرا مثل مصطفى الرميد فضل الجلوس في دار القرآن على الكرسي الوزاري. ويوم خرج شيوخ السلفية الجهادية من السجن، وأيضا بضمانة من الوزير الرميد، احتفل بخروجهم ونوه بخصالهم وشمائلهم. وهؤلاء يختلفون عن الآخرين بكونهم يريدون الجهاد “الآن هنا” وليس آجلا من أجل تطبيق مشروعهم. أما حركة التوحيد والإصلاح، فهي أكثر الحركات السلفية تمويها، فهي تعلن أنها مغربية، لكن من حيث الفقه والمعتقد فهي تتبنى الوهابية مع مزجها بأفكار الإخوان المسلمين. الفرق بين فرق السلفية في تنزيل المشروع السلفي على أرض الواقع هو أن السلفية الجهادية متسرعة وتستعجل تنفيذ المشروع السلفي، بينما التوحيد والإصلاح فتبحث له عن مداخل سياسية، وقد نجحت في المرحلة الأولى من خطتها، حيث استطاعت أن توصل أداتها التنفيذية حزب العدالة والتنمية إلى الحكومة، بينما السلفية التقليدية فترى في التربية والتعليم طريقتها المثلى للوصول إلى الهدف. فالسلفية العلمية والسلفية الجهادية هو الخزان الاستراتيجي لسلفية التوحيد والإصلاح، باعتبارها متقلبة وتعرف كيف تراوغ في الزمان والمكان مع تكييفات فقهية لا تقدر عليها لا السلفية العلمية ولا السلفية الجهادية. بالجملة المشروع السلفي واحد وطرق تنفيذه فقط هي التي تعددت.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الجهاد السلفية المغرب تونس موازين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أخنوش تحت النار بسبب إنهاء مجانية مرابد أكادير: السكان يعبّرون عن استيائهم!

    3 أكتوبر، 2026

    إدريس الروخ يخطو أولى خطواته في عالم الدراما الأمازيغية بمسلسل «الحكيمة»

    3 أكتوبر، 2026

    بعدما تخطت أسعارها عتبة 200 درهم.. كيف أثّر الغلاء على عادات المغاربة في استهلاك اللحوم الحمراء؟

    3 أكتوبر، 2026

    أزمة السكن تُشعل احتجاجات عشرات الآلاف في مدريد ومدن إسبانية أخرى

    3 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 527): صفقات الانتخابات.. كيف يربح أصحاب المطابع أكثر من المرشحين في المغرب؟

    3 أكتوبر، 2026

    في كواليس فيلم «باك ليبر».. نجوم الكوميديا يتجمعون حول حلم العودة للمدرسة مغربي

    3 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: انطلاق المفاوضات الرسمية لتشكيل الحكومة هذا الأسبوع في المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    رفع التحديات في مجازر الدواجن: مهنيون يسعون لتطوير سلاسل التوزيع في جهة درعة تافيلالت

    3 أكتوبر، 2026

    مهرجان سلا يحتفل بإرث عائشة بلعربي الفكري والنضالي في قلب المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    المجلس الوطني لـ”الأصالة والمعاصرة”: “لن نعيد أخطاء الماضي”.. و”الجرار” يهدف إلى فتح آفاق جديدة

    3 أكتوبر، 2026

    نزار بركة: حزب الـ”بام” يستبعد حزب “الأحرار” من الحكومة الجاية

    3 أكتوبر، 2026

    نشرة خاصة: ارتفاع درجات الحرارة وزخات رعدية ورياح نشطة في عدة مناطق من المغرب

    3 أكتوبر، 2026

    «باسو» يلتقي جمهوره في مسرح محمد الخامس بالرباط عبر عرض «أتوت» المميز

    3 أكتوبر، 2026

    وزارة النقل واللوجستيك تعلن عن زيادة الدعم الاستثنائي للمهنيين في قطاع النقل الطرقي بالمغرب

    3 أكتوبر، 2026

    تهاني أمناء عامين سابقين لحزب «الأصالة والمعاصرة» للمنصوري بمناسبة تعيينها كأول امرأة ترأس الحكومة المغربية

    3 أكتوبر، 2026

    «لارام» توضّح موقفها من مساعد طيار «فلاي دبي» بعد استبعاده رغم تكوينه

    3 أكتوبر، 2026

    من سوق الجملة إلى «التقسيط».. كيفاش ولات أسعار الخضر والفواكه فمدينة الدار البيضاء؟

    3 أكتوبر، 2026

    المخرجة إلهام العلمي تُكمل لمساتها النهائية على فيلم «لا غرينطا».. أول تجربة سينمائية طويلة لها

    3 أكتوبر، 2026

    عائدات السياحة تصل إلى 100 مليار درهم في 8 أشهر حسب مكتب الصرف: انتعاشة كبيرة للاقتصاد المغربي

    3 أكتوبر، 2026

    تحويل «جوطية» درب غلف إلى «مركز تجاري» عصري.. آخر الأخبار حول هذا المشروع المهم

    3 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter