لقد قامت مديرة اكاديمية الرباط بتفويت السكن الوظيفي الذي كان يشغله حارس مدرسة العلامة عبدالله الجراري بالرباط والذي احيل على التقاعد الشئ الذي فتح الباب امام السكارى والمشردين ليعيثوا فسادا بالمؤسسة جراء عدم توفر الحارس الليلي الحالي المكلف مؤقتا على اقامة.هؤلاء الذين يقضون كل اوقاتهم عند انصراف الموظفين في السطو على ممتلكات المدرسة واستعمال المخذرات بداخلها ومعاقرة الخمر وممارسة الجنس في الحجرات الدراسية.وقد سبب تفويت السكن الوظيفي لسائق بالوزارة في تعرض المؤسسة لعدة انتهاكات مست معظم مرافقها حيث تعرضت المراحيض لاتلاف تام للشبكة المائية وبيع انابيبها وسرقة مايربو عن اربعين حنفية وتم اصلاحها من جديد ليتم اتلافها مرة اخرى.كما سرقت بعض التجهيزات والممتلكات من قاعة الاساتذة والحجرات المدرسية ليفاجا الجميع في العطلة المدرسية الاخيرة بسرقة تجهيزات مهمة من مكتب المدير مما جعل الكل من تلاميذ واساتذة واباء يستنكرون ما حل بمدرستهم من دمار وانعدام الامن.امام هذا الوضع الخطير طرح ملف هذه المؤسسة على وزير التربية الوطنية مباشرة يوم 13-12-2012 في اطار المجلس الاداري لاكاديمية الرباط من طرف الممثل الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم واستنكر بشدة ما حدث بهذه المدرسة ووعد انه سيمسك هذا الملف بنفسه ويضع له حلا في اقرب الاجال غير ان كلام الوزير تبخر كالعادة واصبح في خبر كان كما هو الشان لجل القضايا التي طرحت عليه .
وامام هذا الوضع المزري الذي تعيشه المدرسة وايقاع الغضب الذي يعيشه الكل من جراء تفويت السكن الوظيفي لسائق الكاتب العام فاننا نثير انتباه الوزير مرة اخرى ليضع حدا لهذا التسيب واعاثة الفساد في المؤسسات العمومية بسبب تفويتات السكنات الوظيفية والادارية لاشخاص غرباء عنها.
المصدر: متتبع نشر في الشرق المغربية

