Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » يوم عبد السلام الخرشي في دورته الأولى

    يوم عبد السلام الخرشي في دورته الأولى

    بواسطة دابا ماروك20 مايو، 20139 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    انطلقت يوم الجمعة 17 ماي 2013م على الساعة السادسة مساء فعاليات المحاضرة التي ألقاها فضيلة الدكتور عباس أرحيلة بمؤسسة البشير للتعليم المدرسي الخصوصي بمناسبة انطلاقة يوم عبد السلام الخرشي في دورته الأولى، تحت عنوان: مع أطروحة د. عبد السلام الخرشي وقد افتتحها بكلمة عن د. عبد السلام الخرشي رحمه الله تعالى استهلها ببيت شعري:

    سيذكرني قومي إذا جدّ جدّهم *** وفي الليلة الظلماء يُفتقد البدر نص المداخلة: 1 – ماذا افتقدنا حين افتقدناه حين افتقدناه، افتقدنا واحداً في زماننا عمِل بما علِم، فتطابق عملُه بعلمه، وكان صورةً منه؛ فما انفكّ عَمَلُه عن علمه، ولا جاءت مواقفه بغير ما يُمليها عليه علمُه؛ وهذا سرّ قوة عبد السلام. حين افتقدناه افتقدنا حالة اقتضاء العلم العمل، وحالة تمثل العلم النافع في دنيا الإيمان؛ فكان فقدُه خسارة، فقْدُ مسلم كان يعبُد الله بعلم. من هنا كان غيابُه يُشعر كل فرد من أحبابه وأصفيائه بفراغ وأي فراغ، غاب الأنموذج، غاب القدوة، وغابت المدرسة… 2 – كان صدىً لمرحلة عبد السلام شخصية نادرة في تكوينها النفسي والاجتماعي والعلمي، تنصهر مكوناتُها كلُّها في دروسه ومحاضراته في تعليقاته وملاحظاته وفيما يكتبه؛ فتجد نفسك وكأنك أمام علَم من زمن مضى، كان من مفاخر الأمة في لحظات عزها، وتجد نفسك أمام باحث يهتزّ لنبضات العصر ببصيرة نفاذة، أمام مثقف يراقب حركة الحداثة في تقلباتها وما يصطرع في أجوائها من قضايا وأبحاث حول الإسلام، وما يمور في حناياها من محاولات لتغريب العقل العربي، وصدّ أهل الإسلام عن هويتهم، وعن مجال تداولهم عقيدةً وفكراً ولغةً. عبد السلام أول من عرفتُ له متابعات دقيقة لكل ما جدّ في مجالات الثقافة الإسلامية، منذ مطالع ستينيات القرن العشرين، وأول من وجدت لدية أجوبة عما يعتبره أهل الفكر الحديث والمعاصر من المعضلات. وله في كل ذلك تحليلاته واستدلالاته ومواقفه من منطلق النصوص الصحيحة البانية للعقيدة الإسلامية. وأَعجبُ ما تسمعه من أحاديثه استحضارُه للنصوص الدالة على كل قضية تُعْرَضُ للنظر. 3 – وكان حاملا لهموم الأمة وأعتبره من القلائل في بلادنا ممن حملوا هموم الأمة الإسلامية لمدة تتجاوز ثلث قرن. وإذا كانت وسائل الإعلام لم تعرف له طريقا؛ فإنه كان من أعلام المحافل العلمية بفضل دروسه ومحاضراته التي قلَّ من يُضاهيه فيها؛ يتصدَّرُها بشموخه العلمي، وبمنهجيه في استقراء النصوص وسهولة استحضارها، وكيفية تحليلها وعرضها، وما يُضفيه عليها من حيوية خرشية قلَّ أن تجدها في غيره، إلى جانب ما تختزنه ذاكرته من عيون ما أبدعه التراث العربي من شعر ونثر، وما حباه الله تعالى من تنويع في أساليب الأداء البياني؛ مما تُستمال به النفوس، وتنشدّ إليه العقول. وكما تجد في عبد السلام الخبير بإشكالات المرحلة سياسيا واجتماعيا؛ وما تخفيه من صدام بين الحق والباطل، بين الشرق والغرب؛ تجد فيه المتمكن من قضايا الثقافة ومشاكل التعليم في المغرب الحديث، وفي كل ذلك تجد المتحدث الذي يثير انتباهك بملاحظاته وتحليلاته وتعليقاته. بعد هذه الكلمة التمهيدية، ماذا عن أطروحته لنيل الدكتوراه – فقه الفقراء والمساكين في الكتاب والسنة؟ كيف فقُه عبد السلام روح الإسلام في معالجة معضلة الفقر في دنيا البشر؟ أية منهجية رَصَدَ من خلالها هذه المعضلة؟ وكيف استقى تلك المنهجية من الكتاب والسنة بمهارة غير معهودة، وباستيعاب غير مسبوق؟ ثانيا: معضلة الفقر وعجز البشر عن معالجتها 1 – معضلة الفقر في التجربة البشرية على الأرض من السنن الكونية في الوجود البشري التفاوت الظاهر في تقسيم متاع الدنيا على سكان الأرض، وهي أرزاق وزعها ربُّ العزة على مخلوقاته في الأرض بمقادير مقدرة تُختبَر من خلالها التجربة البشرية على الأرض؛ فتتوالى الابتلاءات لتلك التجربة بين من استأمنهم الله عز وجل على ماله فكانوا أغنياء، وجعل ماله دولة بينهم، وجعل حاجة آخرين من عباده إلى ما في أيديهم باعتبارهم فقراء. وأقام سبحانه وتعالى نظام التعايش بين الفئتيْن، ورسم كيفية الانسجام بينهما؛ لتستقيم حركة الحياة في مسيرة التجربة البشرية. فلا استقامة لحركة الحياة بغير انسجام بين أصحاب الأموال ومن لا مال لهم، ولا استقرار في الوجود بغير عدالة اجتماعية، وبغير معالجة لظاهرة التفاوت بين الأغنياء والفقراء، ولا سعادة في دنيا الناس بغير الاحتكام إلى منهج الله في كيفية معالجة تلك الظاهرة؛ ظاهرة الفقر في المجتمعات. 2 – الفقر: حاجة ومهانة، فسقوط وموت يطلق لفظ الفقر في لغة العرب على ما يحدث من انفراج يقع في فِقار الظهر، انفراج يجعل صاحبه يعاني من عاهة مزمنة في عموده الفقري، يصبح إثرها كسيحاً مُقعَداً. يستكين وتنعدم لديه الحركة. وبانكسار الظهر، وانعدام الحركة، والاستكانة؛ تنكسر النفس، ويصبح معنى الفقر – مجازاً – الحاجة التي تعرض صاحبها إلى الذل والمهانة بين الناس؛ فالمجتمعات الفقيرة التي تعيش تحت وطأة الحاجة؛ تصبح ذليلة خاضعة، تستسلم للأقوياء. وجاءت الحروب الاستعمارية في العصر الحديث فأفقرت الشعوب، وسيطرت على خيراتها، وجعلتها تابعة لها. وما حقيقة الفقر عند عبد السلام؟ حقيقتة أنه معضلة ضاقت على الناس سبلُ معالجتها. معضلة ظل أمرها غامضاً ولم توُفق البشرية في التغلب عليه. عويصة لم يهتد الناس لحلها. حقيقة الفقر عنده أنه “من العويصات المثيرة للكثير من الحروب والأزمات، والإحَن والسخائم، وأنه الآفة الخطيرة التي ظلت تفتك بالحشود من البشر، وتهدّد الإنسان بشَرٍّ مستطير، وما زال أمرها يتفاقم، وأرقام ضحاياها ترتفع؛ حتى لتشكل الآن – بالنسبة للأمم والأقوام – القنبلة الموقوتة التي لا تُبقي ولا تذر، والمعرة الجامعة لكل عار، والسُّبّة التي لا تُمحى”. [1/4]. 3 – عجز البشر عن معالجة معضلة الفقر لاحظ عبد السلام، رحمه الله، كيف عجزت البشرية عن معالجة معضلة الفقر وكيف”تعطلت وسائل البشر، وأصيبت كشافاتها بالعَشا، وادلهمّت الرؤية؛ فطغى التخبط والتكفّؤ والتخرّص. وما يزال الأمر يستفحل حتى تصير الحلولُ إشكالاتٍ، وشرانقَ تخنق المُنظِّر والمُنَظَّرَ له… وقد أسفر الصبح لذي عينين” [1/5] فما تزال البشرية تسير على غير هدى في محاربة معضلة الفقر، وستظل تفتعل الحلول الكاذبة، فتعيش في تقلبات لا تنتهي، فلا التنظير لما تعاني منه أفادها، وأخرجها مما تتخبط فيه، ولا هي أدركت انحرافها عن المنهج الأمثل. وهنا يُعيد عبد السلام إلى الأذهان القاعدة العلمية التي يعيش الناس في غفلة عنها؛ وهي الاحتكام في حركة الحياة إلى منهج الله عز وجل؛ فكل صنعة يُرجَعُ فيها إلى الصانع، ولا وجود لحل خارج المنهج الذي ارتضاه الله لخلقه. القاعدة المنهجية هي أن نستعيض عن الحلول البشرية، وأن نردّ كل ما نتنازع فيه ونختلف، إلى منهج الله عز وجل. قال تعالى:” فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول” [ النساء: 59 ]. فالأطروحة دعوة – من منطلق ما قدمه الوحي من استدلالات – إلى ضرورة الاحتكام إلى منهج الله عز وجل في معالجة معضلة الفقر؛ إذ هو الأنجع والأصلح في ذلك، والأقل كلفةً وجُهداً ووقتاً؛ الاحتكام إلى ما ورد في القرآن والسنة. وبهذا قدمت الأطروحة المنهج البديل الذي يجهله أصحاب النظريات الاقتصادية في العالم المعاصر، وتعمل في ضوئها المنظمات والمراكز البحثية، بدون أن تصل إلى نتائج ملموسة. ثالثا: مقاصد المنهج وآثارُه في حياة الناس 1 – أطروحة تضع حدّاً للاختلالات في البنيات الاجتماعية يرى عبد السلام، رحمه الله، أن تطبيق هذا المنهج – الذي رصده من خلال الكتاب والسنة – يضع حدّا للاختلالات البارزة في بنيات المجتمعات المعاصرة، كما أنه يضع حدا لمظاهر التفاوت بين الطبقات الاجتماعية، وما تسببه من صراعات. ويرى أن الحياة لا يمكن لها أن تستقيم على كوكبنا الأرضي، ولا يمكن لها أن تحظى بالأمن والاستقرار، وتوفر للإنسان كرامته؛ إلا إذا جعلنا متاع الدنيا شِرْكَةً بين الأغنياء والفقراء، وصار المال دولةً بين الأغنياء والفقراء. والمقصد الأساس في المنهج الرباني أن يتقرر في كل مال ما تنسجم به حركات الحياة بين طبقات المجتمع. 2 – أطروحة قدمت كيفية الاستمداد من الوحي وقد قدم عبد السلام، رحمه الله، منهجية في كيفية الاستمداد من المصدريْن المؤسسيْن للهوية الإسلامية. والحق أن هذه الأطروحة تعدّ أول بحث علميّ استوعب بدقة متناهية ما ورد في القرآن وما صح من السنة عن الفقر. ولهذا البحث خطره في التنوير والتغيير، ولو قدر لروحه أن تسري في نفوس الفقراء والأغنياء على السواء؛ لاستقامت حياة الناس. وإذا نظرنا بإمعان في مفاصل هذه الأطروحة؛ اتضح لنا أننا أمام نظرية متكاملة عن موضوع الفقر، غير مسبوقة ولا مطرقة، كما قال. 3 – مواجهة الفقر والاحتكام إلى المنهج الرباني أطروحة تكشف عن أخطار الفقر على الأفراد والجماعات في الحال والمآل، وكيف تتمّ مواجهة تلك الأخطار التي تحدق بالشعوب التي تُهمل حقوق الفقراء والمساكين ولا تُعنَى بحمايتها والحرص على رعايتها، إلى درجة إيثارهم على النفس والولد. وترصد الأطروحة المواجهة المباشرة مع الفقر، فتحدِّدُ الإجراءات المعتمدة لإزالة الفقر، وتعيّنُ آليات الإنفاق وضوابطه لتنكشف وجوهُه، وتتضح أهمية التنافس على الخير في المجتمع، وما أعدّ الله من نعيم لأهل الإنفاق. حين يتحدث عبد السلام، رحمه الله، عما يكون للفقر من انحرافات في البنيات الاجتماعية والنفسية والأخلاقية، يقول: “وما من علاج لهذه الطوامّ وغيرِها إلا بالوصفة الصادرة عن الكتاب والسنة، وهي توصي بسلامة الفطرة، والاعتدال، وضبط النفس، والتراحم، وترك الافتعال والتكلف حتى لا فرقَ يُذكر بين المظهر والمخبر” [2/517]. ويُنهي أطروحته بعبارة ينصهر فيها التواضع بالإعجاب بما تحقق وأُنجز، ويلتقي فيها دق ناقوس الخطر لمواجهة آفة الفقر في العالم، وما قد يجر عليه من ويلات، ويُنهيها برغبة حميمية وتطلع أن يُفسَح المجال لتطبيق مشروعه هذا. فعبد السلام كان صاحب مشروع، وكان يترقب ويأمل أن يُفعَّلَ مشروعُه، ويأخذَ طريقه إلى التنفيذ والتطبيق، وإذا كان قد رحل عن دنيا البشر، فرسالتُه باقية تذكر بكيفية علاج ما يُعاني منه البشر. يقول رحمه الله تعالى: ” وأخيراً، فإن هذا البحث محاولة جادّة ومسؤولة، وغير مسبوقة؛ تستهدف إحداثَ ثُقْب في جدار آفة الفقر التي تهدّد العالم بالانهيار، وتقدم من ضحايا الجوع والمرض والتشرّد والجهل … ما يتجاوز المليار من البشر، وتستهين بجميع الحلول الأرضية، بل تتقوّى بها وتزداد عربدةً وطغياناً؛ وذلك ما يحتّم إفساح المجال – من باب الإنصاف وحب الخير – أن يصبح هذا المشروع قيد التطبيق والممارسة، بعد أن يَلحَقَه التعديل والإضافة: ما يلائم طبيعته، وتلحقَ به أعمال ترتبط بواقع الناس وحياتهم” [2/518]. رابعا: أطروحة كانت مشروع حياة عبد السلام 1 مواجهة صنفيْن ممن يتعاطَون الثقافة منطلق هذه الأطروحة كان وليد وضع ثقافي عام بمراكش ، ووليد صدام خاص لعبد السلام مع بعض عناصر المد الشيوعي بمدينة مراكش في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات من القرن العشرين. جاء في مقدمة أطروحته أنه كان يجلس إلى صنفين ممن يتعاطون المعرفة. أحدِهما يركز في مسائله ومناقشاته على الجانب الاجتماعي، وبالأخص على الوضعية المتردية التي تعيش عليها معظم الشعوب الإسلامية المشكَّلة في غالبيتها من الفقراء والمساكين. ويشتط، فيُنكر – في إصرار – أن يكون لله ورسوله عنايةٌ بهذا النوع من البشر، وبالأحرى أن تُخصَّصَ لهم موادٌّ ضافيةٌ من القرآن والسنة؛ تُنَظِّرُ لهم وتُنَظِّم شؤونهم، وتحُل مشاكلَهم وتعملُ لإنقاذهم وإدماجهم. يقول:” وكنا نواجه إنكارهم هذا، بل سخريتهم أحيانا… وينتابنا شعور صادق؛ بأننا مقصِّرون، وهم مستلَبون جاحدون ضالّون جاهلون… وكنا نعتقد جازمين، أنهم ضحايا تياراتٍ فكرية تخطط للهيمنة على عقول وخيرات ومقدَّرات العالم

    المصدر: الشرق المغربية نشر في الشرق المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter