أكدت دراسة أمريكية أن صورة الإسلام لم تتضرر كثيرا بعد التفجيرات التي عرفتها مدينة بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية ، شهر أبريل المنصرم، رغم توجيه أصابع الاتهام فيها لمسلمين، ومع ذلك لا يزال نحو 45 في المائة من المسلمين الأمريكيين يعانون من “كثير” من التمييز بسبب الربط بين الإسلام والعنف.
وبينت الدراسة، التي تم الكشف عن تفاصيلها مطلع الأسبوع الجاري، وأنجزت بناء على خلاصات استطلاع للرأي، نفذ ما بين فاتح و5 ماي الجاري، أن 46 في المائة من الأمريكيين يرون أن تعاليم الإسلام لا تشجع المؤمنين بها على ارتكاب أعمال العنف، في حين يرى 42 في المائة منهم أن الإسلام يشجع معتنقيه على العنف أكثر من باقي الأديان، بما فيها اليهودية والمسيحية. وكان لافتا بروز تفاوت في وجهات نظر الأمريكيين إزاء الإسلام وعلاقته بالعنف، حسب معتقداتهم الدينية وفئاتهم العمرية وانتماءاتهم السياسية، ذلك أن 62 في المائة من المنتسبين للحزب الجمهوري، الموجود حاليا في المعارضة، يرون أن الإسلام دين يشجع على العنف أكثر من الأديان الأخرى، مقابل نحو 29 في المائة لدى الحزب الديمقراطي، الذي ينتمي إليه الرئيس الأمريكي أوباما، وحوالي 39 في المائة لدى المستقلين غير المنتمين لأي من الحزبين المهيمنين على الحياة السياسية الأمريكية .
المصدر: صوت بلادي نشر في صوت بلادي

