في إطار الاجتماعات التحضيرية لانتخاب مكتب جمعية قدماء المحاربين والعسكريين بأسا الزاك تم تداول المشاكل التي يتخبط فيها المتقاعدين بالفرع وقامت ثمثيلية من المتقاعدبن بتقديم الشكاية إلي السيدة العقيدة (فاطمة) بإعتبارها المسؤولة عن مصالح مؤسسة الحسن الثاني الأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين بكلميم ، تحتوي على مجموعة من الخروقات الواضحة والبينة التي يمارسها السيد الكاتب العام للفرع المحلي للجمعية والتي تتمثل في بطائق الانخراط الغير قانونية التي يمنحهم للمنخرطين وأيضا البطائق التي يمنحها للنساء بدون أي سند قانوني .
ردت قائلة بأنها لا تعرف بنود القانون الأساسي المتعلق بقدماء المحاربين والعسكريين وفي الوقت الذي تم فيه توضيح بعض البنود أكدت أنها ستراسل الجهات المعنية ، هدا فقط لتمويه المنخرطين لا أقل ولا أكثر . وللإشارة وكما هو معلوم ومقنن في القانون الأساسي للجمعية أنه يجب تقديم التقرير المالي والأدبي لطيلة سنوات الرئاسة السابقة في الجمع العام أمام المنخرطين لكن للأسف نجد السيدة المسؤولة تستغل سلطتها لقمع وسد أفواه المنخرطين بطريقة أو أخرى ليتم الاقتراع في الجو الدي يريده الكاتب العام السابق. وحسب ما أكدت لنا مصادرنا المطلعة من عين المكان بأن السيدة فاطمة رتبة عقيدة أخدت مبلغ مالي لم نعرف قدره من المدعوا (ب. ب) وذلك لمساندته في حملته الإنتخابية وكذلك تنقلهما في السيارة الخاصة بالمؤسسة بسياقة المساعد طيلة الفترة الإنتخابية بل أوضح لنا أحد المقربين بأنها تتلقى مبلغ مالي على طول السبع سنوات الفارطة ، بل أكثر من ذلك التواطؤ الواضح في العبارات التي صدرت منها بصوت عالي وكأنها حققت إنتصار لم يكن متوقع أثناء عملية الإقتراع ( التصفيق والرقص بالزي العسكري ) . والخطير في الأمر أن السيدة العقيدة أخدت الملفات من المتقاعدين على أساس تقديم لهم المعونات في وقت لاحق سواء له الحق في أخد هده المعونات أو العكس وإلى يومنا هدا لم يتوصل المتقاعدين بأي جواب هدا فقط لإغراء المتقاعدين للتصويت لصالح الشخص السالف الذكر . وتجدر الإشارة إلى أن الاقتراع مر في جو غير ديموقراطي بحيث نجد أن العقيدة مارست على المنخرطين أساليب قمعية وخرقها لمجموعة من البنود القانونية التي تنص على كيفية الإقتراع ومن له الحق في حساب الناخبين والأكثر من هذا أن اللجنة الانتخابية المكلفة بمراقبة سير الإنتخابات في جو ديموقراطي وشفافي لم تقم بمهمتها لأن العقيدة السيدة فاطمة قامت بوضع مصطفى رتبة مساعد لحساب الناخبين وأشخاص من ذويهم للسيطرة والهيمنة على القاعة واستغلال أمية المتقاعدين لتلبية حاجياتها المتمثلة فيى نجاح المدعو بوعسيريا بوجمعة وبقي المتقاعدين في وضع المتفرج لهذا الوضع الكارثي .والخرق السافر للحقوقهم ولما كانت المؤسسة العسكرية هي حامي الحقوق بالنسبة لهم أظهرت لهم السيدة العقيدة عكس ذلك .بهذه المعاملات الدنيئة والتي لا تليق بخدمة أناس قدموا الغالي والنفيس من أجل هذا الوطن باحثين عن الكرامة وعيش هنيئ
المصدر: اسا نشر في صحراء بريس

