رغم أهمية الطريق الرابطة بين مركز أيت أعتاب و شلالات أزود من الناحية السياحية ، حيث يعبرها الآلاف من السياح الأجانب و من الزائرين المغاربة سنويا ، إلا أنها في حالة يرثى لها ، حفر بالجملة ، كما أنها ضيقة لا تسمح بعبور مركبتين في نفس الوقت ، جبلية وعرة المسالك ، دون إشارات و تشوير يسهل مأمورية السائقين خاصة الذين يلجونها للمرة الأولى ، دون حوائط و حيطان تقي على الجوانب ، المهم أنها في حالة لا تعكس الشعارات التي نسمعها يوميا ، عن استعدادنا استقبال ملايين السياح و عن تشجيع السياحة الجبلية و الوطنية ، كما أن هذه الطريق هي التي تربط جماعات أيت أعتاب بمقر العمالة و مركز الإقليم ، حيث تعبرها جل وسائل النقل العمومية .
تعرف هذه الطريق إقبالا كبيرا في فصلي الربيع و الصيف ، فهي الأقرب إلى الشلالات عبر أيت أعتاب من الطريق الوطنية رقم 8 الرابطة بين بني ملال و مراكش (تقريبا 50 كلم من الطريق الوطنية نحو الشلالات )، كما أنها تمنح العابرين و السياح مناظر طبيعية خلابة لأنها جبلية ، غابوية و بها قنطرة على وادي العبيد . هذه الطريق ذات أهمية كبيرة إلا أنها منسية ، مهمشة ، و هو ما يطرح أكثر من علامة استفهام ، و يزكي المقولة المنتشرة هنا بالشارع العتابي ، التي مفادها أن هذه الطريق تحارب إقليميا و جهويا من طرف لوبيات تتحكم في السياحة و تسعى إلى تشجيع ممرات أخرى تتواجد بها فنادق تابعة لها. ج-أ مراسل البوابة.
المصدر: و فيما يلي بعض الصور نشر في أزيلال أون لاين

