Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » اللاعب عثمان العساس.. أمير وسفير..

    اللاعب عثمان العساس.. أمير وسفير..

    بواسطة دابا ماروك12 أبريل، 20134 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كنت وما أزال، أشعر بروح المغربي المتباهي بشباب وطنه، وهي روح تدب في عروقي دماء ساخنة، وأنا أتابع عروضا في التحليل الكروي.. المقدمة من سعيد شيبا، أو الحسين عموتة، أو محمد سهيل.. على قنوات الجزيرة الرياضية، رغم أنني لا أقبل منهم السكوت عن إملاءات وإيحاءات المنشطين المنحازين لريال مدريد وباري سان جيرمان.. ورغم أنني كذلك من أشد الخصوم لتلك المحطة. وما من شك أن عددا كبيرا من المغاربة يشاطرونني أحاسيسي الجارفة هذه.. التي لا علاقة لها بالمواطنة أو القرابة العرقية.. كما لا أستبعد أن جمال خلقهم، وسلامة سلوكهم، من أهم أسباب تشيّعي لهم..

    لذلك فأنا أعتبر نفسي عاشقا من غير قيود، لأبناء بلدي ” الصغار ” الذين يصلحون ويرممون الصور المغربية النقية التي يعبث بها غيرهم من ” الكبار ” . من السفراء والوزراء، ومن الوجهاء الماسكين بالأمر والنهي والشرف والقرف .. ومن الأسماء الكروية الذين التحقوا بمذكرتي التي ترافقني منذ 55 سنة..اللاعب عثمان العساس.. الخريبكٌي.. لاعب فريق أم صلال القطري، بعد أن قرأت له استجوابا أجرته معه ” المساء الرياضي ” في السابيع . وقد اندهشت من قدرة عثمان العساس على نقل أفكاره للقراء بأسلوب سلس رقيق، يشق الطريق إلى نفس الآخر من غير تكلف ولا تظرّف، حين أدلى بجملة من الآراء بموضوعية واضحة، موظفا قدرته في فهم بعض ما يحيط بموضوع المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في الظروف الراهنة، من اعتبارات زمنية وتنظيمية، داهمت أسماء وحملت أسماء إلى المسؤوليات، من غير إطناب في المدح الأعمى، أو إمعان في القدح المجاني، وهذا النوع من الكلام ووجهات النظر، يجد غالبا صداه عند الجميع، ممن يفهمون الشأن الكروي فهما صحيحا، كما أنه يعطي للحوارات مبررات الوجود والحياة.. وازددت تقديرا لعثمان العساس، حين قال بشأن صموده أمام السنين العديدة، لاعبا محترفا بكامل الشرط : “.. على اللاعب أن يتبع برنامجا خاصا. سواء تعلق الأمر بالتداريب أو الأكل أو النوم المبكر.. كما لا أنكر فضل المدربين الكبار الذين لعبت تحت إشرافهم طيلة 12 سنة .. وأنا أحاول أن أتعلم كل يوم، وأحافظ على نفسي ولياقتي.. “ وكان اللاعب العالمي المغربي الكبير المرحوم العربي بنمبارك.. الذي لعب للمنتخب الفرنسي سنة 1954 وهو في السن الأربعين، صرح لصحافي متسائل وقتها عن كنه عمره الطويل في ممارسة الكرة على أعلى مستوى احترافي أروبي” .. أنا ألعب كما ألعب لأنني: آكل بانتقاء وانتظام، وأتدرب أكثر من غيري، وأنام كالأطفال قبل غيري، وأصحو قبل غيري لصلاة الفجر..“ وسجلت دفاتر تاريخ المغرب وتاريخ العالم الخاصة بلعبة كرة القدم، عددا غير كثير من اللاعبين الذين حملوا ثقل سنين الكرة إلى ما بعد الأربعين، من غير العربي بنمبارك، وأشهرهم ” السير ستانلي ماثيوس” لاعب ” بلاكبول” الأنجليزي، الذي حصل على الكرة الذهبية سنة 1959، وعمره 49 سنة.. وأشهر من عمّر كرويا في المغرب. وهيمن على أعلى مستوى المرحوم ” لحسن شيشا ” الذي لعب بالتتابع للياسام سنة 1944 رفقة العربي بنمبارك، ثم ” لمغرب طنجة و” أتليتيك تطوان ” ومعه صعدت إلى القسم الأول الإسباني سنة 1953، كما لعب بعد ذلك للفتح الرباطي والوداد البيضاوي وأنهى مشواره بحسنية أكادير ، وسوف أخصص له فصلا في كتابي القادم : 100 عام على كرة القدم المغربية ” لأنه فريد زمانه في حقل الكرة، ومن الغبن ألا تعلم عنه الأجيال المغربية خصوصيات وحيدة فريدة به في دنيا جمال لعبة كرة القدم .. ومن حقنا جميعا أن نبدي الاحترام لعثمان العساس لخصال كثيرة فيه، حبذا لو نسخها عنه اللاعبون المبتدئون، ومن تلك الخصال الاعتراف بفضل مدربيه عليه، وإصراره على أن يقاسمهم ما وصل إليه من مكانة في الكرة، وما حققه في بلده وخارج بلده من إنجازات في الكرة، مصحوبة باقتداء أحسن النماذج في الحياة وفي الرياضة.. وهذا دليل آخر على صدق المقولة المأثورة عن أحد المفكرين:.. ليس هناك ماء ليس له ينابيع.. كما أنه ليس هنالك واقع ليس له أركان. وإذا كان علي أن أنتهز فرصة الحديث عن العساس، وأعمل على إنصاف “الينابيع البشرية ” التي انحدر منها .. ممن يرى العساس أنهم يستحقون الإنصاف، فلن أتأخر في الإشادة بالمدرب مصطفى مديح الذي كان وراء ابتكار ألمبيك خريبكٌة الحديثة، وابتكار عثمان العساس معا.. ولو أن ألمبيك خريبكٌة الحديثة، أصبحت مريضة بداء ” الحيّاحة ” الذين يصرخون ولا يعملون.. وياليتهم ابتعدوا عن طريق الموظفين الفوفسفاطيين الذين يعملون ولا يصرخون.. أنا أكره الحياحة الذين يكسرون ولا يَجبرون.. فمرحبا بعثمان العساس سفيرنا القدير لدى إخواننا المشارقة.. وأميرنا العزيز.. اللين في القلب والعين.. في أكاديمية لاعبي الكرة المغاربة المثاليين، من أمثال بنمبارك والخميري وأقصبي وبلمحجوب والتازي والزغراري وجريندو.. وتجنبا للحاساسيات، فلن أتخلى عن إنصاف ما استطعت العشرات من اللاعبين، وعموم الرياضيين المتفردين بصفات طيبة، من أمثال عثمان العساس في مناسبات قادمة.. [email protected]

    المصدر: لكم الرياضة نشر في لكم الرياضة

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    فيلم ‘باردي’ يرفع علم المغرب في مهرجان الدوحة السينمائي الدولي 2026

    9 أكتوبر، 2026

    إطلاق أشغال بناء المقر الجديد للمنظمة العربية للطيران المدني في قلب الرباط

    9 أكتوبر، 2026

    شبكة مختلسي الدقيق المدعم للفقراء بفاس تضم مسؤولين وأرباب مطاحن وتجار

    9 أكتوبر، 2026

    تضارب المصالح والوقود والدعم والتقاعد.. التويزي يكشف الجوانب المثيرة لحكومة المنصوري في المغرب

    9 أكتوبر، 2026

    الاتحاد المغربي للشغل يطالب الحكومة الجديدة بحماية القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة

    9 أكتوبر، 2026

    ثلث الحكومة من النساء.. المنصوري تكشف عن أولى ملامح الهيئة الحكومية الجديدة

    8 أكتوبر، 2026

    جدل واسع حول هدم ملعب أدرار بأكادير: مستقبل الرياضة في المغرب تحت المجهر

    8 أكتوبر، 2026

    معرض مراكش الدولي للطيران: إسرائيل تشارك لأول مرة مع شركات الطيران والمعدات العسكرية الإسرائيلية

    8 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: درون “إيريفي” المغربي.. صناعة محلية بفخر

    8 أكتوبر، 2026

    استئنافية طنجة تنطلق في التحقيق الشامل مع المتهمين في قضية «حقيبة الأوراق الانتخابية المزورة»

    8 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: السجن يحضر بذاكرة تبون وبوعلام… والدموع تنهمر

    8 أكتوبر، 2026

    الشرطة في العيون تقبض على مشتبه به في جريمة قتل شابة

    8 أكتوبر، 2026

    الإنتاج الوطني للتفاح في المغرب يُتوقع أن يحقق حوالي مليون طن في السنة الحالية

    8 أكتوبر، 2026

    إيطاليا.. وصول 114 مهاجرا إلى شواطئ جنوب سردينيا: قصة تلاشٍ وراء الأمل

    8 أكتوبر، 2026

    أمن مطار محمد الخامس بالدار البيضاء يعتقل فرنسياً من أصول جزائرية مطلوباً لدى «الأنتربول» في قضايا المخدرات

    8 أكتوبر، 2026

    ملف التعليم الأولي يعود للواجهة: لماذا يُطالب أساتذة الحضانات بالعدالة المهنية؟

    8 أكتوبر، 2026

    مطالب سائقي الطاكسيات بالدار البيضاء: تسعيرة الرحلات، الغازوال، والتغطية الصحية تخرج للواجهة

    8 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس غداً الجمعة انطلاق الدورة الأولى من السنة التشريعية الجديدة

    8 أكتوبر، 2026

    تسجيل 11 حالة مؤكدة والوفاة واحدة بسبب الدفتيريا: كيف يواجه المغرب تحديات انتشار هذا الوباء؟

    8 أكتوبر، 2026

    موظفو الصيد البحري في العيون يطالبون بالاستفادة من التمديد بعد بلوغ سن التقاعد

    8 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter