فور انتشار خبر الزيارة المرتقبة لاقليم ازيلال من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس في اوساط المواطنين، وهذا ما يبدو مؤكدا فعلا من خلال التحركات الغير المألوفة لدى مختلف المصالح بالاقليم وخصوصا بمركز المدينة والتي تبدو واضحة للعيان من خلال بعض الاصلاحات المتسرعة لبعض الطرق بالمدينة ، و التزين في بعض الشوارع، و خروج بنايات للوجود لم تكن موجودة بالاضافة الى اصلاحات جارية على قدم وساق بمسجد حي الوحدة و الشوارع المحيطة به.
هدا ما اثار انتباه بعض ساكنة الجماعة القروية واولى وفعاليات المجتمع المدني، حيث قادهم السوق الاسبوعي بازيلال الى اكتشاف ما اطلقو عليه نفاق المسؤولين بالاقليم حيث يظهر الفرق الشاسع بين الاستعدادات في المناطق المرتقب برمجة زيارتها لجلالته والجمود التام بمناطق اخرى كمركز الجماعة القروية واولى الدي يعتبر من اقدم و اكبر . المراكز الجماعية القروية بالاقليم مما جعلهم يستنجدون بصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده ملتمسين منه تشريفهم بزيارة للمنطقة اثناء جولته المرتقبة وفك العزله عنهم وباعتباره جلالته نصره الله الامل الوحيد والاخير.
المصدر: أزيلال أون لاين نشر في أزيلال أون لاين

