ظلت السيد رئيس جماعة بوكراع مفتونا بمنصبه الذي حاول إثارة انتباه الرأي العام المحلي من خلال تقديم استقالته من رآسة المجلس السنة الماضية ،ظانا أن الداخلية وخاصة ولاية العيون ستهتم بالموضوع ، لكن بعض المقربين منه نصحوه بالعدول عن قراره والرجوع إلى جادة الصواب ،وفعلا عاد للممارسة مهامه كرئيس على الورق في وقت ما زالت جماعة بوكراع تعاني النقص في البنيات التحتية ومختلف الاحتياجات التي هي ضرورية ما جعل غالبية سكانها إن لم نقل كلهم غادروها صوب العيون التي استقروا بها تاركين جماعتهم تتآكل يوما بعد يوم ،ما يفرض على المسؤولين إعادة النظر في التقسيم الانتخابي لبعض الجماعات التي هي جماعات على الورق وسكانها يقطنون بالعيون مفوتين بدلك فرصة التنمية عن جماعاتهم،والموضوع الأساس هو أن رئيس الجماعة بصفته منتخبا كان عليه احترام قانون السير الذي من جراء احترامه تصرف الدولة أموالا طائلة على المصابين جراء حوادث السير التي بفعل تناميها بالمجال الحضري والقروي جندت الدولة كل إمكانياتها عبر التحسيس واتخاذ الإجراءات الضرورية للحد من هده الحوادث التي وصفت بحرب الطرق التي يذهب ضحيتها سنويا أزيد من 4000قتيل ناهيك عن الجرحى والمصابين ،وهده الأرقام كلها لم تؤثر في رئيس جماعة بوكراع الذي كان يقود سيارته بسرعة جنونية ،صباح السبت بشارع طنطان في الاتجاه المعاكس ليوقفها في نفس الاتجاه متحديا مدونة السير ،وشعور المواطنين الدين هلعوا من طريقة الرئيس الذي ما زال مغمورا بمنصبه، الذي لا يقدم ولا يؤخر ما دام يفتقد صاحبه الإحساس بالواجب ويتحدى القانون المعمول به في هدا الجانب ،لأنه لا احد فوق القانون مهما كان منصبه.
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

