عقد رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران، اليوم الاثنين 11 مارس بمقر رئاسة الحكومة، لقاءا تواصليا مع مسؤولي وأطر وزارة التجهيز والنقل حضره وزير الدولة ووزير التجهيز والنقل وخصص للوقوف على وضعية ظاهرة حوادث السير ببلادنا وتدارس سبل الحد من تفاقمها، وكذا تقدم تنفيذ المخطط الاستراتيجي المندمج للسلامة الطرقية.
وفي كلمته في مستهل هذا اللقاء تطرق رئيس الحكومة لإشكالية السلامة الطرقية ببلادنا التي تعتبر أحد أهم التحديات المطروحة على كل الفاعلين المعنيين، وذلك لما تخلفه من خسائر مادية وبشرية جسيمة. وأشار عبد الاله ابن كيران إلى أن حجم الأرقام التي تسجلها هذه الآفة وتداعياتها البليغة من مآسي اجتماعية جسيمة وكذا تكلفتها الاقتصادية التي تقدر ب 2 % من الناتج الداخلي الخام، وهو ما يفوق 14 مليار درهم سنويا، تسائل جميع المتدخلين، وخاصة الادارة العمومية، حول كيفية القيام بواجبها في هذا المجال على الوجه الأصح. وأكد رئيس الحكومة في هذا الإطار أن المقاربة الزجرية ونهج الصرامة والعقاب في تعامل الادارة مع إشكالية حوادث السير لا يمكنها لوحدها أن تعالج هذه الآفة ودعا مسؤولي وأطر وزارة التجهيز والنقل إلى التطرق بدون حرج خلال هذا اللقاء لكل ما من شأنه أن يساهم في تعزيز دور الإدارة في الحد من آفة حوادث السير والحفاظ على أرواح المواطنين وتمكين الاقتصاد الوطني من الموارد الهامة التي تستنزفها حرب الطرق. كما شدد رئيس الحكومة على عزم الحكومة وإرادتها القوية لتجاوز الوضعية الحالية والعمل إلى جانب كافة المتدخلين من أجل تحسين ترتيب المغرب قي هذا المجال. ومكن هذا اللقاء من الوقوف على الوضعية الراهنة واستعراض تطورات مختلف المؤشرات المتعلقة بالسلامة الطرقية ببلادنا، كما تم تدارس مجموعة من المقترحات الرامية الى التفعيل الأمثل للتوجهات والتدابير المتضمنة في استراتيجية العمل برسم الفترة 2012-2016 خاصة فيما يتعلق بتعزيز الأدوار التي تقوم بها الإدارة على كافة المستويات.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

