حلت بعمالة المضيق الفنيدق خلال اليومين الأخيرين لجنة مركزية للتحقيق، أفادت بعض المصادر أنها جاءت خصيصا للتحقيق والتحري حول ما سبق للجريدة وأن نشرته بخصوص قاعة الرياضات المغطاة بمدينة المضيق ، والتي أغلقت أبوابها منذ أكثر من أسبوعين، وبعد حوالي السنة من افتتاحها، حيث ظهرت بعض ملامح سوء البناء والعشوائية في إنجاز الأشغال، زادتها التساقطات المطرية الأخيرة سوءا، وعجلت بإغلاقها رغم مجموعة من محاولات “ذر الرماد” التي انتهجتها الجهات المسؤولة على بنائها والمقاول القائم بالأشغال.
لجنة التحقيق التي باشرت أشغالها منذ بداية الأسبوع، مازالت توجد بمدينة المضيق وتستمع لكل الأطراف المعنية، حيث يعتقد وجود بعض المختصين في البناء من مرافقي اللجنة، والذين سيكون عليهم الكشف عن وجود غش من عدمه وأسباب ظهور تلك الترديات على مستويات مختلفة، حيث الحديث عن تردي وضعية الأرضية كليا وعدم صلاحيتها للاستعمال، تكسر وتخرب جل تجهيزات الحمامات والمراحيض بسبب نوعية الأدوات المستعملة، ناهيك عن البناءات غير المنسجمة التي عرفتها بعض أجزاء البناية، والتي تبين العشوائية والسرعة التي شابت العملية ككل. قاعة الرياضات للاخديجة بالمضيق لم يمض على تدشينها من طرف جلالة الملك سوى سنة واحدة، كانت جلها مناسبة للكشف يوما بعد يوم عن سوء البناء والتجهيز الذي عرفته القاعة، وهو أمر تم التنبيه إليه عدة مرات سواء من لدن إدارتها أو مستعمليها قبل أن يتخذ قرار الإغلاق مؤخرا وليتم التحقيق في حقيقة ما حدث، حيث ينتظر الرأي العام بالمضيق أن يعرف الحقيقة، وأن يكون هناك تحقيق فعلي وجدي وليس “تحقيقا روتينيا وعاديا” كما هي العادة. مصطفى العباسي
المصدر: رشيد قبول نشر في الأحداث المغربية

