Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » كديم إزيك والاستثناء المغربي

    كديم إزيك والاستثناء المغربي

    بواسطة دابا ماروك4 فبراير، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لاشك أن قضية مخيم كديم إزيك تقف خلفها مرتكزات اجتماعية، لكن ليست بالضرورة هي المحرك الأساسي لأن العديد من المناطق تعيش الظروف نفسها لكن احتجت بطرق مقبولة ومعقولة، أما أن يتحول الاحتجاج إلى الحرائق والقتل فإن الأمر ينبئ بأن وراء الأكمة ما وراءها. لا بد أن يكون هناك محرك أو محركون ركبوا اللعبة وركبوها على مقاسهم حتى تكون مفتتح ربيع القتل والتدمير. غير أنهم أخطأوا المكان والزمان. فالمغرب حتى مع أبنائه العاقين رؤوف رحيم ويقبل توبة أبنائه الذين ارتكبوا الخطايا في حقه، ولذلك خاب ظن المراهنين على الفتنة والفوضى والمغامرين بأرواح الناس في سبيل السياسة والمقامرين بمصير الشعوب من أجل بديل غامض. منذ أن بنيت الخيام بكديم إزيك تبين أن اللعبة كبيرة وأن اللاعب لا يهمه الوضع الاجتماعي ولكن يهمه صب الزيت على النار. وانطلقت الآلة الإعلامية الجهنمية، ومن حسن الحظ أن المغرب كان قد حسم وقتها مع المنظومة السياسية الإعلامية المسماة الجزيرة التي ادعت في أحداث
    سيدي إفني
    أن هناك سبعة قتلى ظهر أن
    الخبر
    مكذوب، انطلق الإعلام في التحريض ضد المغرب، الذي ضبط النفس إلى أقصى الحدود وأقساها حيث قدمت القوات العمومية 12 شهيدا ولم يقتل من المدنيين سوى شخص واحد دهسته سيارة. اللعبة كانت واضحة ومكشوفة، فرغم أن السلطات العمومية فتحت الحوار مع المعتصمين بالمخيم، وقدمت تنازلات، وقدمت وعودا بحل المشاكل الاجتماعية، ورغم اتفاق لجنة الحوار على مضامين التفاوض، وبعد أن تم الاتفاق على تفكيك المخيم مقابل نتائج الحوار تحرك الانفصاليون المدعومون من قوى خارجية لتأجيج السكان بل منعهم من إزالة الخيام، وعندما اضطرت القوات العمومية للتدخل قصد تنفيذ القانون تعرضت لأبشع أنواع العنف الذي وصل حد الذبح. لكن ما كان للمغرب المعروف بأنه استثناء في العالم العربي أن ينقاد وينجر إلى الفخ الذي نصبه أعداء المغرب. فاعتمد سياسة مبنية على التضحية بالنفس والنفيس من جهة وحماية الأمن القومي من جهة ثانية، وقضية كديم إزيك تدخل في إطار حماية الأمن القومي وهي الأمور التي يجهلها أولاد العدالة والتنمية الذين لم يفهموا دعم المغرب للتدخل الفرنسي في شمال مالي. فالاستراتيجية الكبرى لحماية الأمن القومي هي التي مكنت المغرب من تجاوز محنة كديم إزيك، حيث أن دولا أخرى اشتعلت فيها النيران حتى أحرقت الكل، كانت البداية أقل بكثير مما حدث في كديم إزيك وفي ظرف حرج وفي مكان أشد إحراجا حيث ما زالت بعض الدول والقوى لا ترضى بأن يبسط المغرب سيادته على كامل ترابه. وفي مثل هذه القضايا لا يجوز الخطأ حتى لو تطلب الأمر التضحيات الجسام، وتجنب الخطإ هو الذي جنب المغرب الكارثة، وحولت كديم إزيك إلى ذكرى جرح ومحاكمة قصد إنصاف الضحايا وذويهم.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الأمن القومي الإعلام الاحتجاجات الفتنة مخيم كديم إزيك
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026

    تقديرات: هدر الغذاء يكلف المغرب والعالم 1.4 تريليون دولار كل عام

    25 سبتمبر، 2026

    أمن جرسيف يوقف ثلاثينيًا في حالة تلبس بحيازة وترويج الكوكايين

    25 سبتمبر، 2026

    أسعار الأدوية في المغرب: تخفيض جديد يشمل حوالي 300 نوع دواء في المرحلة الأولى

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter