Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بنكيران خارج اللعبة

    بنكيران خارج اللعبة

    بواسطة دابا ماروك31 يناير، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ظهر بنكيران مرة أخرى خارج اللعبة. وأكد أن الجلسة الشهرية للمساءلة البرلمانية بمجلس النواب لم تؤد الغرض الذي من أجله أقرها الدستور. وأثبت عجزه التام عن فهم ما يجري ويدور. وملأ خطابه بالمتناقضات حيث لم يستوعب بعد وهو رئيس الحكومة الدور الذي تلعبه الأجهزة الأمنية. وإن كانت هناك من حسنة تسجل في ميزان من كتب كلمات بنكيران هو إقراره بأن الوضعية الأمنية في المغرب تحت السيطرة. لكن بنكيران لم يحدد الكيفية التي جعلت الأوضاع الأمنية تحت السيطرة؟ لقد تمكنا من الحفاظ على وضعية أمنية تحت السيطرة بفضل مجهودات جنود خفاء، بفضل رجال ونساء الأمن، بفضل الأجهزة المكلفة بحماية الوطن. ونسي بنكيران الذي كان يزهو بهذه الوضعية أنه هو وحزبه من يشن الحملات المتكررة على المؤسسات الأمنية، ويشكك في دورها وفعاليتها، وهو من يحرض عليها وضدها، وهو من يسعى إلى التقليل من قيمتها وجعلها محل جرأة من الجميع، وهو الذي ناصر إخوانه على حسابها، وهو الذي أفقدها حماية الرئيس لمرؤوسيه. فبنكيران وإخوانه هو من شكك ويشكك في الدور الاستيباقي الذي تقوم به مصالح الأمن ضد الهجمات الإرهابية، ففي الوقت الذي يتم فيه تفكيك الخلايا الإرهابية يقوم الحزب الإسلامي بمساندة السلفية الجهادية والمطالبة بإطلاق سراحهم، وتقوم حركة التوحيد والإصلاح بدعم الجماعات الإرهابية بشمال مالي جهارا نهارا في تحد سافر لمصالح المغرب الاستراتيجية وحدوده الأمنية وأمنه القومي. فالمجهودات المبذولة رغم أنف أولاد التوحيد والإصلاح هي التي جعلت الحالة الأمنية تحت السيطرة. لكن هذا لا يعني أن بنكيران يفهم شيئا في الموضوع. فهو خارج اللعبة. خارجها عندما يقول إن الجريمة في المغرب فردية. هذا فهم ساذج وبسيط لمفهوم الجريمة. فالاتجار في المخدرات جريمة لكنها ليست فردية. فهي مرتبطة بشبكات وتحتاج إلى سلسلة بشرية تمتد من الحقل إلى مكان الاستهلاك مرورا بسماسرة ومقامرين ومغامرين ووسطاء وشركاء. والأدهى والأمَر هو أن يغض بنكيران الطرف عن الجريمة الإرهابية. وهي جريمة متطورة تمزج بين شغل العصابات والتأطير الإيديولوجي الديني. ولا نعرف لماذا يفعل ذلك؟ هل لأنه مازال يشك فيمن يقف وراء أحداث 16 ماي؟ أم لأنه يقع تحت عنوان الإسلام الذي يجمعه بالحركات الإرهابية؟ لكن الواقع لا يرتفع كما يقال. والجريمة الإرهابية أصبحت التحدي الأول لكافة البلدان والمغرب ليس استثناء في هذا المجال. والجريمة الإرهابية تتهددنا وتعيش معنا. وهناك مسؤوليات معنوية للحزب الحاكم. فالذي يصب الزيت على النار هو الخطاب المتطرف وخطاب الكراهية الذي ينتجه قادته. فالجريمة الإرهابية جريمة منظمة. وهناك جرائم أخرى منظمة لم تصل إلى شغل المافيات لكن بنكيران لا يفهم ولا يعرف. بنكيران خارج اللعبة لأنه لا يريد معرفة الحقيقة الأمنية وارتباطاتها المتعددة ولا يريد أن يرقى الجهاز الأمني إلى المستوى العالي لأن ذلك لا يخدم سياسته المبنية على التهييج.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الأمن الإرهاب الجريمة المغرب بنكيران
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تأجيل محاكمة اليوتيوبر «بنسناس» بسبب غياب حقوقيين وتداول قضية أكلة لحم الكلب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحقق نجاحات ملحوظة في عدة مدن وفق نتائج أولية

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الحماس داخل حزب الاستقلال: قياديون مغاربة يؤكدون على نجاح حملة “الميزان”

    24 سبتمبر، 2026

    إحباط تهريب أزيد من 4.6 طن من الشيرا في ضواحي الجديدة

    24 سبتمبر، 2026

    من داخل «حزب التقدم والاشتراكية».. ترقب وحذر يسيطران على أعضاء المكتب السياسي

    24 سبتمبر، 2026

    ابتداء من 2359 درهماً.. شاومي تقدم بشكل رسمي مميزات وأسعار هواتف «REDMI Note 17» المتميزة في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    وسط توافد كثيف للناخبين.. انطباعات حول أجواء الانتخابات التشريعية في العاصمة العلمية فاس

    24 سبتمبر، 2026

    ختام المهرجان المغربي الإماراتي: احتفال بتلاقي الثقافتين المغربية والإماراتية وأجواء سباقات الخيل في مضمار أنفا بالدار البيضاء

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية 2026: تسجيل نسبة مشاركة قدرها 21% حتى الساعة الثالثة بعد الزوال

    24 سبتمبر، 2026

    فتح تحقيق قضائي حول شخص تم ضبطه وهو يحمل حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية في طنجة

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الانتخابات في الدار البيضاء: رحلة داخل مراكز التصويت المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    بعد الجدل حول مكتب التصويت بطنجة.. “الأصالة والمعاصرة” تُدين بـ”مخطط مدبر” وتُهدد باللجوء إلى القضاء

    24 سبتمبر، 2026

    العيون: إقبال كبير على مكاتب الاقتراع في أجواء تنظيمية مميزة

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات في وجدة: أم تصوت بالنيابة عن ابنتها المقيمة بألمانيا.. وحجيرة ينال صوته تحت الأضواء

    24 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: موريشيوس تُعيد تقييم موقفها وتعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الخيار الأكثر واقعية وحلّاً شاملاً

    24 سبتمبر، 2026

    حجز حوالي 1.4 كيلوغرام من الكوكايين واعتقال 4 أشخاص في عمليتين أمنيّتين بفاس

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: عندما يتجاوز النقص حتى حدود مطارنا

    24 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: نسبة المشاركة في الاقتراع تصل إلى 28,05% بحلول الخامسة مساءً

    23 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: كيف تتحول الآراء إلى مرآة تعكس التضخم في المغرب؟

    23 سبتمبر، 2026

    توقيف 10 أشخاص بينهم قاصرون بتهمة التحريض على الهجرة غير الشرعية في المغرب

    23 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter