حزب التقدم والاشتراكية ينال نصيبه من احتجاجات العاطلين من الحاصلين على شهادات . فكما سبق أن تعرض لذلك كل من حزبي العدالة والتنمية والاستقلال ، جاء الدور على هذا الحزب المشارك في التحالف الحكومي بأربعة حقائب منها حقيبة التشغيل والتكوين المهني.

فأول أمس على الساعة الرابعة بعد الزوال، وفيما كانت قيادات الحزب تتهيأ لعقد الاجتماع الأسبوعي للديوان السياسي، فاجأ أعضاء تنسيقيات حاملي الشهادات العاطلين الموقعين على «محضر 20 يوليوز» نبيل بنعبد الله ورفاقه بعد أن اقتحموا المدخل الخارجي لمقر الحزب بالرباط، حيث تحول الفضاء الذي يفصل عن الباب الداخلي إلى مسرح لترديد الشعارات المنددة بتنصل حكومة ابن كيران من الالتزام الذي سبق أن وقعته التنسيقية مع الحكومة السابقة على عهد عباس الفاسي والقاضي بإدماجهم مباشرة دون مبارة في أسلاك الوظيفة العمومية. أمام هذا الطارئ الذي لم تكن تتوقعه قيادات الحزب، لم يجد بنعبد الله بدا من الخروج إليهم، ليطلب منهم انتداب من يمثلهم حيث تم فتح حوار استمع خلاله الأمين العام للتقدم والاشتراكية إلى جانب بعض أعضاء الديوان السياسي ، لمطالب العاطلين، ليعبر لهم بعد ذلك عن تعاطفه وتضامنه مع هذه المطالب التي اعتبرها بالمشروعة داعيا الجميع إلى «تحمل مسؤوليته في تدبير هذا الملف الاجتماعي بما يضمن الاستجابة لما تم التعبير عنه من مطالب» كما جاء ذلك في بلاغ رسمي تم إصداره عقب اللقاء. كما تداول بنعبد الله مع المعطلين خلال هذا اللقاء ، عدة اقتراحات ملتزما أمامهم بمواصلة مساعيه للدفع بالحوار إلى الأمام وتدارس كافة الحلول الممكنة، بما في ذلك طي هذا الملف نهائيا.

المصدر: أحمد بلحميدي نشر في الأحداث المغربية

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version