Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » النظام الضريبي والقضائي على قائمة القطاعات الأكثر مساسا بالفساد

    النظام الضريبي والقضائي على قائمة القطاعات الأكثر مساسا بالفساد

    بواسطة دابا ماروك8 يناير، 20135 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    إذا كانت «ترانسبرانسي المغرب»، قد اتهمت الحكومة، قبل أيام، بعدم الإقدام على خطوات عملية لمحاربة الرشوة، وأن هناك هيمنة للفساد، ولا يكاد يسلم منه أي قطاع، فإن هذه الحقيقة، هي نفسها التي خلصت إليها منظمة ‫”‬الشفافية العالمية‫”‬، في تقريرها لسنة 2012، وذلك بعدما تراجع تصنيف المغرب في مؤشر مدركات الفساد بالنسبة للمنظمة الدولية من المرتبة 80 السنة الماضية، إلى المرتبة 88 هذه السنة.

    ووفق هذه المؤشرات، فإن الفساد يعرف انتشارا في العديد من القطاعات‫.‬ فحسب الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة، تعتبر الإدارة الضريبية من بين القطاعات الأكثر تعرضا للرشوة، وأن النظام الضريبي يساهم في امتلاك الثروات لصالح أقلية في مقابل أغلبية فقيرة، وبعد المجال الضريبي، الذي يعد من المجالات التي تستفحل فيها الرشوة، حسب ‫”‬ترانسبارنسي المغرب‫”‬، يأتي النظام القضائي والموظفين العموميين في نفس المرتبة، تم تتلوهما الشرطة في مرتبة ثالثة ، وحسب البارومتر العالمي، ليس هناك قطاع واحد لا يمسه الفساد، بما في ذلك المجتمع المدني والأحزاب والبرلمان وأفراد من الجيش ووسائل الإعلام، باستثناء المؤسسات الدينية‫.‬ وفي هذا الاتجاه، أكدت الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة في عدد من تقاريرها أن للرشوة علاقة وثيقة بالمجال السياسي، خاصة في الانتخابات وعلى ذكر علاقة الرشوة بالمجال السياسي، مؤشر البارومتر العالمي برسم السنة الماضية، يشير إلى أن الأحزاب السياسية تحتل بالتساوي مع المؤسسة التشريعية، المرتبة الرابعة في تصنيف القطاعات الأكثر تضررا بالفساد، خلف كل من النظام القضائي والموظفين الحكوميين والشرطة، حيث لاحظ أن الممارسة الحزبية تشوبها عدة أعطاب تعوق نجاعة العمل الحزبي وتؤدي إلى تفشي مظاهر الفساد بالارتباط مع تدني مستوى الحكامة الحزبية وما تستوعبه من مبادئ كالشفافية والمساءلة. أما في ما يتعلق بالبرلمان، فإن الهيئة المركزية لمحاربة الرشوة رصدت في تقرير سابق لها كيف أن الفساد الانتخابي انتقل إلى المؤسسة التشريعية بغرفتيها، وكيف أن هذه الأخيرة لم تتمكن من التخلص من تداعيات الواقع الانتخابي، حيث احتل البرلمان المرتبة الرابعة في ترتيب القطاعات الأكثر تعرضا للفساد بالمغرب برسم البارومتر العالمي للسنة الماضية. واقع، أرجعه التقرير إلى سلوكات أثرت بشكل بليغ على الحكامة البرلمانية والمتجلية على الخصوص، إلى الترحال البرلماني الذي ساهم في المساس في صورة ومكانة المؤسسة التشريعية، بالاضافة استمرار ظاهرة غياب النواب والمستشارين البرلمانيين عن الحضور إلى جلسات البرلمان بشكل منتظم. وإذا كان واقع الرشوة قد زاد استفحالا هذه السنة، فإن ذلك هو ما أكده عبد السلام أبودرار رئيس الهيئة المركزية للوقاية للرشوة الشهر الماضي، أثناء تقديم تقرير المؤسسة التي يشرف عليه لسنة 2010- 2011، حيث أكد أن «رقعة الفساد تتجه نحو التوسع والامتداد لتشمل مختلف مجالات تدبير الحياة». ترانسبارانسي الدولية: المغرب يتراجع في التصنيف العالمي لمكافحة الفساد تراجع المغرب إلى الرتبة 88 في التصنيف الجديد للمؤشر العالمي لإدراك الرشوة هذه السنة، وذلك بعدما كان يحتل الرتبة 80 السنة الماضية، حسب ما كشفت عنه منظمة “الشفافية الدولية” في تقريرها الأخير، حول ترتيب الدول في مكافحة الرشوة. تدحرج المغرب ب8 مراتب يضع حكومة عبد الإله بن كيران في المحك‪.‬ فبعد مرور قرابة سنة على تنصيبها، لم يتمكن شعار «محاربة الفساد»، الذي رفعته الحكومة من شق طريقه إلى الواقع، بل على العكس من ذلك، «استفحل في عهدها الفساد ليعم جميع القطاعات الحكومية»، وذلك بشهادة منظمة “الشفافية الدولية”. فمن أصل 176 دولة التي شملها التقرير، لم يستطع المغرب تحسين ترتيبه على مستوى المؤشر العالمي لإدراك الرشوة، بحيث يواصل الفساد استفحاله في قطاعات حيوية، ويأتي النظام الضريبي والقضاء والموظفين العمومين على قائمة المجالات التي تعرف درجة أكبر من الفساد، إضافة إلى مؤسسات أخرى من قبيل البرلمان والأحزاب السياسية وغيرها. وحسب التقرير دائما، فإنه على الرغم من الحملة المتصاعدة ضد الحكومات الفاسدة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط خلال العام المنصرم، فإن مستويات الرشوة وسوء استخدام السلطة والتعاملات السرية ما زالت مرتفعة للغاية في الكثير من هذه الدول. ولم تخل لغة تقرير هذه السنة من التشاؤم بسبب اتساع دائرة الفساد الإداري والسياسي، في عدد من الدول كانت قد حسنت وضعها؛ فوفقًا لمؤشر المنظمة، جاء ثلثا الدول المصنفة على المؤشر تحت مستوى 50 نقطة، مما دفع محرري التقرير إلى الاعتراف بحقيقة واحده وهي أن «الفساد مازال ينخر في بناء المجتمعات في مختلف أنحاء العالم». حقيقة دفعت “هوغيت لابيل” رئيسة مجلس إدارة منظمة الشفافية الدولية، إلى القول بأنه «لابد للحكومات من تضمين إجراءات مكافحة الفساد عند صنع القرارات العامة»، دون أن تتردد في التأكيد على ما جاء بالتقرير ب«نتائج مؤشر مدركات الفساد لعام 2012 تثبت أن المجتمعات ما زالت تتكبد تكلفة باهظة بسبب الفساد» ويبقى اللافت للانتباه في التقرير، هو أن التحولات التي عرفها عدد من الدول العربية، و جاءت بحكومات إسلامية إلى السلطة لم تعط أكلها. فتونس، التي عرفت «ثورة الياسمين»، تراجعت مركزين لتستقر في المركز 75 في حين تدنى تصنيف سوريا، التي تشهد حربا أهلية، 15 نقطة إلى 144، لكن ليبيا تمكنت من إحداث تحسن حيث ارتفعت من 168 إلى 160، كما لم تسلم مصر من التراجع بعد صعود الإسلاميين إلى الحكم، و تراجعت في التصنيف إلى المركز 118، فيما يتعلق بمستويات الرشوة وإساءة استغلال السلطة والتعاملات السرية التي مازالت مستوياتها مرتفعة في أكبر دول العالم العربي سكانا، وهو ما تظهره المساعي المبذولة من أجل مكافحة الفساد التي ما زالت تراوح مكانها، في الوقت الذي تتحدث فيه الأنظمة الجديدة عن مصاعب طبيعية تستتبعها الثورات في المراحل الانتقالية. وإذا كانت الفساد يعم أغلب دول العام، حسب لغة تقرير منظمة “الشفافية الدولية”، فإن دول الدنمارك وفنلندا ونيوزيلندا أكثر دول العالم نظافة بعدما تساوت في المرتبة الأولى، في ما تبقى الصومال وكوريا الشمالية وأفغانستان، من الدول الأكثر فسادا بحلولها جميعا في المركز الأخير.

    المصدر: رضوان البلدي نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شروط تأشيرة شنغن تُشعل احتجاجات جمعية حماية المستهلك بالمغرب

    1 أكتوبر، 2026

    قضية لورا بريول: لماذا قرر فريق دفاع سعد لمجرد استئناف الحكم أمام المحكمة العليا؟

    1 أكتوبر، 2026

    استنفار في سوس ماسة لمكافحة فيروس الدفتيريا والوقاية من انتشاره

    1 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب المغربي يرأس الدورة السابعة للاجتماع السنوي لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية بجنوب إفريقيا

    1 أكتوبر، 2026

    نبيل بعبد الله يتحدث عن تشكيل الحكومة: حزب التقدم والاشتراكية «مازال ما حسمش» موقفه من المشاركة

    1 أكتوبر، 2026

    تجميد البويضات والحيوانات المنوية.. مغاربة يبحثون عن حماية خصوبتهم بين مصاريف العملية وتعليمات القانون

    1 أكتوبر، 2026

    عراقي ومغربي يحصدان جائزة بلند الحيدري للشعر في أصيلة المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أمن وجدة يوقف ثلاثينيًا بتهمة خنق شخص حتى وفاته

    30 سبتمبر، 2026

    حصري: الخطوط الملكية المغربية تشهد طفرة جديدة بتجاوزها 70 طائرة واستعدادها لاستقبال الطائرة 71

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: جرار المنصوري يعلو فوق حمامة أخنوش في سماء المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تستقبل الكاتب الأول لحزب “الاتحاد الاشتراكي” في قلب الأحداث السياسية المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    احتياطي الغازوال والبوتان في المغرب يغطي 60 يوما.. كيف يضمن المغرب أمانته الطاقية وثبات تسعيرة النقل؟

    30 سبتمبر، 2026

    بعد الحكم عليه بـ10 سنوات.. هل سيخرج سعد لمجرد من السجن في انتظار قرار محكمة النقض الفرنسية؟

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار المحروقات تتصاعد من جديد في المغرب.. الغازوال يتجاوز 16 درهمًا للتر!

    30 سبتمبر، 2026

    إشادة ألمانية بمصداقية المغرب كحليف استراتيجي في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: في الجزائر.. مستشفيات الخارج للعلية والقانون للبسطاء

    30 سبتمبر، 2026

    استعداداً لمونديال 2030.. فاس ومكناس تستثمر 84 مليون درهم في تجديد منظومة الصرف الصحي!

    30 سبتمبر، 2026

    اليوم العالمي لوسائل منع الحمل: نحو خدمات متميزة لتنظيم الأسرة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تُعزز التواصل مع قيادة حزب الاستقلال للخروج بحلول فعّالة

    30 سبتمبر، 2026

    صوفيا المريخ تطلق أغنية «هو» بالتعاون مع الفنان محسن تيزاف

    30 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter