عرفت المؤسسة التعليمية ثانوية محمد الخامس بمدينة العيون فضيحة مُدوية تجلت في حصول إختلاس كبير من مالية جمعية آباء وأولياء التلاميذ بذات المؤسسة قدّرها المكتب الجديد المنتخب ب 137.000 درهم.
وجاء اكتشاف هده الاختلاسات بعد ان اقدم مجموعة من أولياء التلاميذ على عقد ثلاثة إجتماعات بحضور السلطات المختصة إستوفت النصاب القانوني استُدعي لها السيد بوحسن بصفته رئيسا من أجل تسليم السُّلط، وأمام تعنته، ووقفا لهدر مصالح التلاميذ والتلميذات إضطر المُنظمين لتشكيل مكتب جديد، من أجل تسيير الجمعية، وقد تم الإتصال بممثل العمال الفيدرالي من أجل إسترجاع خواتم وملفات ومالية الجمعية، لكن محاولاتهم باءت بالفشل ، مما حذى بأعضاء المكتب الجديد للمزيد من البحث والتدقيق ليعلنوا اكتشاف عملية إختلاس كبيرة من مالية المكتب السابق. وقد بادر عدد من الخيِّرين(المدير الحالي للمؤسسة ورئيس سابق لجمعية الآباء) بالإتصال ببوحسن المكاوي الدي ظل يشغل رئيسا لجمعية الآباء طيلة السنوات الماضية 2008-2009 و2010-2011 , من أجل طي هدا الملف حِبيا ولا زال إلى حدود الساعة رافضا تسليم خواتم ومالية الجمعية. وهو الأمر الذي لم يجد معه المكتب الجديد بُدا من التوجه صوب مكتب للحسابات لإعداد ملف المتابعة أمام القضاء.
المصدر: بوبة فوسبوكراع نشر في صحراء بريس

