كشف موقع “والا ” الإسرائيلي عن لقاء سري جمع وزيرة خارجية الكيان الصهيوني السابقة “تسيبي ليفني ” مع عمرو موسى، طالبته خلاله “ليفني” بإرباك الرئيس المصري محمد مرسي بالمشاكل الداخلية، بسبب مولقفه التي مكنت من تحقيق انتصار معنوي للفلسطينيين بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة .
وفجر الكاتب عبد الباري عطوان رئيس تحرير القدس العربي مفاجأة، مؤكدا أن اللقاء تم يوم 4 نوفمبر الجارى أي قبل العدوان الصهيوني علي غزة بأسبوعين، وتنفيذا للتعليمات الإسرائيلية عاد “موسى” من زيارته ليقود الانسحابات من الجمعية التأسيسية للدستور بدون أسباب مقنعة للرأي العام. وقال عطوان إنه “كان الأجدر بالأمين العام السابق لجامعة الدول العربية أن يكون له دور في وقف العدوان علي غزة لا أن يستعمل كأداة للتغطية علي ضرب غزة وإرباك الرئيس المصري لشل حركته وشغله بقضية مصطنعة. وأضاف عبد الباري عطوان: “هذه التقارير تتفق مع ما قاله “بنحاس عنباري ” الخبير الصهيوني في شؤون الشرق الأوسط في مقابلة مع شيكة ” روسيا اليوم ” من أن الرئيس المصري محمد مرسى أفشل العملية الإسرائيلية في غزة قبل أن تبدأ وكنا نعول على قوى داخلية في مصر بإشغاله بالشأن الداخلى السياسى والاقتصادى. هذا وكانت رئيسة الدبلوماسية الإسرائيلية السابقة والعميلة في الموساد قد أعلنت قبل أسابيع أنها مارست الجنس مع عدد من الزعماء العرب وقتمت بتصويرهم لابتزازهم في مواقف لصالح الكيان الصهيوني.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

