فشلت كل المحاولات التي بذلتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وما تبقى من النهج الديمقراطي لجمع شتات حركة 20 فبراير التي تفرقت بين الدروب والأزقة، وتلاشت كما تتلاشى بقايا الأكل، ورغم التعبئة التي قامت بها الجمعية، ومحاولة استغلال الأوضاع الحالية في
فلسطين
إلا أنه لم تتمكن من جمع سوى 15 شخصا في مدينة
الرباط
أغلبهم من الجمعية يتقدمهم راهبها عبد الحميد أمين ورئيسته خديجة الرياضي، إلى جانب ما تبقى من النهج الديمقراطي من قبيل حسن أحراث ونضال سلام حميش وسميرة وكيناني والتهامي حماش وهم جماعة من اليساريين فقدوا بوصلة التاريخ وحاولوا استعادة ما يعتبروه مجدا ضائعا المجموعة، لم تصمد سوى 5 دقائق قبل أن تتفرق حيث التقت في حدود الرابعة وخمس دقائق وغادرت في حدود الرابعة وعشر دقائق، وحاولت الرياضي مرة أخرى لقاء من تعتبرهم ثوارها أمام البرلمان لكنها لم تجمع سوى 10 أشخاص لتحاول خلق توتر مع الأمن عبر استفزازه بشعارات مستهلكة، وفي
طنجة
لم تتمكن الحركة من جمع سوى 50 شخصا أغلبهم مما تبقى من 23 مارس والبرنامج المرحلي والنهج الديمقراطي، ولم تدم الوقفة التي نظموها أمام مسجد طارق بن زياد سوى نصف ساعة وامتدت من الرابعة والنصف إلى الخامسة تم خلالها رفع شعارات استفزازية في محاولة للفت الانتباه. ولم تتمكن الحركة من جمع سوى 20 شخصا كونوا حلقة بجامع الفنا، إلا أن
رواد
الساحة فضلوا الاستمتاع بما يلقيه محترفو الحلقة بعاصمة النخيل، وبعدما فشلت وقفة حركة 20 فبراير تحلق عدد ممن شاركوا فيها طواعية حول عدد من الحلايقية، ربما ليتعلموا فن الإلقاء والخطابة مستقبلا.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

