Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بولا برودويل… صائدة رئيس الإستخبارات الأميركية تجيد لغة الضاد

    بولا برودويل… صائدة رئيس الإستخبارات الأميركية تجيد لغة الضاد

    بواسطة دابا ماروك12 نوفمبر، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعلمت العربية وثقافة المشرق داخل أروقة الجامعة الأردنية

    كثيرة هي المحطات الحافلة في المسيرة الأكاديمية والمهنية لبولا برودويل عشيقة وصائدة مدير وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية “سي آى أيه” ديفيد بترايوس، فهي تمتلك مخزونا ثقافيا كبيرا توجها نجمة لامعة في سماء إبداع الكتابة على مستوى جغرافيا الولايات المتحدة . لازم التفوق حياة بولا برودويل منذ الصبا، فقد كانت الطالبة المثابرة المتفوقة في مدارس الثانوية العامة، والخريجة من جامعة “ويست بونت”، والبطلة الرياضة التي عُرفت بقوة اللياقة البدنية واحترافها لعبة كرة السلة. ذات القوام الرشيق نجحت في إجبار شركات تصنيع الأسلحة على الاستعانة بها كموديل من أجل ترويج الأسلحة الرشاشة. برودويل تحوز شهادة الماجستير في الإدارة العامة من جامعة هارفارد العريقة، وتعكف حالياً على إكمال شهادة الدكتوراة في قسم الدراسات الحربية بكلية كينغز بلندن. لكن ماهو ملفت في االطريق الأكاديمي المنير لبرودويل خاطفة مدير ال”سي آى أيه”، المؤسسة العسكرية الأقوى في الولايات المتحدة ، هو إجادتها اللغة العربية الفصحى ومعرفتها بثقافة الشرق الأوسط بشكل دقيق ومفصل، حيث نهلت بلاغة وآداب ومفردات لغة الضاد داخل أروقة حرم الجامعة الأردنية بعمان. وعاشت برودويل (40 عاماً)، في الأردن كطالبة شغوفة لكل ما يمت بما هو عربي من باب إكتشاف “الآخر المخيف”، ليس عبر الدراسة النظرية التي توفرها أصلاً العديد من الجامعات ومعاهد الدراسات الإستراتيجية المنتشرة في الولايات المتحدة ، وانما الذهاب الى واحد من مضارب اللغة العربية في الشرق الأوسط، وتحديداً المعهد الدولي للغة العربية لغير الناطقين بها بالجامعة الأردنية. وإرتأت العاشقة برودويل، المتخصصة في مجال الإرهاب، والتي تحولت هنا الى مادة إعلامية دسمة فور إعلان مدير وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية ” سي آى أيه” ديفيد بترايوس تنحيه عن منصبه بسبب إقامته علاقه معها خارج إطار الزواج، أن تفهم الثقافة العربية عبر إجادة لُغتها ليس من أجل الإرتقاء في السلم الوظيفي فحسب، بل إدراكاً منها ان اللغة العربية ضرورة يقتضي إكتسابها من أجل تعزيز حضورها في دوائر صنع القرار الأميركي لاسيما تلك المرتبطة بالأمن القومي. ولاقى تعلم اللغة العربية في الولايات المتحدة رواجاً بعد أحداث 11 أيلول (سبتمبر)، وشهدت اهتماماً ملحوظاً لدى شريحة كبيرة من المجتمع الأميركي، إذ عزاه البعض الى الفضول وحب الإطلاع الذي برز لمعرفة المزيد عن العالمين العربي والإسلامي، وكيف طريقة تفكيرهم تجاه الولايات المتحدة ، فيما رأى آخرون أن الطلبة الأميركيين يقبلون على دراسة العربية تزويداً لمهارات تساعدهم على إقتناص الفرص الوظيفية الحكومية وتحديداً الأمنية منها. وتُعد برودويل المتزوجة من طبيب أشعة وأم لطفلين، واحدة من ضمن 14 ألف أميركي قتلهم حب اللغة العربية، فبحسب كلام الدكتور جيري لامبي المستشار الدولي للغات والثقافات، والذي يشرف على برامج اللغة العربية في العديد من الجامعات الأميركية ل”إيلاف”:” أن عدد الدارسين منذ أحداث سبتمبر عام 2001 إزداد بصورة مطردة ووصل عددهم إلى 14 الف شخص لإدراكهم أن التمكن من العربية يفتح لهم أبواب الوظائف في القطاع العام وخصوصًا في مؤسسات الجيش والاستخبارات وغيرهما من وكالات الأمن القومي الأميركي”. ولم يقتصر الاهتمام بتعليم اللغة العربية الذي تماهت وتفاعلت معه برودويل، على مراكز الشرق الأوسط وأقسام اللغات بالجامعات الأميركية فحسب، بل أصبح ضرورة للأمن القومي الأميركي، إذ يقوم مكتب مخابرات الأمن القومي الأميركي بالتنسيق بين جهود ثلاث وزارات أميركية، هي الخارجية والدفاع والتعليم، للدّفع باتِّجاه تعزيز تعليم اللغة العربية، ابتداءً من مرحلة الحضانة وحتى الجامعة وتشجيع العاملين في الحكومة على الانخراط في برامج لتعليم اللغة العربية. ولاشك أن إلمام برودويل باللغة العربية ساعدها على قراءة مشهد الحركات الجهادية وفي مقدمتهم تنظيم القاعدة، بشكل واضح ومعمق ووجدت سهولة في تتبع حركة الشبكات الإرهابية عن كثب ومتابعة المواقع الألكترونية والمنتديات الحوارية الخاصة بهم، والتي عادةً ما تنطق باللغة العربية. وتفردت السيدة برودويل، التي شوهت بعلاقتها الغرامية سمعة العسكري المُبجل لدى عموم الأميركيين، باللسان العربي الفصيح مما سهل أمر تفوقها على كثير من أقرانها الأميركيين الرجال والنساء المتخصصين في مجال الكتابة عن الحركات الجهادية في العالم الإسلامي. ولأنها قرأت الكثير عن منطقة الشرق الأوسط واطلعت على خفاياها وأسرارها، ولفهمها للثقافة العربيّة، نجحت برودويل في كتابة السيرة الذاتية لمدير وكالة الإستخبارات المركزية الأميركية “سي آى أيه” ديفيد بترايوس، والذي كان في مقدمة الجحافل العسكرية الأميركية التي غزت العراق وافغانستان، وقدمت برودويل معلومات مهمة في ثنايا الكتاب بأسلوب مذهل جعل دور النشر في الولايات المتحدة الأميركية يصنفونه بالكتاب الأهم للعام 2012. — المصدر: http://www.elaph.com/Web/news/2012/11/773383.html?entry=USA

    المصدر: محمد الأمير نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    نقابة «CDT» تطالب وزارة الداخلية بضرورة الإسراع في إصدار النظام الأساسي للجماعات المحلية

    11 أكتوبر، 2026

    انتهاء معاناة التنقل بالدراركة.. 130 مليون درهم لتأهيل الطريق الرئيسي وربطه بالطريق السيار

    11 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الحسن الثاني بالرباط تكرم الفنان المبدع عبد الله البحميدي

    11 أكتوبر، 2026

    المغرب يخطط لإطلاق نموذج مبتكر للتعاون مع الشركاء الأوروبيين في إدارة قضية الهجرة

    11 أكتوبر، 2026

    طقس الأحد في المغرب: زخات رعدية في هذه المناطق مع رياح قوية وحبات برد

    11 أكتوبر، 2026

    توقيع اتفاقية لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب وإيطاليا

    11 أكتوبر، 2026

    الباطرونا المغربية mobilizate جهودها لتجسيد التوجيهات الملكية في مشاريع ميدانية فعلية

    11 أكتوبر، 2026

    مجلة سرود تُبرز الإرث الثقافي لجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء

    11 أكتوبر، 2026

    موتشي يعزف على أوتار جديدة: إطلاق أغنية «تبانلي» بالتعاون مع موسكو

    11 أكتوبر، 2026

    شاطئ الأمم قرب الرباط يضمن تجربة مميزة للزوار في فصل الخريف

    11 أكتوبر، 2026

    شتنبر 2023: حرارة غير مسبوقة منذ 45 سنة.. مديرية الأرصاد الجوية تفسر الأسباب المغربية

    10 أكتوبر، 2026

    الاتحاد بين حزب ‘الزيتونة’ و’البصمة’ يقوي صفوف ‘الكتاب’ في البرلمان المغربي

    10 أكتوبر، 2026

    ارتفاع حقينات سدود المغرب بـ29 مليون متر مكعب في 24 ساعة.. ونسبة الملء تصل إلى 65,51%

    10 أكتوبر، 2026

    زلزال في معسكر البرتغال: تفاصيل مشوقة حول مواجهة رونالدو وجيسوس وعقوبة الإيقاف المنتظرة

    10 أكتوبر، 2026

    سيول مفاجئة تضرب عدة أقاليم مغربية وتوقع ضحايا وخسائر فادحة

    10 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 528): «الدبور الشرقي» يكشف عن أسرار احتلاله لمناحل المغرب

    10 أكتوبر، 2026

    تفاصيل توقيف متطرف مرتبط بتنظيم «داعش» الإرهابي في مدينة طنجة المغربية

    10 أكتوبر، 2026

    تركيا تمنع الأطفال دون 15 عاماً من استخدام منصات التواصل الاجتماعي!

    10 أكتوبر، 2026

    إدريس لشكر يُهيئ اتحاد الاشتراكي لدخول حكومة المنصوري الجديدة

    10 أكتوبر، 2026

    وزير سابق يوجه إنذاراً حول مخاطر “البيزوطاج” في المدارس العليا بالمغرب

    10 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter