Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عيد الأضحى: عقدة أوديب أم عقدة إسماعيل

    عيد الأضحى: عقدة أوديب أم عقدة إسماعيل

    بواسطة دابا ماروك29 أكتوبر، 20129 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يعتبر عيد الأضحى أو العيد الكبير كما يعبر عنه المغاربة، أو عيد القربان كما يعبر عنه الايرانيون، مناسبة لتجديد الارتباط بالماضي الانساني، فعبر العيد الكبير يحيي المسلمون مناسبة تجدد تفاصيل رحلة أبدية للنبي ابراهيم / لبطل أسطورة- بلغة الانثروبولوجيا-. حج وأدعية وأضحية… إنها مجموعة من الشعائر الدينية التي تتقاطع مع جملة من الطقوس التي صاحبت الانسان منذ وجوده. فكيف تستمر وتتجدد مجموعة من الأساطير الغابرة من خلال ممارسة ذات أبعاد دينية ثقافية اقتصادية ؟ وإذا كانت جل المجتمعات القديمة تضحي من أجل ” قيم ومبادئ انسانية كبرى ” كالإيثار والصبر والتضحية من أجل التغيير والتجديد، فإننا نتساءل لماذا وبماذا تضحي المجتمعات المعاصرة ؟

    القربان عبر التاريخ : لعبة التجلي والتخفي. تثبت العديد من القرائن الأثرية والتاريخية أن ظاهرة الأضاحي أو القرابين ظاهرة تاريخية عرفتها جل المجتمعات الإنسانية منذ الأزل، من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، ففي العصر الحجري الأوسط مثلا كان الإنسان يقطع أجزاء معينة من جسمه إنطلاقا من معتقدات خرافية صرفة. لتتحول الأضحية مع بداية العصر الحجري الحديث إلى تقديم تضحية بشرية مختارة ومصطفاة بعناية للتقرب بها في مواسم الخصوبة والحصاد مثلا. وكانت احتفالات المايا تتركز على تقديم الأضاحي البشرية لنيل مرضاة الآلهة. وكانت عادة التضحية تمارس فوق الأهرامات الحجرية المشيدة في ساحات الاحتفال، حيث كانت العطايا من المنتجات الزراعية ودم المتعبد الذي يحصل عليه بشق شفتيه أو لسانه أو عضوه التناسلي. أما أسمى درجات التكريم فتكون بتقديم الضحايا البشرية، حيث كانت الأضحية تقتل فوق قمة هرم الاحتفالية بضربة سهام أو بشق صدرها بسكين حاد من حجر الصوان لينتزع القلب فيقدم كقربان. ولم تتوارى ظاهرة تقديم القرابين مع بروز المدنيات الكبرى، بل اتخذت لها أشكالا وأقنعة مختلفة ومتمايزة… فالبابليون مثلا كانوا يتقربون من الآلهة بتقديم “قربان التكفير” الذي يحل فيه الحمل مكان الإنسان. كما نجد فكرة التضحية قائمة في الميثولوجيا اليونانية كشكل تطهيري عبر التقرب بخنزير أو كلب أو ديك أو الاغتسال في ماء البحر، بل نجد أيضا شكلا من أشكال القربان البشري في أثينا ، وفي غيرها من المدن الأيونية وبالذات في عيد ترجيليا. وفي الدين الروماني كان تقديم القرابين يتم بأيدي جماعة الكهنة. وللتضحية أهمية كبيرة أيضا في الأديان التوحيدية حيث رافقت مفهوم الخلاص، ففي اليهودية مثلا، حيث غضب الله على الانسان بسبب «الخطيئة الأولى » التي ارتكبها ادم، لأكله من شجرة المعرفة الإلهية المحرمة. وبسبب ذلك خرج من الجنة. بدأت الكفارة في العهد القديم فتجلت في تقديم الذبائح وإيقاد المحرقات، التي كانت تقدم تكفيراً عن شرور الإنسان وآثامه، سواء من قبل آدم وحواء وقايين (قابيل فى القرآن الكريم) وهابيل أو إبراهيم وإسحق ويعقوب أو أيام موسى… إلى أن نصل إلى خروف الفصح الذي قدمه شعب إسرائيل الخارج من أرض مصر قربانا لتحرره. كما أن عملية الختان تعتبر من طقوس التضحية، واستمر كل ذلك باعتبار أن الله منزه عن مصالحة الخطاة دون كفارة. وفي المسيحية، نجد أن كيان هذه الديانة يقوم كله على فكرة الفداء، فهي ليست ديانة تحتوي على فكرة للخلاص، بل هي بالأساس فكرة خلاصية. والخلاص هنا لا يمكن فهمه إلا من إثم الخطيئة الأولى/ الأزلية. ولا تكون كفارة الروح إلا بفداء السيد المسيح. وفي الإسلام، تتأسس مجموعة من العبادات والشعائر على مفهوم التضحية والفداء انطلاقا من الزكاة والصوم ثم نحر أضحية الحج، كما أن مجموعة من العادات والتقاليد تعتبر تكثيفا رمزيا لمفهوم القربان كالهبات والعطايا للزوايا والأضرحة والأولياء. إضافة إلى الفداء بالجسد عبر “المجاهدن والفدائيين” الذي يمكن أن نقرأه على أنه قربان بشري. لماذا وبماذا تضحي مجتمعاتنا اليوم ؟ يذهب العديد من الباحثين إلى تفسير ظاهرة القرابين البشرية وفق التفسير الفرويدي وذلك بربطها بظهور الطوطم، حيث وظف فرويد الدلالات الرمزية الأسطورية لتفسير النشأة الأولى للنظام الأخلاقي، إنطلاقا من حيّزين أسطوريين، الأول من خلال أسطورة “قتل الأب وأكله” بطابعها الأنتروبولوجي، وحيز آخر يتمثل في أسطورة أوديب بتجلياتها السيكولوجية. فحسب أسطورة “الوليمة الطوطومية” قرر الأبناء التنازل عن إشباع غرائزهم المتوحشة لصالح النظام الاجتماعي، وقد شكل هذا التنازل – كما يرى فرويد- أساس النظام والعدالة والقانون والقيم الأخلاقية في المجتمعات الإنسانية القديمة، لتشكل بذلك مهد الحضارة ومنطلقها الإنساني، وذلك لأن الحضارة لا تقوم إلا على مبدأ الإيثار ونكران الذات وتنظيم الاشباعات الغريزية. وحسب اسطورة أوديب، جريمة قتل الأب، يتشكل لدى الفرد ( شعور بالذنب بلاذنب)، فتلك الخطيئة المزدوجة لقتل الأب وإتيان المحرم تقوده إلى أعظم الندم فقأً للعين وتيهاً في الأرض تكفيرا عن الإثم والذنب. ليظهر الطوطم كبديل مقدس عن الأب تعبيراً عن الندم. بالتالي تكون القرابين تقربا إلى الأب المقتول. لكن بطبيعة الحال هناك تصورات مخالفة لهذا التفسير منها اعتراضات برونيسلاو مالينوفسكي الذي يرى أن اهتمام البدائي بالطوطم هو وليد حاجة اقتصادية صرفة. فمالينوفسكي يرى أن كل ثقافة حية هي عبارة عن كيان كلي وظيفي متكامل، على اعتبار أن عملية تفسير العنصر الثقافي داخل النسق الكلي، لا تتم إلَّا من خلال الأداء الوظيفي. ومن ثمة يربط مالينوفسكي الثقافة بالاحتياجات الإنسانية -على اعتبار أن هناك علاقة بين احتياجات الإنسان ككائن حي بيولوجي وبين أساليبه في إشباع هذه احتياجات (نسق القرابة – نظام التموين – المأوى – وسائل الحماية – الأنشطة المختلفة – التربية – وسائل حفظ الصحة. من هذا المنطلق قد نعتبر أن عيد الأضحى يأتي لخلق التوازن الاقتصادي ” في منظومة الاقتصاد الاسلامي” بين مجتمعين متصارعين مجتمع رعوي ومجتمع زراعي، فبعد عيد الفطر الذي تزدهر فيه تجارة “مجتمع الزراعة” لابد من طقس لتروج فيه تجارة “مجتمع الرعي”. أما دولوز وكاتاري و رينيه جيرار فيرون في طقس التضحية محاولة لتجنب العنف. ومن المعلوم أن المدرسة الغشتالتية في علم النفس قامت على آراء مشابهة. فهناك من اعتبر تقديم القرابين للآلهة خطة مُحكمة البناء من اللاشعور الجمعي تقتضي صب فائض العُنف المنتشر في المجموعة على ” كبش “، بهذا يكون سلوك التضحية مخرجا لتصريف النزوع البشري إلى العنف اتجاه الذات والآخر. هكذا تنتقل وظيفة القربان إلى شرعنة للعنف في زمان ومكان وتجاه موضوع محدد. إنه شكل من أشكال التنفيس عن العنف الجوهري في سيكولوجية الإنسان الذي تغذيه غريزة الموت. كل تلك الممارسات الملطخة بالدم، والتقسيم والتفتيت للحم خروف العيد، تكتنز فرصة لتغذية ليس فقط بطوننا من اللحم ولكن أيضا تغذية رغبات سادية ومازوشية في التمزيق والتقتيل، وإشباعا لرغبة مكبوتة في أكل اللحم النيئ أو المشوي التي لا زالت تشدنا إلى سالف عهد البشرية ما قبل اكتشاف النار، وكأنها نزعة كانيبالية أو كارنيفورية مخففة. وحسب الفكر الاسلامي يعتبر عيد الاضحى شعيرة دينية يستعيد بها المسلمون مسار نبوات الدين التوحيدي، فالمقصد من هذا الفداء ليس الخلاص أو التكفير عن خطيئة ما. بل هي مناسبة لتكثيف رمزي لقصة النبي ابراهيم مع ابنه اسماعيل / أو اسحاق حين رأى أنه أمر بذبح ابنه، نشير هنا إلى اسماعيل واسحاق معا لأن هناك خلافا بين العلماء حول المعني بالذبح من أبناء ابراهيم. ما يهمنا في هذا المقام أن القصة من جهة تبرز جانب الخضوع المطلق لأوامر الله والأب، ومن جهة أخرى جانب المكافأة مكافأة الأب بالبشارة وبكبش ومكافأة الابن بتحقيق النبوة. وقد طرح الباحث تركي علي الربيعو سؤالا جريئا في كتابه ” الإسلام وملحمة الخلق والأسطورة ” حيث” قال: « لماذا كُتِب على الإنسان أن يضحي بأحد أولاده إرضاءً لآلهته المتعطشة للدم واللحم البشري؟ » ليجيب على سؤاله بخلاصة موجز: « قدرية لامعقولة.. الاستسلام والخضوع والنكوص على الذات ». هذا التفسير للعيد الكبير يواري وظيفته الاقتصادية، باعتباره يعزز “قيم اقتصاد تضامني” بحيث يتم صرف فائض القطيع، ويكرس “الاحسان ” إلى الفقراء والمساكين. وترويج تجارة لن تبور عبر السياحة الدينية / الحج إلى البيت الحرام. يعتبر العيد الكبير أيضا مساحة لتغذية رغبة دفية في ” قتل الأبناء “، فعكس “القصة الأوديبية”، حيث يقتل الابن أباه، نجد ففي الثقافة العربية الإسلامية الأب هو الذي يقتل الابن أو يضحي به على الوجه الأصح كما يتبين من تحليل القصة الإبراهيمية، لماذا لم يحاول الأب تأويل الرؤيا بفك وتحليل معانيها الرمزية والبحث عن تأويل الأحاديث واكتفى بمنطوقها الصريح؟ في الثقافة العربية الإسلامية عوض أن يحول الأبناء “الأب” إلى” وليمة طوطومية” كما الشأن بالنسبة للمجتمعات الغربية وما يستضمره ذلك من قطائع ابستيمولوجية قام بها الغرب مع الأب الماضي/ الوصايا/الباطريك/… إختارت مجتمعاتنا أن تؤسس بمخيالها وليمة معاكسة من “المشوي والنيئ ” من لحم أبنائها وما يستضمره ذلك من كبح لجماح الأبناء/الأتباع/المريدين/ الرعايا… إن حضور رغبة ” قتل الأبناء ” في طقوس العيد الكبير قد يفسر لنا ذلك الارتباط العاطفي بين الأطفال وأضحية العيد… هنا قد نفهم ذلك الشعور الذي يتوالد على مدى أيام يتفاعل فيها الأطفال مع كبش أو ماعز أو ثور… وكأنه رفض لا شعوري للذبح…لقد توقفنا عند مجموعة من القبائل التي يصل فيها تماهي الأبناء مع الأضحية/الكبش إلى مستويات عالية، كيف لا يتعاطف الأطفال الصغار إذن مع “كبش” كان من الممكن أن يكونوا هم مكانه…فأنقدهم من تأويل غير مكتمل لرؤيا ربانية. ففي مجموعة من المناطق بالمغرب وكما عايشنا في بعض قبائل دادس بالجنوب الشرقي المغربي مثلا، لاحظنا كيف كانت/ ولازالت بعض العائلات تعمد إلى تكحيل عيني الأضحية ووضع” المسواك- أوراق شجرة الجوز” والملح في شدقيها، وتخضيبها بالحناء، كما تعمد إلى القيام بالشيء نفسه لأبنائها من كلا الجنسين (الكحل والحناء والرش بالملح ) . وفي هذا استحضار لرموز ثقافية من الموروث الديني الذي يتحدث عن ” كبش أملح، أعين، أقرن، عليه عهن أحمر”. فأملح في اللغة يتأرجح بين التزيين ووضع الملح وسواد الرأس…والأعين هو الذي عظم سواد عينه واتسع. بهذا قد تكون تلك الطقوس المصاحبة للنحر من تكحيل وتخضيب الكبش/ والابن ما هي إلا محاكاة لنموذج الكبش الذي افتدي به اسماعيل/ اسحاق. عوض أن تستلهم مجتمعاتنا قيم الايثار والعطاء والتجديد والتغيير من طقوس القربان، باعتبار أن التضحية بالجسد والدم خطوة لتجديد الدماء وبناء نظم جديدة، وعوض أن تحل وتفكك “العقدة الأوديبية” بتسام يصنع حضارة، تتشكل فيها ” عقدة اسماعيلية ” أو “اسحاقية “، تلك العقدة التي تجعل الأب ينزع إلى وضع أبنائه تحث “جلبابه” أو “مديته” باعتباره صاحب تجربة/ رؤيا. كأن المجتمعات الحالية لم تتذكر من “ملحمة ” ابراهيم واسماعيل سوى فعل الذبح والنحر. لقد استطاعت هذه “العقدة الإسماعيلية’ أن تتسرب إلى كل أشكال الحياة، على المستوى السياسي لتتكرس منظومة التبعية المطلقة “للأب” الروحي للايديولوجية أو الحزب أو الدولة، أو على المستوى الفكري والثقافي…ليتحول المثقف إلى مريد يكرر أقوال شيخ زاويته. فيتحول الفرد بذلك إلى “مخصي”، فكيف له أن يكون “أوديبيا”. نضحي ” باسماعيل/اسحاق ” ونكافئ ” إبراهيم ” الذي أراد نحره ! إن مجتمعاتنا تضحي بأبنائها وتقتلهم لتنعم بقطع من اللحم النيئ والمشوي والمطبوخ، تضحي بهم برميهم في الزنازن والمعتقلات أو بالدفع بهم للانتحار على شواطئ الهجرة أو الموت البطيء بالمخدرات والمنشطات أو بتعليم أعلن إفلاسه أو بمعارك جانبية يقاتل خلالها الأخ أخاه فلا ينتبها لغطرسة “الأب”…تقتلهم بالرمي بهم إلى المنافي المغضوب عليها فإن لم تقتلهم لعنة الطبيعة قتلهم الاحساس “بالحكرة” والإهانة. تضحي بهم…لتنعم باستقرار ” نيئ ” وهش ومزيف تقطر منه دماء مذابح سابقة، تضحي بهم لتنعم بوعود تنمية “مشوية ومطبوخة ” على جمر ورماد شهداء الحرية والعدالة والكرامة. تضحي بأبنائها لمقاومة الاستعمار أو لإسقاط ديكتاتورية أو لتحسين شروط الاستبداد، وفي اخر المطاف يجلس “الأب” مع “المستعمر” “والخائن” و “الفاسد” على مائدة وليمة “مشوي وقديد ” من لحم هؤلاء الحمقى من المناضلين والمقاومين الحقيقيين، وليمة مزينة بحلويات “دساتير وديمقراطية وانتخابات” لذة للمشاهدين، ويتجرعون ” كؤوسا مترعة ” من عرق الكادحين والعمال والفلاحين والمستحمرين الذين يفدون الوطن بكل شيء ولا يفديهم “الوطن” بأي شيء. فما الفائدة إذن من ذبح الأكباش مادمنا نضحي بالأبناء فعليا ورمزيا كل حين؟ سلام على كل “اسماعيل واسحاق ” في العالمين.

    المصدر: كريم اسكلا نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026

    تقديرات: هدر الغذاء يكلف المغرب والعالم 1.4 تريليون دولار كل عام

    25 سبتمبر، 2026

    أمن جرسيف يوقف ثلاثينيًا في حالة تلبس بحيازة وترويج الكوكايين

    25 سبتمبر، 2026

    أسعار الأدوية في المغرب: تخفيض جديد يشمل حوالي 300 نوع دواء في المرحلة الأولى

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter