صادق المجلس الجماعي لمدينة
الرباط٬
خلال دورته العادية لشهر أكتوبر 2012، بإجماع أعضائه الحاضرين٬ على تجديد اتفاقية التعاون والشراكة مع مدينة ليون الفرنسية في مجالات النقل الحضري والتنقل والتعمير والتنمية الحضرية. وتحدد هذه الاتفاقية برنامج التعاون المركزي في ثلاث سنوات (2013 – 2015) بين الجماعة الحضرية للرباط وليون الكبرى ومدينة ليون. وتروم هذه الاتفاقية التي تعنى بالجانب التقني والتكويني٬ مواكبة مدينة
الرباط
في تسيير تنميتها الحضرية٬ سواء فيما يتعلق باختصاصاتها الذاتية أو بالدور الذي تضطلع به كشريك أساسي لمؤسسات تتكلف باستراتيجيات التنمية وذلك بتقوية قدرات المصلحة التي سيعهد إليها بتتبع تسيير المخطط الجماعي للتنمية٬ ومواكبتها فيما يخص الهيكلة٬ وتعزيز الآليات الاستراتيجية ودعم القدرات التسييرية بهدف تمكينها من الأدوات الكفيلة بجعلها مخاطبا للشركاء المؤسساتيين للمدينة فيما يخص التخطيط الحضري٬ ومواكبة
المدينة
في سعيها إلى تأهيل والمحافظة على البنايات التاريخية والموروث الحضري. كما تهم هذه الاتفاقية دعم وتقوية قدرات البلدية في مجال النقل والبنيات التحتية الخاصة بالمواصلات ومواصلة التعاون مع شركة طرامواي
الرباط
–
سلا
وشركائها المؤسساتيين الذي كان محور اتفاقية وقعت سنة 2010. وتشمل هذه الاتفاقية أيضا تعزيز تبادل التجارب والخبرات بشأن السياسات الثقافية والاجتماعية باعتبارها ركائز أساسية للتنمية المحلية والبشرية. يذكر أن مدينتي
الرباط
وليون تجمعهما علاقات تعاون توجت بالتوقيع على اتفاقيات شراكة امتدت من 2003 إلى 2011 همت مجالات النقل والتنقل والتنمية الحضرية والتخطيط الحضري. من جهة أخرى٬ صادق المجلس الجماعي على مجموعة من النقط المدرجة ضمن جدول أعماله٬ وتهم مساهمة الجماعة الحضرية للرباط في رأسمال شركة مجموعة التجمعات الحضرية “العاصمة” للنقل الحضري٬ والمصادقة على التعديلات الخاصة بدفتر التحملات المتعلق بإنجاز وتجهيز واستغلال وصيانة مراحيض عمومية بمدينة
الرباط
عن طريق التدبير المفوض٬ وإبرام اتفاقيات شراكة بين المجلس الجماعي وجمعية فضاء
اليوسفية
للتنمية٬ وبينه وبين جمعية تسيير مؤسسات الرعاية الاجتماعية “الأمل”٬ وأخرى مع وزارة الأوقاف والشؤون
الإسلامية
لبناء مسجد بشارع محمد الفاسي بحي الفرح بمقاطعة
اليوسفية٬
كما تم الاتفاق على إحداث لجنة دائمة للبت في طريقة تدبير إعانات رمضان٬ والإذن للرئيس بالتقاضي.
المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

