Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بصدد دفتر تحملات المهرجانات السينمائية بالمغرب..

    بصدد دفتر تحملات المهرجانات السينمائية بالمغرب..

    بواسطة دابا ماروك14 أكتوبر، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل تقطع الدفاتر مع الزبونية والمحسوبية ومع قناصي العطل والسفريات والأكل والشراب والإقامة بفنادق وإقامات على حساب المال العام

    وزارة الاتصال تحكم قبضتها على قطاع السينما في المغرب ومخاوف من إقصاء مهرجانات فتية من الدعم وسد الباب على مهرجانات في طور التأسيس بمدن الهامش، حيث استأثر موضوع دفتر التحملات الخاص بالمهرجانات السينمائية الوطنية باهتمام جل المهنيين والمشتغلين بالحقل السينمائي، وجذب أكبر عدد من المهتمين والفاعلين في المشهد السينمائي المغربي. بعد أن صادق مجلس الحكومة مؤخرا على مشروع المرسوم رقم: 325-12-2 بتحديد شروط ومساطر دعم إنتاج الأعمال السينمائية ورقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية وتنظيم المهرجانات السينمائية، تقدم به مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة. تفعيلا لمقتضيات المادة 24 من قانون المالية لسنة 2012 والتي تنص على تخصيص دعم من مخصصات صندوق النهوض بالمشهد السمعي البصري لدعم كل من إنتاج الأعمال السينمائية ورقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية وتنظيم المهرجانات السينمائية. عبر عدد من السينمائيين المغاربة ومهنيين وفاعلين سينمائيين محليين وجهويين، خاصة منهم منظمو المهرجانات السينمائية الفتية بالمدن الصغرى وبمدن الهامش أو الفاعلين الذين يعتزمون التأسيس لمهرجانات سينمائية فتية جديدة، من السقوط في منزلق الإقصاء والتهميش، عقب المصادقة على مشروع المرسوم المتعلق بدفتر تحملات المهرجانات السينمائية. وبالرغم من طمأنة الوزارة الوصية والمركز السينمائي المغربي، على أن صياغة هذا المشروع تمت بتشاور مع الهيئات المعنية وبالاستناد على توصيات هيئات الحكامة التي اشتغلت على تطوير نظام الدعم العمومي، تظل تخوفات المهرجانيين السينمائيين المغاربة قائمة، وتطرح تخوفاتهم المشروعة بقوة على المشهد السينمائي الوطني، إذا أخذنا بعين الاعتبار مختلف ما أسفرت عنه مناظرات وندوات وأيام دراسية سابقة تناولت موضوع دعم المهرجانات السينمائية الوطنية، جمعت وزارة الاتصال والمركز السينمائي المغربي ومهنيي القطاع، والتي كثيرا ما كان يتم فيها توزيع الوعود السخية في جلسات افتتاحها وتكرار لازمة تتخذ من المقاربة التشاركية شعارا مركزيا لها، ماذا كانت النتيجة؟ ! هل تسير وزارة الاتصال في اتجاه سحب البساط تدريجيا من تحت أقدام المركز السينمائي المغربي؟ بمصادقة الحكومة شبه الملتحية على المشروع وضمنه دفتر التحملات الخاص بالدعم الموجه للمهرجانات السينمائية، تكون بذلك وزارة الاتصال قد سحبت البساط من تحت أقدام المركز السينمائي المغربي وتولت مسؤولية منح الدعم الموجه للتظاهرات السينمائية الوطنية، بعد أن كانت قد دخلت على الخط في عهد وزير الاتصال السابق، التقدمي خالد الناصري، بخصوص منح تراخيص التصوير. هل تقطع الدفاتر مع مظاهر الزبونية والمحسوبية في توزيع أموال الدعم؟ وزير الاتصال الحالي، الإسلامي مصطفى الخلفي، لم يقم إلا بمواصلة تنفيذ ما كان سلفه قد بدأه بخصوص مشروع دفتر تحملات دعم إنتاج الأعمال السينمائية ورقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية وتنظيم المهرجانات السينمائية. وإذا كان منطوق دفتر التحملات الخاص بتدبير المهرجانات السينمائية الوطنية يروم تنظيم وعقلنة القطاع بعيدا عن أي وصاية أو تضييق، فلأنه كثيرا ما كانت تعلو أصوات صحافيين ونقاد سينمائيين ومهتمين ورؤساء مهرجانات تعبيرا عن غضبهم وخيبة أملهم من الطريقة التي كان يتم بها دعم المهرجانات، واصفين إياها بالزبونية والمحسوبية وغياب الديمقراطية في توزيع أموال الدعم.ومستغربين للفروق الشاسعة ما بين مهرجان يحظى بعشرة آلاف درهم ومهرجان آخر يكون نصيبه ملايين الدراهم. هل سيختفي قناصو الفسح والعطل والسفريات والأكل والشراب والإقامة بفنادق وإقامات على حساب المال العام؟ الجميع يعلق أمالا كبيرة على ما تضمنته دفاتر المهرجانات من بنود في الجانب الخاص بإخضاع مالية المهرجانات للمراقبة والمحاسبة، أن يعزز الشفافية والوضوح ويرسخ الحكامة الجيدة للمهرجانات وتنظيمها وفقا للقواعد الفنية بعيدا عن البهرجة والفلكلورية.عل هذه الإجراءات المتمثلة في المحاسبة وضبط أوجه صرف مالية المهرجانات السينمائية، ستقطع مع بعض الممارسات والسلوكات التي كانت متفشية في مهرجانات لم تقدم أي إضافة نوعية تذكر للمشهد السينمائي الوطني، ويكون معظمها فرصة للأصحاب والخلان لقضاء الفسح والعطل والسفريات والأكل والشراب والإقامة بفنادق وإقامات ، على حساب المال العام، يستفيد منها أناس لا علاقة لهم بالسينما ولا يربطهم بها إلا الخير والإحسان، لا هم مهنيون ولا هم نقاد سينمائيون ولا هم صحافيون متخصصون. تخوفات من منزلق الإقصاء وسد الباب على مهرجانات فتية بمدن الهامش يظل قائما تصنيف المهرجانات، والرفع من الغلاف المالي المخصص لدعم هذه المهرجانات من الميزانية العامة للمهرجان، تولدت عنه تخوفات السينمائيين ومعهم المهرجانيين، وهي تخوفات مشروعة، من السقوط في منزلق الإقصاء وسد الباب على إمكانية تنظيم وخلق مهرجانات سينمائية خاصة في مناطق ومدن الهامش، إذ كيف ستتعامل التظاهرات السينمائية المزمع أن ترى النور مع مقتضيات وقوانين المشروع الجديد لدفتر تحملات الدعم والتي هي في أمس الحاجة إلى الدعم والتتبع في غياب تراكم الخبرة والتجربة التنظيمية اللازمة. فمن حق المهرجانات الصغرى والمهرجانات التي سترى النور مستقبلا، أن تستفيد من دعم المال العام ومن التتبع والتكوين. سعيد فردي

    المصدر: سعيد فردي نشر في الفوانيس السينمائية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إيقاف شخص في الجديدة متلبسًا بحيازة كمية من المخدرات

    5 أكتوبر، 2026

    نجاح ساحق للسينما المغربية في الدورة 2026 للملتقى السينمائي والرقمي ببنين

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يلقي القبض على ثلاثة أشخاص بسبب قيادتهم الخطيرة على الطرقات

    5 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يحبط محاولتين لابتزاز سائحين أجنبيين ويقصر جناة في القبض

    4 أكتوبر، 2026

    أخصائي أطفال مغربي يشدد على ضرورة التحصين ضد الدفتيريا لحماية صغارنا

    4 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 227: عندما تتجاوز أسعار البطاطا أسواق الذهب والنظام يحلم بالجنة

    4 أكتوبر، 2026

    تبون يستعد لإغلاق ملف الصحراء المغربية مع الجزائريين

    4 أكتوبر، 2026

    الصحراء: غوتيريش يعزز مبادرة الحكم الذاتي ويشدد على ضرورة جولة مفاوضات فعلية بين الأطراف

    4 أكتوبر، 2026

    تواصل أشغال بناء أطول جسر في المغرب على مدار الساعة، والإنجازات تتسارع!

    4 أكتوبر، 2026

    طنجة: توقيف فرنسي من أصول جزائرية مبحوث عنه دولياً في قضية قتل مثيرة بفرنسا

    4 أكتوبر، 2026

    أكتوبر الوردي.. مركز الأونكولوجيا بوجدة يناقش الريادة في مواجهة السرطان في جهة الشرق

    4 أكتوبر، 2026

    بعد آخر سهرة له بمهرجان موازين.. فضل شاكر يحيي أول حفلة له من العاصمة السعودية الرياض

    4 أكتوبر، 2026

    حوار خاص مع ياسين: الفنان يكشف كواليس تصوير “باك ليبر” ويرد على تشابه فيلمه مع العمل المصري “برشامة”

    4 أكتوبر، 2026

    فيضانات قوية في كتالونيا: مأساتان وعميل مفقود في إسبانيا

    4 أكتوبر، 2026

    سد خنك كرو.. أشغال بناء خامس أكبر سد في المغرب تقترب من نهايتها

    4 أكتوبر، 2026

    نور الدين محقق يستكشف عوالم المتنبي وتاريخه الشعري بأسلوب مميز

    4 أكتوبر، 2026

    اعتقال سيدة وابنتها في مراكش عقب تورطهما في سرقة محل للمجوهرات

    4 أكتوبر، 2026

    تعاونيات فلاحية فـالـشـرق كتاخذ تكوين فـالثقافة المالية لتحسين المداخيل ورقم المعاملات

    4 أكتوبر، 2026

    احتقان وسط عمال التعليم بفاس.. ملفات معطلة تثير النقابة للاحتجاج

    4 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية تحتفي بتراث سينما علي الصافي في القنيطرة

    4 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter