/ العيون
اعطى وزير التربية الوطنية تعليماته، بان ينطلق الموسم الدراسي بالاسلاك التعليمية مابين 12و13 من الشهر الماضي ،وفعلا التحق اغلب الاساتذة والتلاميذ بمؤسساتهم بالعيون ،ولحد الساعة ما زالت بعض المؤسسات تشكو الخصاص على مستوى الاطر التربوية والادارية ،في وقت انطلقت الدراسة بصفة فعلية بالتعليم الخاص الذي تعرض لهجمة شرسة من وزير التربية الوطنية الاستقلالي محمد الوفا،بمنعه لموظفي التعليم العمومي بالتدريس به ،الا بعد ترخيص وزاري واجراءات اعتبرتها رابطة مدراء التعليم الخاص بالمغرب ،بانها تهدف الى الاجهاز على التعليم الخاص،رغم ان هذا الاخير له صفة مقاولة وحسب قانون المقاولة ،فعلى صاحبها ان يلتزم بدفتر التحملات ، وهو ما لم تلتزم به جل مؤسسات هذا النوع من التعليم ،لكن حركيته داخل الاقليم تستحق التأمل ،في وقت عجزت اكاديمية العيون على توفير الاطر والمعدات ،ومعها السلطة المحلية التي عجزت هي الاخرى عن ضمان حماية مؤسسات الدولة والعاملين بها ،من تهديدات المنحرفين واللصوص ،كما هو الشان بالثانوية التاهيلية معارك تكل التي عرفت عدة عملية سطو السنة الماضية ،وبداية السنة الحالية ما دفع العاملين بها الى الاحتجاج اكثر من مرة ،ومعهم جمعية الاباء والامهات ،حيث دقوا ناقوس الخطر في آدان مسؤولي القطاع الذين لم يعيروا اي اهتمام لما يقع ، ما جعلهم يقررون توقيف الدراسة لمدة اسبوع بالمؤسسة حتى يفيق القائمين عن الشان التربوي من غفوتهم، التي يؤدي ثمنها تلاميذ المؤسسة،وليست المؤسسة الوحيدة التي ظلت تشكو من اهمال المسؤولين بل مدرسة اسامة بن زيد عرفت الاسبوع الماضي احتجاج الاساتذة ثم الاباء والتلاميذ على السواء ،ولم يتحرك للمسؤولين اي جفن…وللاشارة فعدد من المؤسسات التعليمية ما زالت تشكو الخصاص في المدرسين، بالرغم من مرور اكثر من عشرين يوما عن بداية الدراسة، والعيون تعرف فائضا مهولا على مستوى الاسلاك التعليمية الثلاث، لكن النيابة الاقليمية لم توظفه جيدا، فترشيد هؤلاء الموظفين هو الذي ما زالت الدائرة التعليمية تجهله ،وجعلت منه الفئات التعليمية والنقابية مدة دسمة لاحتجاجاتها اليومية . الوقفة الاحتجاجية نظمت امام مقر الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، يوم امس الثلاثاء بحضور اساتذة الثانوية معارك تكل مؤازرين بالنقابات التعليمية.
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

