وقع مجموعة من المواطنين في مدينة العيون ضحية عملية احتيال ونصب، قام بها أحد المشعوذين السينغاليين، الذي أعد منزلا بحي العودة بالعيون لممارسة أفعاله الشيطانية، ويساعده في ذلك مجموعة من الوسطاء، يجلبون له الزبائن والضحايا من مختلف الاعمار، حيث يوهمهم بأنه يجلب مفاتيح الكنوز والقبول، ويعالج مختلف الامراض المستعصية، ويطلب مقابل ذلك أموالا خيالية، حيث أصبح يقول أحد الضحايا ثريا..، وصدرت في حقه مجموعة من الشكايات، ولكن لا حياة لمن تنادي يقول الضحية، هذا الأخير الذي يشتغل “جزار” بشارع مكة بالعيون ، وقع هو الآخر في فخ المشعوذ السينغالي، حيث نصب عليه وسلب منه أكثر من 15 ألف درهم..
المصدر: عبد الله لبيهي نشر في صحراء بريس

