أعلن وزير التجهيز والنقل المغربي عزيز رباح الأربعاء في الرباط ، تشكيل خلية عمل “مهمتها البحث السبل الكفيلة بمواجهة اشكالية حوادث السير”، وذلك بعد الحادث المفجع الذي أودى ب43 شخصا.
وانعقدت، الأربعاء، برئاسة عبد الاله ابن كيران رئيس الحكومة المغربية، “لجنة استعجالية” أعلن خلالها تشكيل الخلية المذكورة. وستتكفل الخلية ب”اتخاذ تدابير ذات طبيعة استعجالية في أقرب الآجال، وأخرى هيكلية تتعلق بتكريس مهنية القطاع”، وذلك في أفق “جعله قطاعا استثماريا تنافسيا يقوم على الجودة والامتثال لمختلف معايير السلامة”. وأوضح وزير التجهيز والنقل، أن “هذه الخلية ستضاف الى كل من اللجنة الوزارية المشتركة التي يرأسها رئيس الحكومة، واللجنة الدائمة للسلامة الطرقية برئاسة وزير التجهيز والنقل”. وقال الوزير إن “التوجه العام يسير حاليا نحو فرض المهنية داخل قطاع النقل, لاسيما من خلال احترام المعايير التقنية التي تحتم سحب كل حافلة لا تحترم هذه المعايير من الأسطول إلى جانب تكثيف المراقبة، بما في ذلك المراقبة التقنية”. وأضاف أن الأمر سيتم “خاصة على مستوى المحطات الطرقية ومخارج ومداخل المدن، وكذلك المراقبة على مستوى الشركات التي ستفضي إلى منع كل حافلة لا تخضع لمعايير السلامة المطلوبة من العمل”. ويأتي إعلان هذه الاجراءات بعد انقلاب حافلة، فجر الثلاثاء، أسفر عن 43 قتيلا و24 مصابا، في أسوأ حادث سير في تاريخ المغرب. وعزت السلطات الحادث الى الحمولة الزائدة للحافلة وحالتها الميكانيكية، ما تسبب بانقلابها من علو مرتفع لأحد الجبال على بعد 100 كلم جنوب مدينة مراكش (وسط)، فيما تحدث السكان عن سوء البنية التحتية. وتتسبب حوادث السير في المغرب، بحسب الأرقام الرسمية بمقتل 4000 شخص سنويا، أي ما يعادل 13 ضحية كل يوم. وارتفع عدد ضحايا حوادث السير في المغرب، خلال الاشهر الستة الاولى من 2012، بحسب إحصاءات اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير بنسبة 8%. أ ف ب
المصدر: أ نشر في أسيف

