أخبار الناظور .كوم
أمام تزايد فضائح القائمين على شؤون تدبير وتسيير شؤون بلدية ازغنغان انطلاقا لما يعرف بالتفويتات المتعلقة بالمحلات التجارية بالسوق المغطى واستفحال ظاهرة البناء العشوائي وتسليم شواهد السكن وما شابهها من شبهات خطيرة إلى ما تعرفه الصفقات ، يتساءل الرأي العام عما إذا كانت هناك إرادة قوية لتقديم هؤلاء المسؤولين عما ذكر وما يتداوله أبناء مدينة الشريف محمد امزيان في حقهم من فضائح أخرى ، إلى المحاسبة وجرد للأملاك التي راكموها منذ توليهم مسؤولية الإشراف على تسيير شؤون بلدية ازغنغان في ظل غياب رئيس المجلس لارتباطاته خارج الإقليم ، خصوصا وأن بعضهم بدأ في إقامة مشاريع وفتح محلات تجارية من نوع “السوبير” منها ما يتواجد بشارع محمد الخامس بالناظور؟ إن استفحال ظاهرة البناء العشوائي وتدمير جمالية المدينة التي اختارها جلالة الملك أن تكون فيها إقامته الملكية ، يستوجب تدخلا عاجلا لوقف مسلسل الفضائح التي أصبحت ازغنغان مرتعا لها في غياب أي ضمير عند هذه الحفنة المسلطة على رقاب أبناء ازغنغان.
المصدر: أخبار الناظور نشر في أخبار الناظور

