قال مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن السنوات التي مرت من عمر قناة وإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم تعكس مسارات من الإنجازات في خط عام تصاعدي على الرغم من بعض التحديات والإخفاقات التي يمكن أن تواجه أي تجربة بشرية.
وأضاف الخلفي، خلال حفل “فطور السادسة” الذي أقيم أول أمس بالرباط احتفاء بإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم وقناة السادسة، إن نجاح الإعلام في هذا الزمان يتحقق بالقرب أي “بأن يكون قريبا من المجتمع وأن يجد المجتمع فيه ذاته وصورته وقضاياه وانشغلاته وانتظاراته وتطلعاتها، وأن يكون هذا الإعلام بمثابة المرآة التي يرى فيها المجتمع نفسه، وألا يجد المواطن نفسه مضطرا إلى البحث عن بدائل أخرى”. كما أن أحد مقومات نجاح منبري القرآن الكريم – يضيف الخلفي- يعود إلى طاقم شاب يشكل العمود الفقري للمنبرين مما يستوجب الاستثمار فيه إلى جانب عنصر ثالث وهو المتعلق بالتفاعلية والتي تجسدها في هذا الصدد المجالس العلمية والتي يتوفر المغرب منها على أزيد من 80 مجلس علمي إقليمي تعكس التنوع الجغرافي واللغوي بالمغرب ضمن وحدة المذهب التي تعد أحد عناصر قوة للبلد. وهذا يجعل القناة أمام امتياز استثنائي لا يتوفر عليه غيرها من القنوات حسب تأكيد الخلفي. وتابع الخلفي، بالقول إن بحثا أوليا أجرته وزارته يؤكد تصدر قناة السادسة من حيث المشاهدة لباقي القنوات الموضوعاتية الدينية، لكن هذه الأخيرة يؤكد الخلفي ما تزال في حاجة إلى مجهود على مستوى تسويق المنتوج وبدل جهد أكبر من أجل إشعاع وطني ودولي للتدين المغربي. وأيضا مضاعفة ساعات البث والاستثمار في الموارد البشرية. بما يجعل القناة مرجعا لباقي القنوات في ما يخص البرامج الدينية والاجتماعية. وذكر الخلفي، في نهاية كلمته الحاضرين من أطر وصحفيي وتقنيي قناة السادسة والإذاعة بأنهم يقفون على ثغر من ثغور سيادة الوطن وفي مجال إستراتيجي هو الإعلام داعيا إياهم إلى تجديد النية وإخلاص العمل لله عز وجل. يذكر أن الحفل الذي نظمته إذاعة محمد السادس للقرآن الكريم ومنتدى أطر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون عرف حضور مدراء القنوات المختلفة كما سلم فيصل لعرايشي الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة درعا تكريميا لإدريس الحيان مدير الإنتاج والبرامج بقناة وإذاعة محمد السادس القرآن الكريم.
المصدر: محمد لغروس نشر في التجديد

