Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » على مسؤوليتي: رئيس حكومة يتكلم لغة المعارضة

    على مسؤوليتي: رئيس حكومة يتكلم لغة المعارضة

    بواسطة دابا ماروك13 أغسطس، 20123 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ما الفرق بين خطاب رئيس حكومة مسؤول أمام الشعب على تدبير شؤونه وبين كلام مواطن عادي حول مشاكله ومشاكل البلاد السياسية والاقتصادية؟ ليس هناك أي فرق لأنه كلما سنحت الفرصة لأحدهما في الحديث إلا وصدح بشكواه.

    ففي الوقت الذي ينتظر فيه المواطن من رئيس الحكومة أن يقدم الحلول الناجعة لحل المشاكل اليومية التي يعيشها سواء مع غلاء الأسعار وفيما يخص التعليم والأمن والصحة وغيرها من القضايا التي تهم الناس من قريب أو تلك التي تعاني منها البلاد والمرتبطة بالمشاكل الماكرو اقتصادية، أو المتعلقة بإنزال الدستور أو علاقته مع القصر، في كل ذلك نجد أن ابن كيران يشنف أسماعنا بالشكايات تلو الشكايات ويقرأ كلاما خطه على ورق دون اقتناع، حتى بات ظهوره في وسائل الاعلام وتحت قبة البرلمان نمطيا لا يقدم فيه أي جديد للمواطنين الذين علقوا أمالا كبيرة على هذه الحكومة. يشتكي الحزب الحاكم وزعيمه من الصعوبات دون أن يقدم حلولا لاجتيازها ومن المؤامرات دون أن يقول من يدبرها ومن الفاسدين دون أن يشهر ملفاتهم ويحيلها على القضاء ومن هجمات الخصوم دون أن يشير إليهم بالأصابع ومن محيط القصر دون أن يقول لنا كيف، وحتى من وزرائه وصقور حزبه… وتتوالى الشكايات. ولكثرة ما سمعنا من رئيس الحكومة المحترم من الشكايات خلنا أنه مازال يمارس المعارضة وينتج خطابها وتستهويه جذباتها، والحال أن منتج هذا الخطاب انتخبه الناس لا ليردد على مسامعهم الشكايات التي يبوحون بها والمشاكل التي يعيشونها باستمرار بل ليقدم لهم الحلول المناسبة‪:‬ تحت قبة الغرفة الثانية خلال الأسبوع الماضي عاب ابن كيران على المعارضة نزوعها إلى «تسويد» كل شيء، لكنه عندما تحدث بدا الواقع أسود أكثر من أي وقت مضى حين قال بأن الجوع باقي موجود في المغرب وعدد الفقراء في ارتفاع مضيفا إلى ذلك بهارات من قبيل أن لمرفحين يقتنون سيارات بخمسة ملايير درهم، وفي النهاية عرج على الرياضة ونتائج الألعاب الأولمبية وكرر نفس الكلام الذي نسمعه من الناس هذه الأيام في مقاهي ما بعد الإفطار، في الوقت الذي غاب فيه خطاب رئيس الحكومة الذي عليه أن يضع يده على الداء ليس فقط بالتشخيص بل أيضا بالاجراءات والتدابير العملية التي من شأنها أن تساهم في حل عدد من المشاكل. الظاهر أن ابن كيران يحاول تجنب الأزمة التي وقع فيها حزب الاتحاد الاشتراكي عندما انتقل من المعارضة إلى الحكومة وهو بذلك يريد أن يحافظ على نبرة المعارضة من خلال إنتاج نفس الخطاب -الذي حمله إلى رئاسة الحكومة – حتى وهو يدبر شؤون البلاد كي لا يفقد شعبيته بين الناس. خلاصة القول، المواطن المغربي ليس في حاجة إلى من يعيد إنتاج شكاياته بل يريد من يساعده على حلها فهو يدرك أيضا أن لا ابن كيران ولا غيره يملكون عصا سحرية لذلك فهو يحتاج أيضا من يحترم ذكاءه.

    المصدر: محمد أبويهدة نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعد مسيرة فنية ملهمة.. معرض «جيفا مان 212» في الدار البيضاء يُظهر إبداعات هشام العسري

    18 أكتوبر، 2026

    من الغناء إلى عالم السينما.. سليم كرافاطا يروي تفاصيل تجربته الأولى على الشاشة الكبيرة

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا: احتجاجات حاشدة وأعمال شغب تؤدي لتوقيف المئات وماكرون يهدد بـ«محاسبة المفسدين»

    18 أكتوبر، 2026

    إنجاز ممر خاص للمشاة بالمستشفى الجامعي بالرباط: خطوة نحو تحسين ظروف التنقل والسلامة

    18 أكتوبر، 2026

    من التشهير إلى استغلال القاصرين: قضايا رقمية وضعت نجوم المغرب خلف القضبان

    18 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة يحتفي بأجود الصناع التقليديين في فن التبوريدة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    مهرجان ثقافي في فرنسا يسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه الثقافي

    17 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: مشاركة قوية للمربين المغاربة في احتفالية تكريم الخيول العربية الأصيلة

    17 أكتوبر، 2026

    الحديقة الوطنية بالرباط تحتفي بقدوم زواحف وبرمائيات إفريقية جديدة!

    17 أكتوبر، 2026

    كرونولوجيا 34 حكومة شهدها المغرب.. رحلة 70 سنة من فجر الاستقلال إلى حكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    17 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 (الحلقة 529): مناضل بالوكالة.. صرخات للحالمين وصمت عن المعانات القريبة

    17 أكتوبر، 2026

    الملك محمد السادس يترأس اجتماع الحكومة لتعزيز التقدم والتنمية بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    الطاقة والمعادن: شرفات أفيلال تتطلع لتصحيح «فوارق التنمية الاجتماعية والمجالية» بالمغرب

    17 أكتوبر، 2026

    نقابة «CDT» تعبر عن استيائها من ارتفاع أسعار المحروقات وتطالب بإعادة تشغيل مصفاة «سامير»

    17 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري: انتقال المهام بين الدريوش والمزواري في عالم البحار المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس: أمطار رعدية وزوابع في عدة مناطق من المملكة المغربية

    17 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري تأخذ رسمياً رئاسة الحكومة من عزيز أخنوش وسط آمال مغربية جديدة

    17 أكتوبر، 2026

    فاجعة عمارة عين النقبي بفاس: قاضي التحقيق يحدد 9 نونبر لاستنطاق 7 متهمين في القضية

    17 أكتوبر، 2026

    سلا.. احتفالية لتكريم مسارات نسائية بارزة في ريادة الأعمال ودعم الاقتصاد المحلي

    17 أكتوبر، 2026

    «61 مخربا مغربيا».. سيناريو ضعيف يدفع الإعلام الجزائري إلى التلاعب بالذكاء الاصطناعي

    17 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter