3 حالات لثلاثة عدائين مشاركين في أولمبياد بكين تفتح النار على ألعاب القوى المغربية التي أصبحت مطالبة بالتغيير و الاتحاد المغربي فوق صفيح ساخن.
مضيفا “إذا اتضح ذلك صحيحا، فسيكون من غير المعقول وغير المقبول. إنه خبر سىء للغاية ويأتي في وقت نقوم فيه بحملة من أجل رياضة نظيفة” وقدم الوزير وعدا بأنه “سيكون هناك رد فعل قوي تجاه تعاطي المنشطات في المملكة”.قال وزير الشباب والرياضة المغربي محمد أوزين لوكالة فرانس بريس بعد خبر سقوط العداء المغربي أمين لعلو في اختبار للمنشطات : “إذا ثبت حالة المنشطات هذه، فان ذلك سيكون كارثة بالنسبة إلى المغرب”. وجاء تصريح الوزير المغربي بعد الصدمة القوية التي تلقتها أوساط ألعاب القوى المغربية في ظرف وجيز بإبعاد كل من عبد الرحيم الكومري المتخصص في الماراثون ومريم العلوي السلسولي المتخصصة في سباقي 1500 متر و 5 آلاف متر وأخير أمين لعلو الذي كان مقررا أن يشارك في سباق 1500 متر من أولمبياد لندن 2012 بسبب المنشطات . وكانت إحدى الإذاعات المغربية الخاصة قد أعدت تقريرا من لندن أشارت خلاله أن الإتحاد المغربي متعاقد بشكل سري مع طبيب متخصص في المنشطات وهو ما أدى لغضب الرجل القوي في الإتحاد المغربي ورئيسه أحزون والذي هدد باللجوء للقضاء ضد الإذاعة و مطالبتها بتعويض قدره مليوني دولار . ودقت الحالات الثلاث والحالات السابقة في الملف المغربي الملوث بفضائح المنشطات بعد سنوات التألق، مسمارا في نعش ألعاب القوى المغربية التي أصبحت على حافة الإفلاس وأصبح معها التغيير ضروريا لإعادة السكة لمسارها الصحيح . وتصرف المغرب أمولاً طائلة على عدائي النخبة ويوفر لهم عملا قارا لا يمارسونه أصلا كما تلقى أغلبهم إكراميات رغم كونهم يجنون أمولاً من مشاركتهم في الملتقيات الدولية . وعبر الكثير من العدائين السابقين كنوال المتوكل وخالد السكاح وسعيد عويطة عن خيبة أملهم بسبب فضائح المنشطات وأكدوا أن المسؤولية يتحملها الإتحاد المغربي المطالب بتقديم الحساب والتحقيق في كل الفضائح بذل سياسة الهروب إلى الأمام والعزف على بعض النتائج الفردية .وقضت المنشطات بشكل نهائي على عداءة واعدة هي مريم العلوي السلسولي التي تواجه الإيقاف مدى الحياة بعدما كانت مرشحة بقوة لميدالية أولمبية . وعبر البطل الأسطوري سعيد عويطة عن استعداده لتحمل المسؤولية ورئاسة الإتحاد المغربي لألعاب القوى وتنقيته من الداخل لكونه يعرف كل كبيرة وصغيرة عن ألعاب القوى المغربية بحكم اشتغاله مرتين كمدير تقني وطني . وقال عويطة أن الطاقات موجودة في المغرب لكن جيوب الفساد تمنعها من الظهور والمزورون الذين يتلاعبون بأعمار العدائين من أجل الكسب المادي . ولازالت لجنة مكافحة المنشطات تجري مزيدا من الفحوصات لعدائين مغاربة تحوم الشكوك حول استعمالهم للمنشطات وقد تشهد الأيام القادمة المزيد من الفضائح . ومن المحتمل أن تعمد السلطات الحكومية المغربية لإقالة الهيئة المسيرة للإتحاد المغربي وتعيين هيئة جديدة في محاولة لتهدئة الغضب الشعبي من الفضائح التي لوثت سمعة البلد رياضيا، بينما تتجه نية البعض لطلب محاسبة شاملة للرياضة المغربية وتنظيم مناظرة أخرى بشكل علمي بذل البهرجة والخروج بنتائج على الورق فقط . وهدد الوزير الجديد للرياضة محمد أوزين بافتحاص مالية كل الإتحادات ومراجعة عقدة الأهداف واستعادة الأموال المصروفة على رياضيي النخبة الذين لم يحققوا الهدف المتفق عليه .
المصدر: أورسبورت نشر في رياضة.ما

