شهدت جماعة مستي إقليم سيدي افني ، يوم السبت 21 يوليوز الماضي2012، مواجهات بين عناصر يقال أنها محسوبة على رابطة الشرفاء الأدارسة وأبناء عمومتهم ، تلقت دعما ماليا من عدل بمدينة كلميم ، وبين عائلة المناضل المرحوم برو عبد الله ، وتأتي وقائع الحادث إثر إقدام العدل المذكور إلى كراء “غلة أكناري” ، لعصابة مدججة بأنواع مختلفة من الأسلحة وذات سوابق عدلية ، يذكر أن هذا الإجراء الذي أقدم عليه عدل بمعية عصابته كان من جراء دعوة عائلة أهل مستي ” اضبيبن” إلى رفع دعوة قضائية تتوخى الإفراغ من جزء من الملك المذكور، يربط المكتري بعقدة كراء مالكي الأرض، في المقابل يرغب المكتري وهو عادل بابتدائية كلميم للإستحواذ على مساحة شاسعة من الأرض، بإستعمال عصابات وذوي السوابق قادمة من كلميم .
و تروي مصادر مطلعة من جماعة مستي،أن المواجهة سابقة من نوعها في المنطقة زرعت رعبا في صفوف الساكنة، استعمل فيها عدل بابتدائية كلميم ” أ, الحسن” مأجورون ملثمون على مثن دراجات نارية واستغربت جموع غفيرة من السكان لهذا السلوك ، وأوقفت تعاونية “تافيوشت”، نشاطها الإحتفالي قسرا، غداة ساعات فقط، من تدشين مقرها من طرف عامل الإقليم وتسلط العصابة. للتذكير سبق للعدل المذكور أن هدد السلطة نفسها، بإستعمال ذوي النفوذ، بعد أن إعترضته على أفعاله المشينة من قبيل كتابة عقود شخصية له أو لعائلته وبصفته العدلية، وعندما يريد السيطرة على أراضي شاسعة للخواص وفي حيازتهم يقوم باستقدام ذوي السوابق أو لوبيات العقار ويحرر لهم عقودا وهمية بدعوى شراء الغلة تقدر بالملايين السنتيمات وعندما أدركت السلطة أفعاله المشينة ، وتعديه الذي طال على ذوي الحقوق قاومت أفعاله مؤقتا، قبل أن تتلاشى مسؤولياتها ،إثر قيامه بمراسلة القائد المركزي لقيادة مستي ، تحت التهديد ، واستغل لهذا الغرض توقيع الرابطة الوطنية للشرفاء الآدارسة وأبناء عمومتهم بالرباط في رسالة شديدة اللهجة ، وهو ما أخاف ضابط الشرطة القضائية ، وجعل العجزة من ملاكي الأرض عرضة لإتهامات مجانية من قبيل الضرب والجرح ، صنعها عدل بابتدائية كلميم دون متابعته في الملف، رغم علم السلطة بتحريضه وبحيثيات الملف وبشخصيته ، يذكر أن فتح مقر الرابطة المذكورة بجماعة مستي ، تم بعد منح العدل المذكور بقعة أرضية متنازع عليها لفائدة الرابطة على حساب قاصرين من ذوي الحقوق. ومن جهة أخرى فإن فئات من مختلف المناطق الجنوبية راسلت وزير العدل الراحل الناصري ، بشأن موضوع نصب وإحتيال العدل المذكور ، خاصة في كل من إقليم ” طاطا ، “النعالة الساحلية ” إقليم سيدي افني ، أراضي جماعة مستي ، مير اللفت ….، غير أن تدخلاته وإستعماله ذوي النفوذ حالة دون محاسبته ، وهو ماجعله يتمادى على أفعاله حينما إستقدم عصابة إحتلت منازل الخواص وسرقت ممتلكاتهم وأهجرتهم قسرا ،وتشردت عائلات في عز رمضان أمام مسمع ومرأى من السلطة ، ورغم ما كتب ونشر عن تسلط هذا العدل فإن الجهات المعنية لم تتحرك لوقف هذا الشخص عند حده، و مازالت تلتزم الصمت ، مما يطرح أكثر من إستفهام عن مصداقية خطاب الحكومة الجديدة ، في محاربة الظلم والفساد .؟؟؟ أم أن الحكومة الملتحية لايعنيها سوى قضايا الرباط وسلا وماجو رهما.
المصدر: صحراء بريس نشر في صحراء بريس

