أكدت ريم الزواوي عضو اللجنة الأولمبية التونسية ورئيسة البعثة التونسية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية ( لندن 2012) أن التنظيم في هذه الدورة الأولمبية لا يسير بالشكل الخيالي الذي يصوره البعض.
أوضحت الزواوي، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية، أن التنظيم جيد في بعض الأمور ولكنه سيئ في بعضها الآخر. وعلى سبيل المثال، أكدت الزواوي أن التنظيم داخل القرية الأولمبية التي تقيم فيها جميع البعثات يسير بشكل جيد ولا توجد مشاكل حقيقية داخل القرية ولكن المشكلة تكون في الدخول والخروج بالقرية أو أي من الملاعب والاستادات نظرا للتعقيدات الأمنية والإجراءات المكثفة التي تستغرق وقتا طويلا في كل مرة وتعطل الرياضيين والمسئولين في كل يوم. أضافت أن المشكلة الكبيرة الأخرى تتمثل في التنقلات وترتيباتها لأن المشرفين على هذه الناحية يقولون شيئا ثم يعدلونه ويكررون ذلك في الكثير من المرات مما يسبب ضيقا لدى الرياضيين والقائمين عليهم. ولدى سؤالها عن الفارق في التنظيم بين أولمبياد بكين 2008 والأولمبياد الحالي في لندن ، أكدت الزواوي أنها لم تكن ضمن بعثة بكين فالأولمبياد الحالي يشهد مشاركتها الأولى في الإشراف على بعثة تونس ولكن جميع الذين شاركوا في أولمبياد بكين ورأوا التنظيم في لندن يؤكدون تفوق بكين بقدر هائل في الناحية التنظيمية.
المصدر: يوروسبورت نشر في كوورة بريس

