ترغب الحكومة المغربية في فتح حوار مع إسبانيا حول استخدام أسلحة كيماوية أثناء حرب الريف (1921-1925).
وذكر وزير الخارجية المغربي سعد الدين العثماني اليوم أمام البرلمان إن إسبانيا “لن تضع أية عراقيل” أمام هذه المبادرة، التي تدخل في إطار “الاتفاق الاستراتيجي الشامل بين البلدين” بالأخذ في الاعتبار مدى تقدم العلاقات الثنائية. وأوضح أن استخدام أسلحة كيماوية أثناء حرب الريف “يعد مسئولية المحتل”، في إشارة إلى احتلال إسبانيا للجزء الشمالي من المغرب في تلك الفترة. وأفاد بأن موقف حكومته “يعد بعيدا عن الخلافات والاعتبارات السياسية” وكان نفسه خلال الحكومات المختلفة التي تتابعت في المغرب. وكان العثماني قد استدعى منذ خمسة أيام السفير الإسباني للإعراب عن استياء حكومته من الإعلان أحادي الجانب لعملية نشر فرقة للحرس المدني الإسباني في جزر تشافريناس التي يطالب المغرب بسيادتها. وكانت تصريحات وزير الداخلية الإسباني خورخي فرناندث دياث فيما يتعلق بالمعركة السنوية في عام 1923 أثناء حرب الريف والتي أشاد فيها ببطولة الجنود الإسبان قد أثارت انتقادات كبيرة في المغرب.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

