لازالت ساكنة الادريسية 2 الزنقة 16 بجماعة الفداء، تتساءل عن من يحمي قاعة للألعاب، تم فتحها منذ سنوات دون ترخيص، وحسب تصريحات متطابقة ل»التجديد»، أكد عدد من السكان أنه رغم الضجيج الكبير الذي تسببه هذه القاعة لسكان الحي، ورغم مراسلة السلطات المحلية و المجلس الجماعي والشرطة، إلا أن الحال ظل كما كان عليه، دون أن تحرك السلطات والجهات المسؤولة ساكنا.
وحسب تصريحات السكان، تم إبلاغ الجهات المسؤولة، أن المحل المذكور يديره أبناء صاحب المحل والذي يوجد رهن الاعتقال بتهمة اغتصاب طفل داخل قاعة الألعاب. وأضاف السكان أنهم أصبحوا غير قادرين على تحمل كل ما يقع داخل هذا المحل من سب وشتم بأقبح الألفاظ، ثم الموسيقى الصاخبة، زيادة على ترويج كل أنواع الممنوعات داخل المحل. وأوضح هؤلاء في تصريحاتهم أن الأخطر من ذلك قيام صاحب المحل ببناء سور على الزنقة المجاورة واحتلال 4 أمتار منها، مع العلم أن عرضها لا يتجاوز 6 أمتار. وقال السكان في نفس التصريحات، إنه في حالة نشوب شجار بين رواد القاعة، فيلزم على أصحاب المحلات إغلاق محلاتهم نظرا للموجهات العنيفة التي تستعمل فيها الأسلحة البيضاء والقنينات الزجاجية والحجارة…، مؤكدين أنهم مند مدة، وصاحب المحل يخبرهم بأنه «محمي»، وتساءل السكان عن من يحميه ضدا على القانون وحقوق المواطنين؟ واستغرب السكان ما أسموه التماطل الكبير للسلطات المحلية عن إغلاق المحل، رغم أن عددا من أعضاء المجلس صرحوا لهم، أنها بصدد إغلاقه في أقرب فرصة. داعين الجهات المسؤولة بالإسراع لإغلاق المحل في أقرب الآجال.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

