Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » إجراءات مصر المعقدة “تخنق” الفلسطينيين بمعبر رفح

    إجراءات مصر المعقدة “تخنق” الفلسطينيين بمعبر رفح

    بواسطة دابا ماروك14 يونيو، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    استشاط الطالب عبد الوهاب محمد غضباً بعدما فشل بدخول الأراضي المصرية لليوم الخامس على التوالي لخوض امتحانات نهاية الفصل الدراسي.

    ويداوم عبد الوهاب وهو في العقد الرابع من العمر منذ السبت الماضي في المعبر لكن بطء حركة المسافرين في الجانب المصري يحول دون تمكن مئات الفلسطينيين من مغادرة قطاع غزة . وتراجعت أعداد المسافرين منذ السبت الماضي من 800 مسافر إلى أقل من 300 في اليوم الواحد وفق إحصاءات أصدرتها هيئة المعابر والحدود الفلسطينية مطلع هذا الأسبوع. ويعزو مسؤولون فلسطينيون أزمة السفر على المعبر إلى الإجراءات “المعقدة” التي لجأت السلطات المصرية إلى اتباعها مع بداية هذا الشهر. واصطف إلى جانب عبد الوهاب النائب في مجلس الشورى المصري رئيس لجنة حقوق الإنسان إيهاب الخراز ليكون شاهداً على “معاناة” الفلسطينيين أمام بوابة معبر رفح. وظل البرلماني المصري بضع ساعات أمام البوابة الفلسطينية يجري اتصالات هاتفية بمسؤولين مصريين وفلسطينيين من أجل عودته إلى الأراضي المصرية. وتعهد الخراز بأن يفتح تحقيقاً في مجلس الشعب لمعرفة أسباب “إذلال” المسافرين الفلسطينيين على بوابة رفح. وكان البرلماني المصري في زيارة قصيرة إلى غزة لبحث واقع حقوق الإنسان مع مسئولين من وكالة الأمم المتحدة العاملة في القطاع. وطلب من المسافرين الذين يحملون جنسيات مصرية تسجيل أسمائهم في كشف من أجل العمل على تسهيل سفرهم من غزة . ولم يسجل عبد الوهاب اسمه لأنه لا يحمل الجنسية المصرية، وتمتم الرجل بكلمات تشير إلى حجم “البؤس” الذي وصل إليه. وفي داخل المعبر في الجانب الفلسطيني قفز مسافرون كثر من حافلاتهم وغزوا حديقة المعبر بعد ساعات من الانتظار دون جدوى. وقال محمود البورنو من غزة : “لا أستطيع أن أحتمل المكوث داخل حافلة كل هذه الساعات فكيف بأطفالي الصغار”. وكان البورنو قد وصل إلى صالة المسافرين في خان يونس في الخامسة صباحاً وأقلته حافلة إلى داخل المعبر الذي شهد ثورة إعمار هذا العام من المتوقع الإعلان عن افتتاحها خلال هذا الشهر. وحافلة البورنو واحدة من أربع عشرة كانت تقل مسافرين يريدون مغادرة غزة ، لكن مسافرون من أربع حافلات فقط تمكنوا من المغادرة وفق إفادات ضباط يعملون على تنظيم سفر هؤلاء. وقالت مسافرة عرفت نفسها باسم رباب وكانت ترتدي غطاء رأس “نحن من سلالة البشر وليس حيوانات مثلما يعتقد القائمون على المعبر من الجانب المصري”. وصاح خليل أحمد وهو مسافر آخر من أجل أن يعود أبناؤه إلى الحافلة بعدما تعامدت الشمس في وقت الظهيرة. واكتفى مسن يدعى أبو محمد ويحمل الجنسيتين المصرية والفلسطينية بالقول إنه لن يفكر بزيارة قطاع غزة مرة أخرى. وأبو محمد مقيم في مصر منذ ستة عقود من الزمن ووصل إلى غزة الشهر الماضي لزيارة ذويه. وهذه الزيارة هي الأولى منذ خمسة عشر عاماً. وموسم الصيف الذي تزدهر فيه عودة المغتربين إلى غزة يشهد ازدحاماً في الجانب الفلسطيني نظراً لمحدودية عدد المسافرين المسموح بسفرهم من الجانب المصري وفق ما يقول الفلسطينيون . ورفض رئيس هيئة المعابر والحدود في غزة ماهر أبو صبحة الذي كان مشدوداً نتيجة اكتظاظ المسافرين التعليق على استفسارات فلسطين بشأن تراجع عدد المسافرين على المعبر. ومنذ تشييد سلطات الاحتلال الإسرائيلي معبر رفح قبل ثلاثة عقود من الزمن تنفيذاً لبنود اتفاقية “كامب ديفيد” بين مصر والدولة العبرية، أصبح الفلسطينيون يكابدون “المعانة” على جانبي الحدود بفعل الإجراءات الأمنية الإسرائيلية. واستبشر الفلسطينيون خيراً عندما تولت السلطة الفلسطينية إدارة المعبر بعد توقيعها اتفاقية المعابر مع (إسرائيل) والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي في تشرين ثاني/نوفمبر عام 2005. لكن أزمة السفر عبر المعبر “تفاقمت” نظراً لأسر المقاومة الفلسطينية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وإغلاقه بعد ذلك بعام من قبل السلطات المصرية إبان حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك بعد أحداث الرابع من حزيران يونيو 2007. وعانى الفلسطينيون “أشد معاناة” في تلك السنوات إلى أن اضطر مبارك النزيل في سجن “طرة” الشهير الآن، لفتح المعبر بشكل جزئي بعد العدوان الإسرائيلي على قافلة “أسطول الحرية” في الحادي والثلاثين من مايو/ أيار 2010. وتنفس الفلسطينيون الصعداء بعد إسقاط الشعب المصري مبارك من سدة الحكم وتحسن العمل في المعبر “بشكل جزئي” وفق ما يقول مسؤولون ومسافرون. وكان عبد الوهاب في زمن مبارك “محرومًا” من السفر لأنه كان يخشى أن يتعرض للاعتقال من قبل جهاز أمن الدولة المصري سيئ السمعة بين صفوف المصريين. وعادت علامات الأمل ترتسم على ملامح الأكاديمي الفلسطيني بعد قدوم البرلماني الخراز الذي وعد عشرات المسافرين أمام بوابة المعبر الفلسطيني بإنهاء أزمته. لكن الأمل سرعان ما زال من وجه عبد الوهاب بعدما أعلنت السلطات المصرية انتهاء العمل في المعبر من الجانب المصري وحرمان حوالي أربعمائة فلسطيني كانون ينتظرون السماح لهم بالسفر هذا اليوم. وكذلك انسحب النائب المصري من أمام بوابة المعبر وقفز داخل مركبة رباعية الدفع تعود ملكيتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا” وتوجه إلى مقر إقامته في غزة .

    المصدر: تامر قشطة أونلاين نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter