فيلم يحكي جرائم النصيرية وخيانتهم للمسلمين في القديم والحديث فليس ما نشاهده اليوم من قصف وتدمير للديار وقتل للشيوخ والعجائز والأطفال واغتصاب للحرائر وتعذيب للشباب وإهلاك للحرث والنسل لا يعرف الحاضر مثله إلا امتدادا لجرائم الباطنية وخيانتهم للمسلمين.
المدة: 15 دقيقة فكرة وسيناريو: د. إبراهيم الحقيل تقديم: فهد القحطاني هندسة الصوت: عبدالرحمن صابر إنتاج: البعد الخفي للإنتاج الإعلامي 1433ه – 2012م النصيرية تاريخ يقطر دماً و خيانة فيلم يحكي جرائم النصيرية وخيانتهم للمسلمين في القديم و الحديث فليس ما نشاهده اليوم من قصف و تدمير للديار و قتل للشيوخ و العجائز و الأطفال و اغتصاب للحرائر و تعذيب للشباب وإهلاك للحرث و النسل لايعرف الحاضر مثله إلا امتداد لجرائم الباطنية و خيانتهم للمسلمين. – النصيرية طائفة من غلاة الشيعة , نشأت في القرن الثالث الهجري, و دخل فيها طوائف كفرية من غيرها: كالباطنية و الإسماعيلية و البوذية و غيرهم من الفرق الكافرة والمنحدرة من أصل مجوسي. و هي تكثر في سوريا, و لها وجود في البلدان المجاورة لسوريا. و تُنْسَبُ إلى رجل يدعى محمد بن نصير النميري الذي ادعى النبوة وزعم أن أبا الحسن العسكري – الإمام الحادي عشر من الشيعة – كان ربا و أنه هو الذي أرسله نبيا. – أما ديانتهم فهي تقوم على معتقدات فاسدة وطقوس بالية ملفقة من اليهودية النصرانية والبوذية والإسلام. * و من هذه المعتقدات الفاسدة لهذه الطائفة: أولا: – الغلو في الإمام على بن أبى طالب رضي الله عنه والاعتقاد بأنه إله و رب, و أنه خلق السماوات و الأرض و جميع الكائنات، و من عباداتهم في الغلو بعلي رضي الله عنه قولهم: لا إله إلا حيدرة الأنزع البطين، ولا حجاب عليه إلا محمد الصادق الأمين ، ولا طريق إليه إلا سلمان ذو القوة المتين.- و بهذا القول يتبين أنهم أكفر من اليهود و النصارى و المشركين.. لأنهم بعبارتهم هذه أسندوا الخلق و التدبير إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أما اليهود و النصارى و المشركون فإنهم مقرون بأن الله تعالى الخالق المدبر المتصرف بشؤون الخلق. ثانيا: القول بتناسخ الأرواح: و هو أن الإنسان إذا مات خرجت روحه و سكنت بدن حيوان آخر, إما إنسان و إما حيوان على حسب سلوك الشخص الميت الذي خرجت منه، إن كان فاضلا سكنت بدن حيوان فاضل، و إن كان سيئا سكنت بدن حيوان حقير كالكلاب و غيرها. – و حقيقة هذا المذهب أن الدنيا لاتخرب و لاتنتهي و أنه لا بعث ولا جنة ولا نار، بل تستمر الأرواح بالتنقل من بدن إلى بدن إلى مالا نهاية، و هذا المعتقد
المصدر: الوجدية نشر في الوجدية

