بغداد (ا ف ب) – قتل 22 شخصا على الاقل واصيب العشرات بجروح في هجوم انتحاري استهدف مقر الوقف الشيعي في بغداد الاثنين، ما اثار مخاوف وتحذيرات من امكانية انزلاق البلاد مجددا نحو العنف الطائفي.
ودعا الوقف الشيعي عقب الهجوم ابناء الطائفة الى “وأد الفتنة” لتجنب اندلاع “حرب اهلية” في العراق، رافضا اتهام جهة محددة، فيما سارع ديوان الوقف السني الى ادانة العملية “الجبانة والمتطرفة”. وقال مصدر في وزارة الداخلية لوكالة فرانس برس ان “انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه امام مقر الوقف الشيعي في منطقة باب المعظم” عند حوالى الساعة 11,00 (08,00 تغ).
المصدر: أنا المغرب نشر في أنا المغرب

