Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حكم الناس على الراقص في فيلم: الراقص…ة

    حكم الناس على الراقص في فيلم: الراقص…ة

    بواسطة دابا ماروك18 مايو، 20124 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل بالفعل الرقص الشرقي أو الرقص العربي مخصص للنساء فقط؟ سؤال يطرح عادة بالنسبة للرجل الراقص… في مجتمع ذكوري مائة بالمائة ينبذ “الرجل الأنثوي” بجميع أشكال اختلاف هذا الأخير عن “الرجل العادي”، “الرجل القوي”، “رجل الدار ” و”رجل العائلة”.

    إن الرجل العربي يرقص، ولكن رقصة الرجال تقليدية وتاريخية وتشرح معاني ومضامين حرب أو نزاع مسلح في غالب الأحيان، مثال ذلك “رقصة العصي” التي توزع على العالم العربي مع تغييرات في الكوريكرافيا حسب كل منطقة وحسب ثقافة الزمان والمكان الموجودة فيهما. إن الرجل العربي كغيره من الرجال يحب أن يرقص . ولكن هناك نوع من الرجال يحبون أن يرقصوا كالنساء، إنه بالفعل محير وممتع وفي بعض الأحيان مقرف حسب بعضهم… إنها مسألة ذوق وحب. إن الرجل الذي يرقص مثل المرأة يتقن رقصه، وفي بعض الأحيان يتفوق على المرأة في رقصها. ويعتبر المحللين بأن الرقص الرجالي/النسائي معروف ومعرف لأنه يزداد لمعانه بازدياد التكلم عليه ومصاحبته إعلاميا زيادة على اللازم. إن التحليل العلمي لهذه الظاهرة ينقسم إلى قسمين أولا هناك مغالطات وهفوات وتغييرات جينية منذ الولادة تؤدي إلى التوجه الأنوثي للرجل، لا مفر منها لأن هناك معضلة جينية وعضوية داخلية تؤدي إلى هذه التغيرات الخارجية. مثل: الحركات والمشي والكلام. أما القسم الأكبر فالكل يعلم أن “الإنسان المذكر” يحمل في طياته شيئا من الذكورة وبعضا من الأنوثة، التي قد تبرز حسب المعايير والمقاييس والظروف المجتمعية والثقافية والدينية وكذلك اللحظية المرتبطة بحدث ما. فبين فترة وأخرى ترى “الرجل” الوقور يرقص ويغني ويعبر بجسمه عن حالة تغذيها وتزيد من بروزها إيقاعات موسيقية مضبوطة. وفي هذه تبرز كذلك لحظات قوة وحيوية مخزونة داخل كل إنسان منا، ربما هي في نفس الوقت تعبير بسيكولوجي وتنفيس عن ألم نفسي وإخراج لكبت متمكن من الجسم. والمغرب أرض اللغات وأرض الاختلاف وأرض التقاطع والتلاقح، يزخر بالعديد من الرقصات الشعبية والفلكلورية والثقافية المختصة بكل زمان وفي كل مكان من مناطق المغرب الشاسعة. ورقصات الرجال/ النسائية معروفة منذ القدم. فهذا الرجل الراقص المرتدي للباس النساء، كان يمتعنا ويجعلنا نضع عدة تساؤلات عن ماهية وكيفية وسبب… المشكل… لأنه في نظرنا ونحن صغار أن هناك مشكل، أن هناك اختلاف… والذي يزيد من رسوخ وثبوت الاختلاف هو نقاب الرجل… إنه يزيد الرقصة جمالا وانسجاما وتناسقا و… ولكنه يعطي للراقص صفة المجهول والغريب وربما السخط وعدم الرضا على عمله و”الحشومة/العار” من كشف نفسه. وهذا ما أبرزه المخرج عبد الإله الجوهري في فيلمه “الراقص…ة” إنه يتكلم عن شخصية معروفة في المغرب منذ القدم إنه يتكلم عن رجل “رقاص” و “شطاح” و “المرافق للسويرتي”، عن إنسان يعيش فنه وحلمه وحياته عبر عمله وعبر معيشته اليومية مع عائلته وزوجته وبناته ومشاكله التي يواجهها أمام الناس ووسط مجتمع ذكوري لا يرحم المظاهر الشاذة والخارجة عن المعترف به. وأجاب عن سؤال طرحته عليه: إن الرجال يحبون الرقص ولكنهم يكرهون الراقصين !!! إن الفيلم رحلة في مراكش وجامع الفنا مع إنسان عبر دهاليز المدينة القديمة وعبر مغاويرها. إنها رحلة مع راقص يؤمن بفنه ويؤمن بعمله الذي هو مصدر رزقه ورزق أولاده. وهو الذي امتهن هذا العمل منذ صغر سنه. وتمكن بعمله هذا أن يعيش عيشا كريما ويؤدي واجب كرائه للمنزل والمأكل والملبس ومصاريف المدرسة… إن الزوجة محبة لزوجها، وعاشت كذلك المر من طرف عائلتها بسبب زواجها من الرجل/المرأة. إن الزوجة تتكلم عن مشاكل وطابوهات مهمة، مثل المعيشة مع الجيران والإشاعة التي تحكم المجتمع بأن هذا الإنسان ليس “رجلا” وتتكلم عن علاقتها العاطفية والجنسية التي تعتبرها عادية وأتت أكلها بإنجاب بنتين والحمل الثالث في الطريق. إن تدخل البنت الصغرى يشعرك بجسامة الحمل الذي يثقل كاهليها الصغيرين. إن الفيلم رحلة بجانب هذا الإنسان مع زوجته وبنتيه عبر فن الحلقة وروادها والنظرة المتناقضة التي يطلقها المجتمع على هذه الشريحة فكل المغاربة يحبون الرقص وربما يكرهون “الرقاص الرجل/المرأة”. فترى الناس متجمهرين متمتعين من جميع الأعمار ومن جميع الجنسيات، نساء و رجالا ومن كل الثقافات. إن عزيز، شخصية الفيلم، يعتبر الرقص عملا كاملا، وحرفة ككل الحرف، مع أدوات عمله مكونة من اللباس/القفطان والشبشب والنقاب والتاج، ويعتز بهذا العمل، ويعتبر بأن هذا قدره. ربما في حديثه يشعر بالنقص ويحمل والدته أمره ولكنه يستسلم إلى قدره ويرضى به. إن هروب وجهه، في الأخير، من الكاميرا وعدم إظهار دموعه للناس وللمجتمع لدليل على ذلك. الفيلم من تصوير فاضل أشويكة سيناريو وإخراج عبد الإله الجوهري الدكتور بوشعيب المسعودي خاص ب: ”الفوانيس السينمائية” نرجو التفضل بذكر المصدر والكاتب عند الاستفادة

    المصدر: بوشعيب المسعودي نشر في الفوانيس السينمائية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter