Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مدرِّبون شباب..أسماء تألقت وأخرى انطفأت

    مدرِّبون شباب..أسماء تألقت وأخرى انطفأت

    بواسطة دابا ماروك10 مايو، 20125 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المدرّبون الكبار لا تحميهم شهرتهم، بل نتائجهم، وأداء لاعبيهم، لذا يغدو إثبات الذات بالنسبة للمدرّبين الشبان أصعب، خصوصاً أصحاب الأسماء اللامعة كلاعبين، فالقاعدة الكرويّة البسيطة تقول إنه “ليس كلُّ لاعب جيّد مدرّباً جيّداّ”.

    الصبر على “المشروع” “المشروع” هي الكلمة الأكثر تداولاً في أروقة نادي روما الإيطالي الصيف الماضي لدى تعيين الإسباني لويس أنريكه (42 عاماً) مدرّباً للفريق الأوّل، بعد أن آمن الكثيرون بإمكانية تكرار تجربة جوسيب غوارديولا في روما ، وتأسيس “لا ماسيا” جديدة في إيطاليا، عن طريق أنريكه، الذي كانت تجربته التدريبية الوحيدة بعد الاعتزال هي تدريب فريق برشلونة B. ومع غياب الفوز عن الذئاب في المباريات الثلاث الأولى، بدأ الشك ب “المشروع” يتسلّل إلى محبي نادي العاصمة الإيطالية، إلى أن أصبح هذا الشك حقيقةً رقمية أكَّدها أنريكه بعدم تحقيق الفوز على أي من الفرق الكبيرة (يوفنتوس – ميلان- ولا حتى على نابولي أو الجار لاتسيو ) إلا الفوز على إنتر، الذي حقَّقه أيضاً نوفارا الهابط إلى الدرجة الثانية هذا الموسم. فضلاً عن ذلك، خرج روما من الدور رُبع النهائي لكأس إيطاليا وفقد حظوظه بالتأهُّل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا. ولا تبشر الأجواء المحيطة في “جيلاروسي” باستمرار لاعب برشلونة وريال مدريد سابقاً في مهمته التدريبية الأولى خارج كاتالونيا؛ لأن الفريق لم يظهر بأي هوية أو أسلوب لعب خاص به. حتى أن مقاطع فيديو انتشرت مؤخراً على اليوتيوب تسخر من مشروع المدرّب الشاب، وتنصحه باستبدال بويان كركيتش، الذي أتى به من برشلونة ولم يسجِّل أكثر من 6 أهداف في 31 مشاركة في الدوري، بالأرجنتيني ليونيل ميسي. عتاب قاسٍ ربما صورة جماهير الذئاب وهي تعاتب بقسوة كابتن الفريق فرانشيسكو توتي بعد المباراة ضد نابولي التي انتهت (2-2)، أبلغ اختصار لحالة روما الضبابية والمستوى المضطرب لأداء الفريق في عهد أنريكه. لكن هناك مَن يقول في ظل نفاد صبر الأغلبية من جمهور روما ، إنه لا بد أن تتاح فرصة للبناء إن كان مع أنريكه أو مع سواه. أياكس في أيدٍ أمينة صحيح أن الوسط الكروي يكاد ينسى نادي أياكس أمستردام الهولندي أوروبياً، إلا أن فرانك دي بوير (41 عاماً) أعاد فريق العاصمة الهولندية إلى القمَّة المحلية، وذلك بالاحتفاظ بلقب الدوري للمرّة الثانية على التوالي، وال 31 في تاريخه. ولم يكن تعيين ابن النادي دي بوير خلفاً للمدرّب المخضرم مارتن يول شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2011 مبنياً وفق خطة استراتيجية مدروسة للإدارة، بل أتى -كما تجري العادة- حلاً مبدئياً من داخل النادي لإزاحة الأجواء المُلبَّدة فوق سماء ملعب ” أمستردام أرينا”، إثر خسارته لنجمين بارزين في فترة الانتقالات الشتوية هما الأوروغوياني لويس سواريز لصالح ليفربول، والدولي أوربي إيمانو يلسون لصالح ميلان وتقهقر الفريق إلى المركز الرابع. قاد دي بوير بمساعدة زميله السابق في خط الدفاع داني بليند أياكس بصبر وأناة إلى الفوز ببطولة الدوري الموسم الماضي بعد غياب 7 سنوات عن اللقب. وكان من الطبيعي تعزيز الثقة من قبل الإدارة بفرانك هذا الموسم، غير أن الأخير أصرَّ على التحاق دينيس بيركامب (42 عاماً) ابن النادي ولاعب آرسنال سابقاً بالكادر التدريبي، وكان له ما أراد. ورغم خسارة الفريق مجدّداً لبعضٍ من عناصره أمثال الحارس الدولي مارتن ستيكلنبرغ لصالح روما ، إلا أن خريج المدرسة الهولندية العريقة في التدريب، تابع تألُّقه كمدرِّب في الأراضي المنخفضة، بانتظار إعادة البريق الأوروبي لبطل دوري الأبطال 4 مرات. الإنتاج المحلي ومن المعلوم أن لمدرسة أياكس على وجه التحديد، فضلاً كبيراً بإعداد أجيال هولندية ذهبية في العقود الأخيرة، ولطالما اعتبر القائمون على نادي العاصمة أن سياسة الانتاج المحلّي هي الرافع الرئيسي لنجاحات الفريق، على الأقل محلّياً، والتي ستنعكس بلا شك على المنتخب الوطني من جهة والاستثمار في النادي من جهة أخرى. ومن هنا يُلاحظ أن دي بوير لم يخالف سياسة أسلافه في سعيه لاستعادة أمجاد أياكس، ويظهر ذلك بتنوّع مصادر تسجيل الأهداف لدى بطل الدوري هذا الموسم، أمثال المحليين: سيم دي جونغ (13 هدفاً) ولاعب الخبرة ثيو يانسين (8 أهداف)، وكولبين سيهرسون (7 أهداف)، ديريك بويريغتر (7 أهداف)، الدانماركي كريتسانإيريكسين (7 أهداف)، إضافة للاعبين محترفين مغمورين، لكنهم ساعدوا الفريق على الارتقاء إلى القمَّة أمثال الصربي ميراليم سليماني (11 هدفاً)، البلجيكي فيرتو تونغويهن (8 أهداف)، والروسي القادم من أندرلخت البلجيكي هذا الموسم ديمتري بيلوخين (9 أهداف). نجاح محلّي وإخفاق قاري لم يكن لمدرّب بورتو البرتغالي، الذي احتفظ بلقب الدوري هذا الموسم، فيتور باريرا (43 عاماً)، مسيرةٌ تُذكر كلاعب كرة قدم. فقد اعتزل في سن ال 29، وبدأ بالعمل على مستوى الناشئين، ثم عُيِّن مدرِّباً لأحد فرق الدرجة الثالثة، قبل أن يعود إلى قواعد بورتو ومن ثَمّ يُرقَّى مساعداً لمواطنه آندريه فياش- بواش، ويفوز معه باللقب موسم 2010/ 2011. وفي صيف العام الماضي، وبعد رحيل بواش إلى تشلسي، تمَّ اختيار باريرا ليصبح الرجل الأوّل على دكة بدلاء بورتو، فتابع مسيرة سلفه الناجحة في الدوري البرتغالي، ولم يخسر إلا مباراة واحدة هذا الموسم مع جل فيسنتي (3-1)، مقابل 6 تعادلات و22 فوزاً قبل مرحلة فقط من نهاية الموسم. برازيلي بنكهة برتغالية وبخلاف حالة أياكس، يعتمد باريرا بشكل أساسي على لاعبين برازيليين في مختلف خطوط الفريق، بحيث يظهر بورتو كأنه نادٍ برازيلي مُطعَّم ببعض اللاعبين البرتغاليين، إذ يضمّ 8 لاعبين من بلاد السامبا أبرزهم بلا شك هالك (16 هدفاً) والحارس هيلتون الذي تلقَّت شباكه (17 هدفاً) فقط في (29) مباراة، في حين لا يضمّ أكثر من 5 لاعبين محلّيين، منهم المدافع إيميديو رافييل الذي لم يُشارك بأي لقاء هذا الموسم. صورة قاتمة سكة الفريق أوروبياً لم تكن كنظيرتها المحلّية، فلم يترك بورتو أي أثر له في دوري أبطال أوروبا، بعد حلوله ثالثاً خلف أبويل نيقوسيا القبرصي وزينيت سان بطرسبورغ الروسي في مجموعة كان يُعتقد أنها في المتناول، قبل أن يفقد لقبه كبطل للدوري الأوروبي من الدور ال32، بخسارته ذهاباً (1-2) مع مانشستر سيتي، وإياباً برباعية نظيفة.

    المصدر: الجزيرة الرياضية نشر في رياضة.ما

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter