Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الساسة الفرنسيون يقدمون الدروس لبنكيران

    الساسة الفرنسيون يقدمون الدروس لبنكيران

    بواسطة دابا ماروك8 مايو، 20123 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شكلت الانتخابات الفرنسية التي أخرجت نيكولا ساركوزي من قصر الإليزي مستوى راق من العمل السياسي، وفي إطار من الديمقراطية الحقيقية، وفي ذروة الصراع السياسي ومحاولة استمالة الناخبين الفرنسيين، كانت الثقافة السياسية لجميع الأحزاب السياسية حاضرة، إذ أن الخصوم تصارعوا داخل المعترك السياسي، وأخرج كل واحد منهم أسلحته، بل وصل الأمر حد الضرب تحت الحزام، لكن في كل مراحل السباق الرئاسي كانت
    فرنسا
    حاضرة. وقد وصلت الثقافة السياسية أوجها بعد إعلام النتائج، حين توجه فرانسوا هولاند الرئيس المنتخب بأقل من 52 في المائة من الأصوات، بكلمة إلى الشعب الفرنسي قال فيها “إنني سأكون رئيسا لكل الفرنسيين” وعبر عن احترامه لقناعات كل من لم يصوت له في الانتخابات، وأكد هولاند أنه سيلتزم بكل الوعود التي قدمها، مشيرا إلى أن أول واجب لرئيس الجمهورية هو إشراك كل مواطن في العمل من أجل رفع التحديات. في المقابل تحدث ساركوزي عن المستقبل ملمحا إلى انسحابه من الحياة السياسية، وقال ساركوزي إن “حقبة أخرى تبدأ، في هذه الحقبة
    الجديدة
    سأبقى واحدا منكم شخصا تستطيعون الاعتماد عليه للدفاع عن أفكارنا وقناعاتنا لكن موقعي لا يمكن أن يبقى كما هو… والتزامي سيكون مختلفا”، وأضاف “بعد 35 عاما في العمل السياسي وعشر سنوات في أعلى مستويات المسؤولية السياسية وخمس سنوات على رأس الدولة فإن التزامي سيكون من الآن فصاعدا مختلفا”، قبل أن يضيف، أنه “سيعود فرنسيا ليعيش بين الفرنسيين”. هذا التفوق السياسي، والفكر الراقي الذي عبر عنه كل من هولاند وساركوزي هو ما يلزمنا في المغرب، حيث إن عبد الإله بنكيران، وفور الإعلان عن فوز حزبه العدالة والتنمية في الانتخابات الأخيرة، أعلن أمام الملأ أن حزب الأصالة والمعاصرة خط أحمر، وأنه مستعد للتحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار في حال طرد صلاح الدين مزوار، وذهب أبعد من ذلك حين أقنع عزيز أخنوش بالالتحاق بحكومته ومغادرة حزب الحمامة، ليقصي بذلك ملايين المغاربة الذين صوتوا على الحزبين معا، ويتحول إلى المزايدة السياسية، التي خلقت نوعا من التنابز والتنافر بين المواطنين. هذا الأسلوب في العمل السياسي، هو ما يميز بين
    فرنسا
    كدولة عظمى تملك حق الفيتو في مجلس الأمن، والمغرب حيث سياسة الإقصاء مازالت حاضرة وبقوة، وتؤكد على غياب النضج السياسي، وعلى غياب ثقافة الحوار والصراع الذي يجب أن يكون لمصلحة الشعب. وقال مهتمون بالشأن السياسي، إن هولاند لم يعد اشتراكيا، بل هو رئيس
    فرنسا
    وسينزع قبعة الحزب الذي حمله إلى الانتخابات طيلة مدة انتدابه، وهو الأمر نفسه الذي حصل مع ساركوزي الذي ظل رئيسا لكل
    فرنسا
    قبل أن يلبس قبعة حزبه في الانتخابات الأخيرة، ويعود إلى حياته العادية بين الفرنسيين، لكن الرئيسان معا لا يمارسان الشعبوية، لأنهما معا يؤمنان بأن الممارسة السياسية هي وسيلة فقط لخدمة بلديهما، وليس وسيلة لخدمة أغراض حزبية ضيقة، تماما كما يحدث مع عبد الإله بنكيران، الذي تعود على توجيه الرسائل إلى من يهمهم الأمر من خلال تجمعات حزبية ضيقة كما حصل خلال فاتح ماي، حيث فضل رئيس الحكومة أن يبعث رسائل إلى عدد من خصومه، وكذلك تهديدات إلى جرائد بعينها رفضت الدخول في تحالف “الطبالجيا”، فيما أقصى باقي النقابات، ولبس قبعة نقابة حزبه. هذا السلوك السياسي النفعي يؤكد أن الأحزاب المغربية لم تتجرد بعد من الذاتية والأنا، مع أن بنكيران الذي صوت عليه مليون ونيف مغربي، تحول إلى مدافع عن جهة معينة، وأقصى باقي الجهات، بل إنه تنكر حتى للأطر العليا المعطلة الذين استعلملهم كورقة انتخابية قبل الإطاحة بهم. لقد وجه الفرنسيون دروسا قيمة للمغاربة، وأكدوا أن الديمقراطية ليست مجرد فصول وبنود معتمدة في الدستور، ولكنه ممارسة يومية، وحياة يعيشها الفرد في منزله وفي عمله، وداخل الحزب، لتعطي في نهاية المطاف نقاشا سياسيا رفيعا المستوى، هو ما يحتاجه اليوم بنكيران ورفاقه في الحكومة، الذين عليهم أن يفهموا الآن هناك دائما حد فاصل بين الحزب والدولة.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الانتخابات الفرنسية الثقافة السياسية المغرب فرنسوا هولاند نيكولا ساركوزي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026

    المغرب يسعى لاستضافة دورة جديدة من مؤتمر الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة في أبوظبي

    27 سبتمبر، 2026

    سعر الدجاج بالمغرب يتجاوز 22 درهماً للكيلوغرام: كيف انتقل من أزمة الانخفاض إلى موجة الغلاء؟

    27 سبتمبر، 2026

    انطلاق فعاليات مهرجان طنجة الدولي للموسيقى الأندلسية المغربية في عاصمة البوغاز

    27 سبتمبر، 2026

    أمن الحسيمة يُلقي القبض على مُتهم مُنحرف يُشتبه في استدراجه قاصرين لاعتداءات جنسية

    27 سبتمبر، 2026

    مريم التوزاني تبرز “زنقة مالقة” في مهرجان المرأة بسلا

    27 سبتمبر، 2026

    ندوة في الرباط تُشدد على أهمية حماية الغابات ومواجهتها للتحديات البيئية

    27 سبتمبر، 2026

    أمن بوزنيقة يوقف ليبي مطلوب دوليًا بتهم التهريب والاتجار في المخدرات

    27 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter