شيء لا يُصدق ، ولكنه حقيقة : المواطن المصري محمد أحمد عبد الله هو أقوى رجل في العالم ، ويسمى فصيله طبياً “الرجل الخارق” ، وذلك للقوة الخارقة التي يحتويها جسمه العادي ، ويلقبونه في مصر بالرجل الأخضر . وقبل مواصلة الحديث عنه ، لا بأس من الإشارة إلى الطاقة نفسها . يتعلق الأمر بقوة أو أحاسيس لا تنتمي إلى الطبيعة البشرية ، على الأقل حالياً ، ما دام العلماء إلى حد الساعة لم يجدوا لها تفسيراً علمياً دقيقاً مثل الظواهر الأخرى .
الباراسيكولوجيا (La parasychologie 1882) التي أصبحت فيما بعد (La psilogie 1942 ) أ و علم الطاقة الخارقة (Le pouvoir surnaturel – Le paranormal) ، حتى العلماء أنفسهم اختلفوا في التسميات حيث وردت مصطلحات مختلفة أخرى . يتعلق الأمر بعلم غريب يبحث فيه علماء غريبون للوصول إلى سر ظواهر غريبة ينفرد بها بعض البشر دون غيرهم . وحتى الحيوانات أيضاً ، بعضها يتميز بهذه القوة حيث يستطيع كلب البيتبول (Le pitbull) مثلاً كسر عظام الإنسان أو بتر أطرافه وتمزيقه وقتله في وقت قصير، فعضته تساوي عضة تمساح. إن الإنسان الخارق حسب الحالة يمتلك قدرات مختلفة تماماً عن تلك الموجودة في أجسام الآخرين ، وهذه القدرات تختلف من شخص إلى آخر . وأنواعها كثيرة ، وبعض الجمال ونظرات العيون والابتسامة والصوت والسمع والشم ، وحتى رائحة الجسم و…. فيها ما هو قوة وطاقة من هذا النوع . ومن الحالات المعروفة ما يلي: – قوة الاسترجاع ، كأن يتذكر الشخص دون غيره أشياء وأحداث من أغوار الماضي البعيد متحدياً ومنتصراً على عنصر الزمن، – قوة الإدراك المستقبلي ، وصاحب هذه القوة يدرك أشياء واقعة في المستقبل مخترقاً الخط الزمن القريب و البعيد ومطلعاً على هذه الأشياء قبل حينونة موعدها ، ويمكن التحدث هنا عن المنجمين ومسترقي السمع، – القوة الروحية ، ويستطيع هذا الصنف من البشر أن يوصل الأفكار الإيجابية أو السلبية إلى أدمغة الآخرين وأن يتحكموا فيهم إلى درجة يصبحون فيها شبيهي الآلات ويقعون رهن إشارتهم في كل أمر وحين . وفي هذا الباب ، هناك أجهزة بشرية من هذا النوع تلجأ إليها بعض الدول وتستخدمها، – القوة الإبصارية ، من يتمتع بهذه الخاصية يدرك بالعين ما لا يستطيع غيره فعله ، وفي التاريخ عُرفت زرقاء اليمامة بالقوة الإبصارية الخارقة حيث كانت ترى على بعد مسيرة ثلاثة أيام، – القوة العقلية ، ويدخل في هذا الصنف الأشخاص التوحديون أو المتوحدون والعباقرة والنوابغ والعلماء والحُفاظ ، فهم ينجزون بعقولهم ما تعجز عنه العقول العادية، – قوة التحكم عن بعد ، إما بالنظرات الخارقة أو بالتسليط المغناطيسي ، وهؤلاء يوجهون ويركزون نظراتهم وطاقاتهم الحسية على الأشياء دون لمسها ويستطيعون تحريكها وتحويلها وكسرها ، والسحرة نموذج من هذه القوة، – القوة البدنية ، وهي نموذج موضوع هذا المقال . وعودة إلى الرجل المصري الخارق ، فبشهادة وتوصية الأطباء ، لا ينبغي أن يدخل أقسام الشرطة ولا حتى السجن . فقد سبق له أن سُجن وأطلق سراحه فوراً بقرار من رئيس الدولة . دخل السجن لأنه رفض الالتحاق بالجندية . كما يُمنع عليه العمل في المؤسسات الحكومية والإدارات العمومية والشركات وفي الأماكن العامة ، ليس لأنه كسولاً لا يحب العمل ولكن ، لأن قوته تفوق المستويات المطلوبة عالمياً لأداء الأعمال والأشغال. السيد محمد أحمد عبد الله تزوج ثماناً وعشرين مرة ، له أربع زوجات ، يمارس معهن الجنس أكثر من خمسة عشر مرة يومياً . أب لخمسة وثلاثون من الأبناء من الجنسين تتراوح أعمارهم بين أربع وعشرين وثلاث سنوات ، لم يعرف شيئاً اسمه النوم منذ ولادته ليظل مستيقظاً طوال الوقت . قوته تعادل قوة ثلاثين ألف رجل بشهادة أطبائه ، يقطع العملات المعدنية كما يقطع الرجال العاديون الورق ويطوي الحديد كما نفعل بالملابس . يرفع السيارات والأشياء الثقيلة لتفريغ شحنات الطاقة الزائدة لديه ، يستطيع أن ينزع أي شيء من أي شيء وأن يكسر ويحطم كل شيء . لا يصافح أصدقاءه مخافة كسر عظام أيديهم أو أظلع صدورهم لو حضرت الطاقة الخارقة في هذا الوقت . ولحسن حظ عائلته وجيرانه وأصدقائه والمواطنين أنه معروف بضبط النفس وحسن الخلق. شيء واحد يعاني منه هذا الرجل الخارق ، هو هذه الطاقة الزائدة في جسمه. • ملحوظة : يمكن للقراء إضافة معلومات أخرى من خلال التعاليق بهدف إثراء الموضوع. أحمد أوحني
المصدر: أحمد أوحني نشر في أزيلال أون لاين

