Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » في أيام ثقافية بجامعة غرناطة الإسبانية حول مغربي من القرن 16: مصطفى الأزموري / ستيبانيكو : واحد من أعظم المستكشفين في تاريخ أميركا الشمالية

    في أيام ثقافية بجامعة غرناطة الإسبانية حول مغربي من القرن 16: مصطفى الأزموري / ستيبانيكو : واحد من أعظم المستكشفين في تاريخ أميركا الشمالية

    بواسطة دابا ماروك16 أبريل، 20125 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خلال ستة أيام ( 10- 15 أبريل 2012) وفي رحاب جامعة غرناطة كلية الآداب / لا كارتوخا ، كان الموعد مع أيام ثقافية حول مصطفى الأزموري / ستيبانيكو : واحد من أعظم المستكشفين في تاريخ أميركا الشمالية ،حيث استكشف بحس بطولي وملحمي عمق ولاية اريزونا ونيو مكسيكو الحديثة،وهو أول مستكشف كبير في أمريكا، من أصل عربي إفريقي ( مغربي ) .

    وقد عرف اليوم الأول تقديم أعمال الباحثين الطلبة في الموضوع وإصدارهم لكتاب جماعي بإشراف الأستاذين نتالي بليسير و وجيرار رودريكيز سالاس، بالإضافة إلى عرض شريط وثائقي و معرض تمثيلي في بهو الكلية . أما اليوم الثاني ، ومن الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الثانية بعد الظهر، فقد شهد الافتتاح الرسمي المحاضرة الافتتاحية التي ألقاها الكاتب المغربي ، البروفيسور شعيب حليفي بعنوان : ” مصطفى الأزموري /ستيبانيكو : مسارات القدر ” بحضور أساتذة وطلبة أقسام الفلسفة والفرنسية واللغات الشرقية وحضور من المهتمين الأسبان. وقبل بدء محاضرته، حرص د/ شعيب حليفي وهو متأثر على أن يهدي هذه الورقة إلى أحد أصدقائه ورفاقه بكلية الآداب بنمسيك بالدار البيضاء الذي توفي قبل أيام من قدومه إلى غرناطة ،في حادثة سير قاتلة : الأستاذ الدكتور عبد الواحد خيري. وحول محاضرته، فقد قسمها إلى تمهيد ومحورين ؛ في التمهيد توقف د/ شعيب عند القرن السادس عشر الذي حدّده في ما بين 1492 و1603 مشيرا إلى أوربا وقد استعادت الأندلس ودخلت في مرحلة دموية عنيفة من خلال محاكم التفتيش والتخطيط لغزو العالم العربي وتحديدا المغرب ونشر المسيحية لدرء كل خطر محتمل ، كما استعادت شبه الجزيرة الإبيرية الوعي التوسعي بالتملك عبر فتح عوالم جديدة بديلة عن العالم القديم ، رؤية ذات ترتيبات دينية وسياسية واقتصادية وثقافية ؛ أما على الصعيد المغربي ، فإن الدولة الوطاسية لم تعد قادرة على ضمان الأمن الغذائي والروحي والعسكري ، مما مكّن من صعود قوة السعديين وهي ترفع شعار الجهاد لتحرير السواحل المغربية من الاحتلال الإسباني والبرتغالي . كما توقف د/ شعيب عند بعض التواريخ الأساسية ، منها احتلال مدينة أزمور من طرف البرتغاليين سنة 1513 والمجاعات القاتلة سنوات ( 1500 و1510 و1520و1521 ) ، ثم السياق الاجتماعي والثقافي في مغرب القرن 16 والمظاهر التي ولّدت تعبيرات شعبية عاكسة حجم الفراغ الروحي وهبوط القيم وانتشار البدع والخرافات وأشكال السحر والتنبؤ في مدينة أزمور كما في عدد من المدن المغربية . انتقل بعد ذلك د/ شعيب إلى المحور الأول، وهو بعنوان ” مكر التاريخ ومصادفات الأسر ” ،مشيرا إلى أسر واختطاف مصطفى الازموري مثل غيره من أبناء وبنات أزمور من طرف الجنود البرتغاليين الذين تحوّلوا إلى قراصنة ونخّاسين ، خصوصا في فترة مجاعة اعتبرها المؤرخون من أسوأ سنوات ذلك القرن وأصعبها على المغاربة ( 1520-1521) .ثم بيع في أشهر أسواق الرقيق باشبيلية لأحد النبلاء الأسبان اندريس دورانتيس، والذي كان لابد له من إتباع تقليد استعبادي وهو تغيير الاسم والتعميد ، فاختار لمصطفى اسما قريبا من اسمه وهو استيبانيكو دورانتيس. وفي إشارة ثقافية دالة ، عاد د/ شعيب حليفي إلى حدث تاريخي وقع في نفس الفترة ، وهو اختطاف الأديب والمؤرخ والرحالة الدبلوماسي المغربي الحسن الوزّان من طرف قراصنة أسبان وهو على سفينة قرب جزيرة جربة التونسية عائدا من سفارة من اسطمبول ( 18 يونيو 1518).قدموه هدية للبابا جوفاني ليون العاشر بروما ، هذا الأخير الذي أسرع بتعميده ومنحه اسمه في سابقة أولى في تاريخ البابوية ليصبح اسمه ليون الإفريقي ، ثم دفع به إلى جوار كبار المثقفين والعلماء في تلك الحقبة بروما في الفلسفة والتاريخ والتيولوجيا واللغات ، وبعد سنوات قليلة سيصدر كتابه الشهير الذي سيغير تاريخ المعرفة الجغرافية والتاريخية والثقافية حول افريقيا ” وصف افريقيا ” . المحور الثاني والأخير بعنوان ” السندباد المغربي ورحلاته السبع” ، وهو المحور الذي سيأخذ وقتا طويلا ، وفيه سيفصل مدققا ومصححا ومعلقا على كل محطات الرحلة الاستكشافية المنطلقة يوم 17 يونيو 1527 بقيادة نارفاييز و600 مرافق من ضمنهم مصطفى الأزموري ستيبانيكو وسيده أندريس دورانتيس وأمين وموثق الرحلة كابيزا دي فاكا . رحلة على خمس سفن ستقضي حوالي أربع سنوات في مغامرات قاتلة كانت آخرها حينما سيطوح البحر بأعاصيره بمحاذاة لويزيانا بمن تبقى من الستمائة مغامر بمن فيهم قائدهم ، نارفاييز ، المنتمي إلى الماضي .وحينما هدأت العاصفة سيجد أربعة فقط من الناجين أنفسهم مرميين كبقايا قدر غريب على ساحل مالهادو/ كافيستون أو سان لوي وهو مصطفى الازموري ودورانتيس و كابيزا دي فاكا وألونسو مالدونادو . وخلال أربع سنوات ظلوا معتقلين لدى إحدى القبائل قبل أن يفروا في أبريل 1534 في اتجاه المكسيك ، وفي رحلتهم الجديدة التي ستدوم سنتين تحول الأزموري إلى قائد روحاني اشتهر بمداواة أمراض السكان الأصليين ، مما جعله يشتهر كقديس آت من السماء فلقبوه باسم أبن الشمس ، وأصبح يجيد بالإضافة إلى الدارجة المغربية الإسبانية والبرتغالية وخمس لهجات محلية .في يوليوز 1536 سيصل الأزموري المكسيك لدى وكيل الملك الإسباني هناك أونطونيو مندوزا . وفي فبراير 1539 سيتخلى رفاقه الثلاثة عائدين إلى اسبانيا ويبقى وحده الذي قبل ببدء أهم مغامرة في تاريخ الاستكشافات الأمريكية غير الدموية برفقة جنود وقائد شكلي اسمه ماركوس دي نيزا للذهاب إلى سيبولا أو البحث عن مدن الذهب . ويختتم د/ شعيب محاضرته بالحديث عن خطة الأزموري وذكاءه حينما وصل أمام أبواب مدينة سيبولا لدى قبيلة زوني مخلفا وراءه دي نيزا بعيدا بحوالي 400 كلم ، وكان برفقة الأزموري حوالي 300 من أتباع ومريدين مؤمنين ” بنبيهم الجديد ” ابن الشمس . فأشاع أنهم قتلوه. لكن الاحتمال الأكثر قربا إلى الحقيقة هو انه طلب اللجوء إليهم هروبا من العمل لدى الإسبان الذين قتلوا وخربوا من أجل أطماع مادية … بدليل أن قبيلة زوني حتى الآن ما تزال تتحدث عن القديس الملاك ستيبانيكو وتجعل من شخصيته رمزا دينيا في عباداتهم . وقد تواصلت أشغال هذه الأيام الثقافية في ما تبقى من أيام، بتقديم ورقة للباحث المغربي نزار اليملاحي من دار اللغات بغرناطة ، مقدما فيها إضاءات جديدة عن السياق الثقافي للاستكشافات الإسبانية بأمريكا ؛ ثم سيتدخل يوم الجمعة الإعلامي المغربي المقيم بأمريكا وأحد المشتغلين على الموضوع توثيقيا ، محمد دو الرشاد، بعد عرضه لمشروع شريط وثائقي ، قدم تدقيقات تصحح بعض المغالطات التي ظلمت أحقية ستيبانيكو في هذه الاستكشافات . وفي اليوم الأخير أيضا ،عرف المدرج الكبير عددا من الأنشطة الموازية من تنظيم الطلبة والباحثين ..مسرحية من تأليف رودولفو أنايا وتمثيل فرقة المسرحي خوسي بابلو ، كما عرف مسابقات وزيارات لأهم معالم غرناطة الأثرية كما خلفتها الحضارة العربية بعد خروج بني الأحمر منها سنة 1492.

    المصدر: عبد الهادي عمار نشر في طنجة الأدبية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تيزنيت: تدخل الشرطة بفعالية لتوقيف شخص هدد سلامة المواطنين بالسلاح الأبيض

    23 أكتوبر، 2026

    رصاص «بارون» يثير رعب موظفي ومستعملي مستشفى في الدار البيضاء

    23 أكتوبر، 2026

    الحكومة المغربية ستتخذ إجراءات واقعية مدعومة بأرقام وتمويل فعلي لتنفيذ برنامجها الوطني

    23 أكتوبر، 2026

    مجلس المنافسة: قرب تعيين خليفة أحمد رحو بظهير شريف يحريك الأوضاع الاقتصادية بالمغرب

    23 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب المغربي يوافق بأغلبية ساحقة على البرنامج الحكومي الجديد

    23 أكتوبر، 2026

    برنامج “ندوات” لدار الشعر بمراكش يكتشف العلاقة المثيرة بين الملحون والمسرح

    23 أكتوبر، 2026

    ليون: وفاة بسبب فيروس «شاموندا» الذي اكتُشف لأول مرة عند البشر

    22 أكتوبر، 2026

    الجديرية بالسمارة: مشاريع تنموية متنوعة تعكس التزام المغرب بتطوير الأقاليم الجنوبية

    22 أكتوبر، 2026

    الصحراء: مشروع قرار 2026 يُنهي دور المينورسو ويعزّز خطة الحكم الذاتي المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    الجزائر: 15 منظمة حقوقية تستنكر توسيع عقوبة الإعدام وتناصر الحريات في وجه الإخفاقات الحكومية

    22 أكتوبر، 2026

    استنفار أمني بمراكش بعد اختطاف سائق «تاكسي» ومحاولته للتصفية عن طريق الحرق

    22 أكتوبر، 2026

    سقوط حمولة من الطابق الخامس يودي بحياة عامل بناء وينبه سلطات طنجة

    22 أكتوبر، 2026

    جدل ساخن في البيضاء: clash بين الرميلي ونوابها حول شرطة النظافة

    22 أكتوبر، 2026

    بعد عامين من الزواج.. سارة بيرليس تفصح عن أسرار انفصالها في المجتمعات المغربية

    22 أكتوبر، 2026

    محكمة الاستئناف بفاس تبرئ حامي الدين في ملف مقتل الطالب بنعيسى آيت الجيد

    22 أكتوبر، 2026

    «صوت الشباب المقاول: تجارب ناجحة تلهم الجيل الجديد في الدار البيضاء»

    22 أكتوبر، 2026

    شراكة بين اللجنة الوطنية لحماية المعطيات الشخصية ومعهد الابتكار لتكوين 20 ألف شاب مغربي في حماية الخصوصية الشخصية

    22 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخص مضطرب نفسياً بتطوان بعد إحداثه أضراراً مادية في سوبر ماركت بارز

    22 أكتوبر، 2026

    انتعاش سياحي مدهش.. زوار من أنحاء العالم يكشفون لـ Le360 عن عشقهم لأزقة فاس الساحرة

    22 أكتوبر، 2026

    احتجاجات فرنسا تؤثر على الفعاليات الفنية للفنانين المغاربة

    22 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter