Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الشعيبية طلال الريشة المغربية التي سكنت أمهات المتاحف- بقلم الحبيب ناصري

    الشعيبية طلال الريشة المغربية التي سكنت أمهات المتاحف- بقلم الحبيب ناصري

    بواسطة دابا ماروك16 أبريل، 20123 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في شهر أبريل تحل ذكرى وفاة المرحومة الفنانة المغربية الشعيبية طلال، من المغاربة من لا يتذكر هذه المرأة المغربية الجميلة والتي رفعت راية المغرب في العديد من المناسبات الفنية والثقافية خصوصا خارج المغرب؟. الشعيبية طلال اسم فني مغربي رسخ في قلوب المغارية والأجانب أيضا، امرأة نهلت الفن التشكيلي من ذاكرة المغرب الشعبي، رسمت وتفننت في التشكيل إلى حدود انبهار كبار الفنانين بالمغرب وخارجه، بل هي اليوم لا زالت لوحاتها خير من يعبر عن علو كعبها، لوحاتها التي سكنت ولا تزال تسكن أمهات المتاحف العالمية وكبريات المؤسسات الدولية العامةوالخاصة.

    آن الأوان أن يتم إنصاف هذه الفنانة الشعبية المغربية الأصيلة ، من خلال تسمية بعض الشوارع باسمها وأيضا احداث متحف أو مؤسسة خاصة بها، تعرف خصوصا فئة الشباب بهذا الإسم المغربي الذي كتب عنه في أمهات الكتب النقدية والمعاجم الفنية العالمية، ناهيك عن كون الشعيبية ساهمت وإلى حدود بعيدة في اعطاء ذلك الطابع الشعبي لفن التشكيل،مما يستوجب معه، تقديم خدمة فنية وثقافية ذات طابع وطني/ إنساني لما خلفته المرحومة من أعمال فنية متعددة. الشعيبية، تميزت ذاكرتها الفنية بالخصوبة المستمدة من ذاكرة الجغرافيا الدكالية الشعبية العربية الأصيلة ، استحضرت ألوان الطبيعة الفطرية، بكل أبعادها الجميلة والممتعة، وظفت طرق العيش الشعبية، ونهلت من الذاكرة الجمعية المغربية العربية والإنسانية الأصيلة ، كلنا نستحضر وقوفها الشامخ بجانب لوحاتها، مما جعلني أشبهها اليوم بكونها هي الأخرى كانت بمثابة لوحة فنية مغربية شامخة. أستحضرها وهي ترتدي تلك الألبسة المغربية الأصيلة ، وهي مزينة بالحلي والوشم والحناء، معتزة بمغربيتها حتى النخاع، بل مدافعة عن قضيتها الوطنية وتقليد وعادات المغرب، بل مكرمة لضيوفها إلى درجة أنها كانت تجعل من بيتها ومالها، مالا وبيتا للجميع. الشعيبية هي اليوم ترقد في دار البقاء، وهي مرتاحة البال، بعدما أمتعت جمهورها داخل وخارج المغرب، بأعمالها المتميزة التي خلخلت بها الجميع، وهي المرأة التي كافحت مؤخرا لتتعلم وتكتب ما يفيدها في حياتها الفنية، امرأة جعلت الكثير من أمهاتنا يثقن في ما يبدعن بأياديهن الجميلات، كلما استحضرت صورة الشعيبية كلما استحضرت جمالية وعفوية حديثها ودفاعها القوي عن المغرب والمغاربة في كل البلدان التي زارتها.عاشت شامخة بجانب لوحاتها وهي اليوم لا زالت شامخة بلوحاتها التي عجز كبار الفنانين على محاكاتها. الشعيبية طلال فنانة مغربية أصيلة حتى النخاع، رفعت راية المغرب فنيا وثقافيا، وكسرت كل قيود الأمية لتجعل من الريشة لغة أخرى أقوى بكثير من اللغة الخطية، بل هي اليوم حاضرة في العديد من التجارب العالمية تدرس في كبريات الجامعات الغربية . فهل من إنصاف في هذه الدار الدنيوية لمن كلما شاهدناها واستحضرناها اليوم كلما استحضرنا أمهاتنا وأخواتنا المغربيات الجميلات الممتعات بأعمالهن الفنية الجميلة؟ ناقد وباحث سينمائي

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026

    فرنسا تحت وطأة احتجاجات عنيفة: 1800 شخص موقوف، حرائق ونهب للمتاجر وسط تبادل الاتهامات السياسية

    18 أكتوبر، 2026

    شرطة سلا تضع حدا لنشاط عصابة إجرامية وتستعيد الأمن للمدينة

    18 أكتوبر، 2026

    الباحث خليد العوني يكشف أسرار المواطنة العالمية في سياق مغربي

    18 أكتوبر، 2026

    معاصر الزيتون في المغرب: 11 ألف معصرة تقليدية تواجه تحديات جودة «الذهب الأخضر»

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter