Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تلميذات و مخدرات وأشياء أخرى في أقبية مقاهي الشيشا بحي…

    تلميذات و مخدرات وأشياء أخرى في أقبية مقاهي الشيشا بحي…

    بواسطة دابا ماروك10 أبريل، 20129 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ارتفع عدد المقاهي بشارع ادريس الحارثي خاصة في المقطع الرابط بين حي الفلاح وحي البركة، مرورا بالمجموعة الثانية والثالثة والرابعة، حيث يمتد شريط من المقاهي المتنوعة الأغراض والأهداف، وتحول هذا الشارع إلى «قلب مدينة» جديد لكثرة مشاهد الفتيات القاصرات وهن يرتدين ملابس شفافة يمشين جماعات أو فرادى في اتجاه مقاهي الشيشا على وجه الخصوص.. أغلبهن تلميذات الإعداديات والثانويات المجاورة، لكن بينهن ‪وسيطات‬ تتخذن من هذه المقاهي فضاء لاصيطاد ضحاياهن القاصرات سواء كان بإرادتهن أو عن جهل للعمل في شبكات للدعارة، بل في كثير من الأحيان تكون مقاهي الشيشا بمنطقة مولاي رشيد مكانا مثاليا للباحثين عن تدخين الشيشا والمخدرات وبصحبتهم قاصرات… انتصار السلطات على مقاهي الشيشا بمولاي رشيد محدود رغم شكايات سكان المنطقة، فمن المسؤول عن استمرار الظاهرة في التوسع؟ وكيف أنتجت مقاهي الشيشا قصصا مؤلمة لتلاميذ تحولوا إلى مدمنين وتلميذات تحولن إلى مومسات؟

    الساعة تشير إلى العاشرة صباحا، فتحت بوابة الثانوية التأهيلية جعفر الفاسي الفهري بمولاي رشيد بالدرالبيضاء تدفق العشرات من التلاميذ والتلميذات، كل اتجه اتجاهه في الغالب هم يتوجهون إلى منازلهم، في حين اختار البعض منهم اتخاذ زوايا معينة أمام الثانوية يتحدثون في أي شيء وكل شيء..

«هاذ لفيكتيم غير ديال لفتيخ»
الوضع يبدو عاديا أما بوابة ثانوية جعفر الفاسي الفهري وهذا ما يحدث عادة بعد دق جرس الخروج.. لكن المثير في الأمر أن هناك مجموعة من الفتيات فضلن أن ينزعن وزراتهن البيضاء والقصيرة جدا قبل أن يقمن بدسها في حقائبهن اليدوية عوض محافظهن التي لم تعد بعض التلميذات ترغب بحملها هذه الأيام.. وبمشية مثيرة اتجهن إلى أقرب مقهى إلى الثانوية..
دخلت مجموعة تتألف من أربع فتيات في عمر الزهور إلى المقهى، همهن الوحيد هو الدخول إلى حمام المقهى.. العاملون يعرفون الفتيات الصغيرات بأسمائهن فقد تعودوا على زيارتهن للمقهى بشكل يومي تقريبا، أحدهم نادى على إحداهن باسمها فهو يريدها في أمر هام.. لكنها بادرته بالقول «من بعد.. حتى تكاد لحالة». 
حقائبهن المنفوخة كانت لا تحمل الكتب المدرسية والدفاتر كما يعتقد المرء، إنما كانت تحمل ملابس ولوازم «العمل».. بعد ربع ساعة فقط خرجت الفتيات من الحمام بملابس مثيرة للغاية، فقد كن يرتدين «كولونات» ضيقة وشفافة حتى الألوان كانت مختارة بدقة.. كن يرتدين «كولونات باللون الأحمر و«التركوا» و«الفيشيا» أما «دباردورات» فقد كانت تكشف أكثر مما تخفي، فجزء من صدورهن كان يغري رواد المقهى.. تقول له «مرحبا أنا على استعداد للقيام بأي شيء وفي أي مكان».. حتى الماكياج فقد وضع بعناية فائقة.
بعيون كحيلة رمت أسماء زبونا بالمقهى بنظرة كلها دلال إشارة منها إلى دعوته إلى طاولتها.. لم يتأخر الرجل العجوز الذي يبدو أنه يتجاوز الخمسين سنة وهي التلميذة بالثانوية في تلبية نداء أسماء.. بل إنه قبلها على وجنتيها كأنه يعرفها منذ فترة طويلة، في حين اكتفى بمصافحة باقي الفتيات اللواتي كن مشغولات بهواتفهن النقالة فكل واحدة كانت تعمل على الاتصال إما بصديق قديم أو زبون تذكرت سخاءه وكرمه معها..
في انتظار حضور الزبناء، فضلت أسماء تدخين سجائر الرجل العجوز، أما الأخريات فطلبن من «الكرسون» تحضير شيشا لكل واحدة منهن.. التفتت هند إلى زميلتها قائلة «الشيشا غاليا هنا كون جبنا واحدة وكل واحدة خدات نترا» لكن وفاء طمأنتها قائلة «راه لفيكتيمات جايين المهم نعرفو كيفاش نفتخوهم».
الساعة تشير إلى الحادية عشر صباحا تقريبا حضر الزبناء، نزولهم إلى القاعة المظلمة التي تستقر فيها الفتيات كان سريعا فقد تعودوا على المجيء إلى هذا المكان.. كانوا رجالا تجاوزوا بشكل عام الأربعين من عمرهم كل واحد منهم استقر بجانب فتاته، ما هي إلا لحظات حتى بدأ الجميع في تدخين الشيشا، كانوا لا يكتفون بالتدخين فقط، بل تجاوز الأمر إلى الهمس ثم اللمس، والقبل الساخنة، بعد أن استغلوا الظلام الدامس الذي كانت تتميز به تلك القاعة التي توجد في قبو المقهى.
تفرقت عقارب الساعة عند الثانية عشر وعشرين دقيقة وبدأت الفتيات تستعد للخروج من المقهى، كل احدة منهن دخنت الشيشا ونصف علبة تقريبا من السيجارة، وحصلن على مائتي درهم مقابل قبلات ولمسات بمناطق حساسة، يعني أن الجلسة أتت بالنتائج المرغوب فيها كما همست إحداهن «الخرجة ما طلعاتش خاوية» خصوصا أن كل واحدة منهن ضربت لرفيقها موعدا جديدا في نفس المقهى.. 
الفتيات الأربع كنا على موعد من جديد مع الحمام، نزعن عنهن ملابس العمل وارتدين «دجينات وطابليات» وجمعن شعرهن إلى الوراء بعد أن مسحن مساحيق التجميل من على وجوههن وأصبحن من جديد تلميذات. وقبل أن يسلكن طريقهن إلى البيت وزعت أسماء عليهن «مسكة نعناع» حتى تمحو العلكة رائحة الشيشا..

مقاهي الشيشا
قرابة أربعين مقهى للشيشا، بتراب مقاطعة مولاي رشيد، نحو عشرين منها على طول شارع ادريس الحارثي، الرابط بين حي الإنارة إلى آخر حي مولاي رشيد، على وجه التحديد بالقرب من كلية العلوم بن مسيك، أما باقي المقاهي فتتوزع بين شارع القوات المساعدة والعقيد العلام..
بعض هذه المقاهي تعمل بشكل قانوني وبدون تحايل على مرتديها، لكن هناك مقاهي أخرى تستعمل الشيشا لاستقطاب زبناء الجلسات الساخنة..
مقاهي تحمل بعضها أسماء غريبة للفت انتباه الزبناء، والمثير في الأمر أن قرب المسافة التي تفصل بينها ضيقة جدا والشيء الذي يجمع بين عدد منها هو ترويج المخدرات والعمالة الجنسية، باستقطاب التلميذات الصغيرات من قاعات الدراسة إلى عالم الدعارة وتيه الإدمان.
عمد أرباب بعض هذه المقاهي، لإخفاء الظاهرة، عن العيون بتغطية النوافذ باستعمال ستائر باللون الأحمر أو الأحمر الداكن (بوردو) لإخفاء نوع النشاط ولكن رائحة الشيشا تفضحه ، تسبقهم إلى الكشف عن هذا العالم الذي اختار له أصحابه الأبواب الخلفية، فلكل مقهى بابان: أمامي وخلفي، بالإضافة إلى أقبية مظلمة تتوسطها أرائك طاولات وأرائك لتدخين الأرجيلة أو أي شيء آخر.
لا تعرف هذه المقاهي فقط تدخين الشيشا التي تحتوي التبغ أو الجراك أو المعسل، لكن تمزج هذه المواد في كثير من الأحيان بمخدر الشيرا، في حين بيع «القرقوبي» والكحول يتم بشكل علني..
بعض هذه الفضاءات تتحول كل يوم سبت إلى مراقص، لاستقطاب القاصرين، والباحثين عن المتعة الجنسية داخل فضاءاتها.. فوسيطات الدعارة تعمل بشكل كبير داخل هذه الفضاءات التي تجتذب يوميا عشرات الشباب والفتيات من مختلف الأعمار، خصوصا القاصرين منهم وعلى وجه الخصوص تلاميذ إعدادية للامريم وثانوية جعفر الفاسي الفهري.. وفي كثير من الأحيان تستمر بعض هذه المقاهي في أنشطتها إلى حدود الرابعة صباحا، والخطير ليس تناول الشيشا، إنما الممارسات التي تحدث داخل هذه المقاهي، فالقاصرات والراشدون يقومون بممارسات غريبة تحت الأضواء المختلفة الألوان والخافتة، والمظلمة في بعض الأحيان، طبعا تحت تأثير المعسل الذي يستبدل بالحشيش.

«البلاكة الكحلة»
الدخول إلى قبو إحدى مقاهي مولاي رشيد أشبه بالدخول إلى مغارة هرقل بطنجة، غير أن الأولى حرص أصحابها على أن تكون مغلقة، فلا وجود لنوافذ للتخفيف من رائحة الشيشا ودخانها، فيما أن الثانية، أي مغارة هرقل، منفتحة على البحر.. قبو مظلم تتحلق فيه كل مجموعة من الزبناء حول طاولة.
من زبناء مقاهي الشيشا في مولاي رشيد، هناك أشخاص يطلقون علي أنفسهم «البلاكة الكحلة»، هؤلاء يتخذون من مقاهي الشيشا، مقرات لانطلاق سهراتهم التي تجمع بين تدخين الشيشا واصطياد الفتيات سواء للممارسات الجنسية الشخصية أو لتقديمهن إلى زبناء خاصين، عربدتهم هاته تبدأ من الصباح إلى المساء، لا ينجو منها لا بالغ ولا قاصر… هؤلاء معروفون بسوابقهم العدلية، فبعضهم متخصص في «الكريساج» والبعض الآخر في «تبزنيس في المخدرات».. 
«وافين أساط» لغة جديدة للتواصل أرفقتها كوثر بلمسات ناعمة على قفا «البلاكة الكحلة»، كوثر التلميذة بإعدادية دأبت على الجلوس في مقهى الشيشا بشارع ادريس الحارثي بعد خروجها من قاعة الدرس للقاء «الساط ديالها»، و«هاذ الساط» ما هو إلا شعيب المعروف ب «ولد الشيخة».. «حرفته» التي احترفها هي «لكريساج»، يسرق من المارة هواتفهم النقالة وحليهم ومحافظ نقودهم ليصرف جميع مدخراته على «ساطا ديالو»، وفي غالب الأحيان يرتدي «البلاكة الكحلة» بذلة رياضية من الماركات المعروفة وساعة يدوية غالية الثمن، بالإضافة إلى حذاء رياضي يتفاخر به في المقهى ليقبع هناك في الساعات التي تعرف ركودا ليغدق المال على فتاته. 
مشهد يتكرر يوميا بهاته المقاهي، فجل أصدقاء بعض تلميذات الإعداديات المجاورة والثانوية هم معروفون في عالم الجريمة ومن أصحاب السوابق.. كل مقهى توجد بها كتيبة من الفتيات، وهذا يخلق رواجا حقيقيا للمقهى، بحيث هاته الكتيبة تستقطب زبناء مستعدين لصرف ما يزيد عن 200 درهم على الأقل في كل طاولة.
تقول أحلام التي تبلغ من العمر سبعة عشر، تلميذة، «والدي لا يمنحني المال، فأنا أريد أن أرتدي ثيابا حديثة مثل زميلاتي وأريد أن يكون لي هاتف نقال وأريد أن يكون عطري جذابا.. وعندما يرفض والدي تلبية هذه الرغبات فإنني أبحث عنها بطرقي الخاصة.. فزميلتي في الدراسة أخبرتني أنني إذا تناولت الشيشا ومنحت رجلا عجوزا «بوسة» سوف يمنحني ما أريده من أموال وهذا ما أقوم به يوميا، بل إنني تجاوزت الأمر بقليل وسمحت له بممارسات جنسية سطحية بحمام المقهى مقابل هدايا قيمة». 
أما زميلتها التي كانت تستعد للخروج من المقهى للالتحاق بقاعة الدرس، فقد أشارت إلى أن والدتها لا تسألها من أين أتت بالملابس التي ترتديها ولا كيف استطاعت أن تقتني هاتفا غالي الثمن، حتى عندما لمحت لها بأن هناك شيئا يحدث لها، منحتها مائة درهم فغيرت الموضوع إلى موضوع آخر..

الصدمة كانت قوية
صدمة الآباء تكون دائما قوية عندما يعلمون أن ابنتهم تترك الدرس من أجل الالتحاق بمقهى لتدخين الشيشا، بل تكون أكثر قوة عندما يعلمون أنها متخصصة ب «فتيخ الرجال». 
مشهد أم تبكي بعد أن علمت بأن ابنتها زبونة وفية لإحدى المقاهي المعروفة بتدخين مرتاديها للمخدرات والشيشا، جعل الناس الذين يلتفون حولها يتعاطفون معها، تقول الأم وهي في حالة صدمة واضحة «شوفو هاذ الصورة واش عرفتوها.. راها صورة بنتي ..راني كانقلب عليها .. راني ماشفتهاش .هادي خمس أيام ..وصحاباتها..قالوا ليا ..راها كانتكون في قهاوي الشيشا ..راه منكات المدرسة …»، والدموع تنساب على خديها والكلمات تحتبس في حلقها تضيف، «باغا بنتي ..فين هي بنتي».. إحدى مرتادات مقاهي الشيشا، وشرحت لها، أن ابنتها ليست الوحيدة، التي عرفت طريقها إلى الاختفاء، فهناك العديدات من الفتيات اختفين..
استغلت إحدى النساء الموقف لتعبر عن رأيها في موضوع ارتياد الفتيات لمقاهي الشيشا.. «ما بقات حشمة، شوفو دريات مابقا كيف فرقهم علي الاللي كي خرجو ، وتقصد هنا عاملات الجنس، غير طابليا البيضا.». تقول هذا وهي تشير بأصبعها إلى تلميذات يتمايلن ويستعرضن مؤخراتهن وشعورهن، من دون الاكتراث بتحرش الجالسين والعابرين أمام المقهى.. 
«المنطقة أصبحت تعرف رواجا غير عاد بسبب انتشار بعض المقاهي التي أصبحت وكرا من أوكار الفساد واستهلاك المخدرات» يقول يوسف أستاذ يقطن بحي مولاي رشيد. 
بالنسبة لحنان التي تعيش بحي السدري وبالضبط شارع القوات المساعدة، فإن مقاهي الشيشا كثرت بالمنطقة ومايدور بداخلها وصل إلى مسامع سكان المنطقة الذين طالما تقدموا باحتجاجاتهم إلى السلطات المختصة إلا أن هذه الأخيرة لا تقوم بالدور المنوط بها لحد الآن..
نادل بإحدى المقاهي المتناثرة هنا وهناك بادريس الحارثي لا يتوقف عن تلبية طلبات متواصلة، وحركة دؤوبة ل «لمجامري»، يغير بين الفينة والأخرى «الجمر» الذي يوضع على رؤوس القارورات، المحتوية على المعسل أو المخدر، خاصة أن الساعة وصلت إلى الثامنة والنصف مساء وبدأ الدخان المنفوت من صدور شاربي الشيشا يملأ سماء المقهى ويتلاعب برؤوس مرتاديها الذين عوض أن يطبقوا المثل المشهور «لي داخ كيشد لرض» فإنهم «منين كاي دوخو كاي شدو في بعضياتوهم»!.

    المصدر: سميرة فرزاز نشر في الأحداث المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    القنيطرة: تفاصيل مثيرة حول قضية استبدال مولودة حية بأخرى ميتة

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بمراكش يعتقل ثلاثة أفراد من أصحاب السوابق بتهمة الاتجار في المخدرات

    6 أكتوبر، 2026

    الجزائر: وفاة بوعلام بوعلام.. «الصندوق الأسود» للرئيس تبون يؤجج الجدل

    6 أكتوبر، 2026

    تنزانيا.. بدء أشغال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة متميزة للمغرب

    6 أكتوبر، 2026

    توقيف شخص بالعيون بتهمة تهديد زوجته وابنته بالسلاح الأبيض

    6 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي في تطوان يعتقل شخصاً للاشتباه في تورطه في تهريب وترويج المخدرات ببني حسان

    6 أكتوبر، 2026

    خمسة مرشحين لتولي رئاسة مجلس النواب المغربي

    6 أكتوبر، 2026

    مجلس جهة فاس-مكناس يوافق على مجموعة من المشاريع والاتفاقيات لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة

    5 أكتوبر، 2026

    لقاء تواصلي جهوي بالعيون لتعزيز ممارسة رياضة الكراطي في الصحراء المغربية

    5 أكتوبر، 2026

    تشكيل الحكومة: جلسة حوارية مثيرة بين فاطمة الزهراء المنصوري وإدريس لشكر

    5 أكتوبر، 2026

    تحول عمراني مثير في المعاريف: مشروع تجديد درب غلف يدخل مرحلة جديدة

    5 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة لتهريب نحو 50 كلغ من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط قادمة من البرازيل

    5 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: الحكومة تتخلى عن حزب «الأحرار» في مشهد سياسي مثير

    5 أكتوبر، 2026

    أربعة أحزاب مغربية تنسق جهودها لتشكيل مجموعة نيابية جديدة في مجلس النواب

    5 أكتوبر، 2026

    أمطار رعدية وارتفاع درجات الحرارة.. يوعابد: المغرب مقبل على أسبوع من التقلبات الجوية المثيرة

    5 أكتوبر، 2026

    الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تطلق موسمها الجديد بإعلام قريب من المواطنين وتعزيز الانفتاح الجهوي

    5 أكتوبر، 2026

    حكومة المنصوري: “البام” يتجه لاستبعاد “الأحرار” وينفتح على أحزاب “الكتلة”

    5 أكتوبر، 2026

    استعدادات جديدة لمكافحة الهدر المدرسي: انطلاقة قوية لموسم مدارس “الفرصة الثانية” في الدار البيضاء وسطات

    5 أكتوبر، 2026

    بهدف جذب 350 ألف مسافر عبر الموانئ المغربية.. اتفاقية مميزة تجمع المكتب الوطني المغربي للسياحة بشركة “GNV” الإيطالية

    5 أكتوبر، 2026

    بميزانية تصل إلى 1.52 مليار درهم.. ملعب فاس الكبير يشرع في مرحلة جديدة من التجديد تحضيرا لمونديال 2030

    5 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter