تؤمن بسحر الشعر الامازيغي الموزون، وبقوته في التأثير على الجمهور، تجيد العزف واللعب على اوتار اللغة الامازيغية وكلامها الجميل,تدخل قلوب الحاضرين… تندفع الى الامام، فتنفجر الموهبة بالجمال و الفن والابداع، زهرة امكرود الاسم القادم الى الساحة الفنية، منشطة في العديد من السهرات والمهرجانات، تمكنت في مدة قصيرة من مسارها الفني من شد انتباه الجمهور فأصبح يتفاعل معها كما لو كانت نجمة وليس مجرد منشطة.
طاقة هائلة من الجرأة والحيوية والتركيزتجعل منها نجمة في عيون الفنانين و النجوم قبل الجمهور, فنانين اعترفوا لها بالموهبة وعلو الكعب فقاسمتهم الكثير من صفات النجومية, زهرة صوت الشابة الامازيغية, خفيفة الظل التي ينتظر الجمهور اطلالتها الممتعة بين كل فقرة غنائية لتشتعل الجماهير بالتصفيق والتشجيع. ” نالت اعجاب الحاضرين من فنانين و مهتمين وعشاق الفن الامازيغي,من خلال مشاركتها في تقديم فقرات العديد من المهرجانات الوطنية. زهرة ليست غريبة عن الميدان الفني, انها ابنة الفنان الرايس أمبارك امكرود يعتبر من رواد فن ألروايس بتجربة تزيد عن ثلاثين سنة من العطاء الفني المتواصل, وهاهي النجمة الابنة المحبوبة لدى الجمهور اخدت مشعل الفن و التجديد والاستمرارية. ساهمت في تقديم و تنشيط العديد من الملتقيات و المهرجانات الفنية كمهرجان تلوين و اولوز ومير اللفت و ازرو اضافتا الى سهرات في مسرح الهواء الطلق. وبالاضافة الى هده التجربة المهنية, خاضت مجموعة من الدورات التكوينية في الصحافة والتنشيط واختيرت كاحسن صوت واعد في الاغنية الامازيغية. طموحاتها لم تقف في حدود التقديم و التنشيط بل شملت ميدان التمثيل لها اعمال مع عدد من المنتجين ستنزل الى الاسواق قريبا ” بالاضافة الى مجموعة من المشاريع الفنية التي تعمل الان على انجازها و سترى النور في القادم من الايام.
المصدر: موحا بلبيضاء نشر في أيت ملول

