Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » شجرة المعرفة المثمرة في فكر شيخ المعرفة المادية .. المفكر حسين مروة

    شجرة المعرفة المثمرة في فكر شيخ المعرفة المادية .. المفكر حسين مروة

    بواسطة دابا ماروك21 مارس، 20128 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    والعظيم العظيم من عاش.. كالشمس فأحيا بعمره الأحياء ( الشاعر المصري عبد الرحمن الخميسي) حسين مروة رجل عظيم، عاش كالشمس، واضحاً، دافئاً، ناسجاً خيوط أشعه فكره الثوري، وجدلية منهجيته المادية على معمورة قيدتها منذ قرون طويلة منهجيات جامدة، قاسية، ومقدسات – محرمات يمنع تناولها إلا عبر وسطاء عبثوا دهوراً بالجوانب المشرقة في حركة تطور المجتمع العربي – الإسلامي، وأقاموا حواجز أيديولوجية – طبقية لإعاقة مرور حركة تطور التاريخ البشري. أن تكون كاتباً، أو مفكراً، أو فيلسوفاً ثورياً على شاكلة حسين مروة، يعني أن تكون مشروع شهيد، مسجل على لائحة قوى التخلف تنتظر رصاصة أو أكثر، صامتة، في الشارع أو المنزل أو المكتب أو المقهى، والنتيجة تبقى دائماً سقوط القلم وصعود الفكر إلى فضاءات أوسع في الوعي المادي للناس. كتب المفكر حسين مروة قبل 17شباط 1987، يقول “إن قضية العلاقة بين فكرين أو فلسفتين ينتميان إلى مجتمعين مختلفين، قضية معقدة لأنها تخضع لعملية معقدة ترفض النظر التبسيطي الميكانيكي. إنها قضية العلاقة بين الداخلي والخارجي من أشكال الوعي الاجتماعي، وهي علاقة تفاعل له قوانينه وديالكتيكه الحركي.إن السمة العامة الأساسية لقوانين هذه العلاقة هي، أولاً: كونها موضوعية وليست ذاتية إرادية، وهي، ثانياً: كون الفكر الخارجي لا يمكن أن يكون فاعلاً ومؤثراً في الفكر الداخلي إلا عبر العلاقات الداخلية لهذا الأخير، أي عبر القضايا التي يرتبط بها بنسيج من العلاقات الخاصة بمجتمعه المعين والمحدد بظروف هذا المجتمع وخصائص علاقاته الإنتاجية المادية وتاريخيتها المميزة”. هذا الكلام، ذاته، هو لشيخ قضى حياته دارساً وكاتباً ومنهمكاً في حفريات تراثنا العربي – الإسلامي باحثاً عن كنزه – كنزنا الفكري، فأكتشف أسرار النزعات المادية في الفلسفة العربية –الإسلامية، وأفشاها في موسوعة منهجية جدلية مادية تم اعتراضها قبل وصولها إلى خواتيمها الفكرية على يد النزعات الظلامية الطائفية بطلقات ملثمة حاقدة، أوقفت الرحلة المنهجية لرجل سافر بالزمن من العمامة البيضاء الى العمامة الحمراء، من النجف إلى موسكو ثم بيروت . ورسم بالقلم ثقافته الوطنية التحررية العربية على أوراق صحف “الهاتف” و”الحضارة” و”الرأي العام” و”الساعة” في النجف وبغداد، ثم على أوراق “الحياة” البيروتية ، وبعدها سلسلة المطبوعات الشيوعية اللبنانية، من “الثقافة الوطنية”، و”الطريق”، و”الأخبار”، و”النداء”.. لكن الرصاصات الملثمة الحاقدة لم تستطع كسر المنهج التاريخي. ولن تستطيع وقف حركة التاريخ والمجتمع وتطورهما. ***** ربط الماضي بالحاضر وعلاقته بالمنهج الثوري، شكل مادة كتاب حسين مروة ” النزعات المادية..” في جزئيه، الذي قدم دليلا ً ماديا ً علميا ً على أن مفهوم التراث يختلف بإختلاف المنهج المستخدم وبإختلاف الموقع الطبقي بين منهجين على طرفي نقيض هما : المنهج المادي الماركسي والمنهج المثالي الميتافيزيقي بكافة تسمياته وأشكاله. فمن موقع الإختلاف الطبقي ومنهجه كشف ” الشهيد” النزعات المادية والثورية في التراث من خلال ربطه للتراث بتطور البنية الإجتماعية وتناقضاتها، في تلك المرحلة التاريخية، وبذلك أثبت أن ما يتضمنه التراث من مواقف مثالية أو نزعات مادية أو ثورية لم تأت من فراغ بل كانت مرتبطة موضوعياً بتطور الواقع الإجتماعي. تميزت دراسة حسين مروة للتراث بأنها لم تنحصر بالكشف عن ما هو مادي فيه، بل كانت دراسة شمولية للتراث حتمتها طبيعة المنهج المادي التاريخي، فالدراسة تفقد علميتها إذا أهملت أي جزء من أجزاء موضوعها المدروس، والتراث، أو أي موضوع آخر، هو من نتاج الواقع المادي الاجتماعي في نهاية الأمر . أما الميزة الأخرى التي تميز دراسته للتراث في كتابه “النزعات المادية…” تكمن في كيفية تحديده للأشكال المادية أو المثالية في الفلسفة العربية – الإسلامية ، فهذه الأشكال تختلف في الفلسفة من عصر لآخر، أي أنها غير ثابتة دائمة التطور. من هذا الوعي إنطلق حسين مروة في تحديده لمقاييس التمييز بين الأشكال المادية أو المثالية في الفلسفة العربية – الإسلامية، فلم يحصرها في مقياس علاقة الوجود بالوعي بل، أيضاً، في علاقتها بالنظام الاجتماعي الذي ينعكس فيها بشكل من الأشكال، وعلاقتها، في الوقت نفسه، بمستوى تطور العلوم الطبيعية، في تلك المرحلة التاريخية، كون تطور الفلسفة، باتجاهها المادي، مرتبطاً بتطور العلوم عن الطبيعة ومعرفة قوانينها الموضوعية، وعلاقتها بالموقف من مسألة الوجود والماهية، وما لهذا الموقف من مسألة الوجود والماهية من علاقة بالنظام اbجتماعي السائد؛ مما يدل على أن تحديد الأشكال المثالية أو المادية في الفلسفة العربية – الإسلامية عملية معقدة وليس عملية ميكانيكية . لقد صرح حسين مروة :” إن دراسته للتراث لم تكن رغبة ذاتية لأنه” ليس بالرغبة الذاتية يكون “الشيء” حقيقة أو لا يكون، ذلك بأن الحقيقة ليست ذاتية. إنها موضوعية. وإلا فليست بحقيقة إطلاقا ً، بل وهماً أو تصورا ً. وهذا جعل من موسوعته المعرفية دليلاً منهجياً لحل مشكلة العلاقة بين تراث ماضينا الفكري وحاضرنا العربي بكل أبعاده الوطنية والاجتماعية والفكرية. منطلقاً، من حقيقة المحتوى الثوري لحركة التحرر الوطني العربية، في حاضرها وفي آفاق تطور مستقبلها من جهة، ومن حقيقة الترابط الجوهري بين ثورية هذ المحتوى وثورية الموقف من التراث، بمعنى ضرورة كون الموقف من التراث منطلقاً من الحاضر نفسه، أي من الوجه الثوري لهذا الحاضر. وارتكزت جدلية المنهج عنده على أساسيتين: الأولى؛ كون معرفتنا بالتراث نتاج علم وأيديولوجية معاصرين. والثانية؛ كون هذه المعرفة رغم انطلاقها من منظور الحاضر، علمياً وأيديولوجياً، لا تستوعب التراث إلا في ضوء تاريخيته. لقد كشف وأثبت حسين مروة بوضوح منهجي علمي، في معظم كتاباته الفكرية، وبالأخص في موسوعة ” النزعات المادية..” أن الصراع الطبقي هو حجر الزاوية، في تملك المعرفة والوعي والنضال من أجل التحرر. وأن معرفة التراث لا تشذ عن القاعدة، لذلك أكد على أن معرفة التراث تختلف باختلاف الموقع الطبقي بين الناظرين فيه، وأن النظرة إلى الحاضر تختلف، أيضاً، باختلاف الموقع الطبقي بين الناظرين فيه، فهناك حاضر الطبقات والفئات الرجعية الذي هو على موعد مع الأجل يتأجل، وهناك حاضر الطبقات والفئات الثورية الذي هو الممكن ضد القائم وتناقضاته، “ولكل من تلك وهذه حاضرها المتميز” . باختلاف الحاضر بين الطبقات لاختلاف موقعها الطبقي فيه تختلف علاقة الحاضر بالماضي وتختلف معرفة الماضي “التراث” لاختلاف النظرة الأيديولوجية – الطبقية للتراث، بالرغم من كونه، كواقع تاريخي، واحد. وبالتالي، فإن كشف حسين مروة للنزعات المادية والثورية في التراث حتمته الشروط المادية التاريخية لحركة التحرر الوطني، آنذاك، التي حتمت ضرورة إنتاج معرفة ثورية للتراث تنطلق من موقع الطبقة الثورية – أي الطبقة العاملة – وأيديولوجيتها التي تحدد ، علميا ً، الموقف الثوري من قضايا الحاضر. فمن موقع الطبقة العاملة وأيديولوجيتها الثورية وضع حسين مروة الأسس الثورية لعلاقة الحاضر بالماضي المؤسسة لبناء المستقبل الآتي على أنقاض الحاضر الرجعي وقواه. ***** عشر سنوات من الحفر في بئر معرفة التراث في ضوء المنهج المادي العلمي، أثمرت مع هذا “العامل المعرفي” على حد قوله في رسالته الى حزبه الشيوعي اللبناني ” … هذه القارورة الأولى من عرق المغامرة الأولى في افتراع المجاهل والمتاهات… هو هذا الكتاب الأول (المقصود النزعات..) الذي يحمل إليكم، أيها الرفاق، أول القطاف …” ليختم كلمته إلى حزبه ” .. منكَ الهبات كلها: التربة، والغرس، والرعاية… فهل إلا إليكَ ، إذن، أول القطاف؟… شرفي الأبهى، وفرحتي الأعمق أن تقبله…” لكن رحلة المعرفة لم تكتمل ، والمجلد الثالث من دراسة ابن رشد تناثرت أوراقه في ردهة منزل هذا الشيخ العاملي المعرفي في بيروت ، بعد أن اصطبغت باللون الأحمر من طلقات ظلامية كاتمة للصوت وللأنفاس، والتي حرمت من “ولد شيخاً ومات طفلاً” من استكشاف كامل الطريق إلى معرفة تطورات ما بعد القرن الهجري الرابع. لقد إستاء جهلة التاريخ والمستقبل، كعادتهم، من مشروع حسين مروة الفكري المرتبط بمشروعه السياسي والذي أوضح فيه مسائل الفكر العربي ماضياً وحاضراً والتخلف التاريخي والتمزق الوطني والقومي، ليرسم منهجاً مادياً يفتح الطريق نحو مستقبل تحرري – تقدمي. من خلال طريقة التفكير، وديالكتيك العلاقة بين العام والخاص، بمعنى التوضيح العلمي لمسألة وحدة الأضداد والتناقض بينها.. يقول الشهيد مهدي عامل في كلمة لم تكتمل أيضاً بفعل الطلقات الظلامية الكاتمة ذاتها في مقال حسين مروة : الموقف والفكر “… بفكر مادي تاريخي تنتج معرفة التراث، لأنه فكر الاختلاف نفسه، والاختلاف قائم بين التراث والحاضر، وهو بماديته تاريخي، مادي بتاريخيته، ومعرفته شرط لمعرفة الاثنين، تبدأ بإقامة الحد المعرفي الفاصل بينهما، من موقع يسمح بإقامته”. والحد المعرفي الفاصل الذي توصل إليه حسين مروه في المنهج المادي التاريخي الجدلي في دراسته للتاريخ الثقافي هو بين بعدين أساسيين له، هما بُعد التواصل التاريخي، وبُعد التفاصل التاريخي .. أي ربط الماضي بالحاضر على أساس الامتداد والتواصل، والاختلاف والتفاصل. وهو شيخ المفكرين الذي افتتح القسم الأول من دراسة ” الإسلام – الثورة في ضوء المنهجية العلمية بقوله : جاء الإسلام العالم في وقته المحتوم . أي أن الإسلام أتى على قدر الحاجة إليه في وقت الحاجة إليه… فهذا معنى أن يأتي في وقته المحتوم. فالحتمية، إذن، تاريخية، أي مرتبطة بمسيرة الزمن التاريخي. أما ثورية الإسلام فتكمن بتحويله لأساس البنية الاجتماعية التي وجد فيها، أي أن الإسلام، بكل ما يتضمنه، كان مرتبطا ً بضرورات تاريخية حتمت ظهوره في وقته المحتوم. أما في القسم الثاني: “الإسلام – التراث في ضوء الموقف الثوري من التراث الديني والفلسفي”. فقد حدد معنى الفهم المادي لمفهوم التراث الثقافي، وعلاقة الحاضر وثقافته بالتراث، مميزا ً بين فهمين للتراث وعلاقته بالحاضر، أولهما: الفهم المثالي؛ وثانيهما: الفهم المادي التاريخي الذي ميّزه، في الوقت نفسه، عن الفهم المادي المبتذل للتراث وعلاقته بالحاضر. أجل، لقد استطاع هذا المفكر الناقد، أن يغوص في أعماق جدلية العلاقة بين الماضي والحاضر، وأبدع في انجاز منجهية فكرية – مادية، وفي إنتاج سلاح معرفي تقدمي في وجه سلاح فكري- عدمي ظلامي متخلف، لتكون هذه المعرفة في خدمة معركة المشروع الوطني لحركة التحرر العربية، أمس، واليوم، وغداً. وهي دائماً، معركة لمستقبل أفضل. ***** تركة، الشهيد حسين مروة ثقيلة جداً، وثرية جداً في مجالات الأدب والثقافة والتحرر الإنساني، وفي الفكر المادي الابداعي ، وهو القائل” .. ينبغي أن يكون لنا فكرنا المادي الابداعي المطبق على قضايانا العربية والإنسانية تطبيقاً إبداعياً…” كيف نحفظ لهذا المفكر المبدع تركته؟ وكيف نوظف ونستثمر ثروته الفكرية، في تطبيق مشروعه الوطني القومي الثوري– مشروعنا – مشروع كل الفقراء في عالمنا العربي التواق الى التحرر الحقيقي لبناء حضارته الإنسانية خارج سيوف الظلم والتخلف والاستغلال والاستعمار الطبقي؟. الأجوبة، منوطة بالحزب الذي قدم المفكر ” الشهيد ” إرثه إليه، وبالأحزاب والقوى اليسارية والتقدمية والوطنية العربية الحاملة لأمانه المنهج والخط والمسيرة التي استشهد من أجلها شيخ المفكرين الثوريين – حسين مروة. ***** إلى من خدم بفكره وأدبه ونضاله مدد عمره، إلى “أبو نزار” في اليوبيل الفضي لاغتياله تحية، ووفاء على خدمة تطور الفكر والحياة الإنسانية. *هوامش: تمت مراجعة واستعارة الكثير من المراجع ذات الصلة بالموضوع (النزعات المادية .. مجلة الطريق – مقالات لكتاب وأدباء ومفكرين وبعض المقالات والدراسات للشهيد حسين مروة… ) .

    المصدر: سمير دياب نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026

    تقديرات: هدر الغذاء يكلف المغرب والعالم 1.4 تريليون دولار كل عام

    25 سبتمبر، 2026

    أمن جرسيف يوقف ثلاثينيًا في حالة تلبس بحيازة وترويج الكوكايين

    25 سبتمبر، 2026

    أسعار الأدوية في المغرب: تخفيض جديد يشمل حوالي 300 نوع دواء في المرحلة الأولى

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter